باب الواو والألف

٦٢ فقرة، ج ١٤ ص ٢٤٢

الصفحة ٢ من ٢

  1. بفتح الواو (١١) وكسر الصاد المهملة وفي آخرها

    ج ١٤ ص ٢٦٤اللام، هذه النسبة إلى واصل، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم علي بن أحمد بن واصل المستملي الواصلى الزوزنى (١) ، من أهل زوزن، جال (٢) في بلاد خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر، وكان رفيق الحاكم أبى عبد اللَّه (٣) محمد بن عبد اللَّه (٣) الحافظ البيع، وسمع معه عن جماعة، و (٤) روى عن أبي محمد (٤) عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ ومحمد بن أحمد بن نومرد (٥) الدامغانيّ وغيرهما، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى بزوزن في المحرم سنة ست وسبعين وثلاثمائة … وأبو سعيد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب ابن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل الواصلى (٤) الرازيّ الصوفي، نسب إلى جده الأعلى، والده أبو حاتم محمد بن عبد الوهاب التاجر، كان من أهل سجستان، سكن الري، وولد أبو سعيد بها، [و - (٦) ] قدم خراسان على كبر السن، وخرج إلى ما وراء النهر، وحدث بتلك البلاد، وانتشرت رواياته، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن أيوب (٧) بن يحيى (٧)

    ج ١٤ ص ٢٦٣
  2. ابن ضريس (١) الرازيّ - وكان آخر من روى عنه - [و] يوسف بن عاصم وجعفر بن محمد بن مخلد القاشاني (٢) ومحمد بن شاذان (٣) الجوهري وإسحاق بن إبراهيم السنى ويحيى بن محمد بن صاعد وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (٤) و (٥) أبو عبد اللَّه (٥) غنجار الوراق وأبو سعد الإدريسي وأبو العباس المستغفري، وآخر من روى عنه أبو سعيد الجنزروذيّ (٦) ، وكانت ولادته بالري في رجب سنة سبع وثمانين ومائتين، وتوفى ببخارا في ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة … و (٤) الواصلية فرقة من المعتزلة، وهم أصحاب واصل بن عطاء الغزال (٧) بالمغرب، وهم شرذمة قليلة، منهم في بلد إدريس بن عبد اللَّه الحسنى (٨) الّذي خرج بالمغرب في أيام أبى جعفر (٤) المنصور، يقال لهم: الواصلية، واعتزالهم يدور على ثلاثة أشياء، وهي: القول بالقدر، ونفى الصفات الأزلية، وبالمنزلة بين المنزلتين (٩) في أصحاب الكبائر، وزعيمهم واصل ابن عطاء كان من منتابى مجلس الحسن البصري بالبصرة، فلما ظهر

    ج ١٤ ص ٢٦٦الخلاف بين الجماعة وبين مرتكبي الكبائر من المسلمين فقالت الخوارج بكفرهم (١) ، وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون، خرج واصل عن قول الفريقين فزعم أن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر وفسقه منزلة بين المنزلتين (٢) : الإيمان والكفر، فطرده الحسن عن مجلسه، فاعتزل عنه.

    ج ١٤ ص ٢٦٥
  3. [٥١٣٢ - الواضحى]

  4. بفتح الواو بعدها الألف وبعدهما (٣) الضاد المكسورة وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى واضح، وهو اسم لجد أبى عمر عامر بن أسيد بن واضح الواضحى، من أهل أصبهان، إمام مسجد أيوب بن زياد، حدث عن سفيان بن عيينة ومعتمر بن سليمان ويحيى ابن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح، روى عنه محمد بن أحمد بن يزيد الزهري وأحمد بن محمود بن صبيح وغيرهما.

  5. [٥١٣٣ - الواعظ]

  6. بفتح الواو (٤) وكسر العين المهملة وفي آخرها الظاء المعجمة، هذا اسم لمن يعظ ويذكر، وفيهم كثرة، منهم أبو القاسم بكر بن شاذان بن بكر المقرئ الواعظ، سمع جعفر بن محمد (٥) الخلدى وعبد الباقي بن قانع وأبا بكر الشافعيّ، وقرأ القرآن على أبى بكر ابن علون (٦) وأبى الحسن بن أبي عمر النقاش وزيد بن أبي بلال وغيرهم،

    ج ١٤ ص ٢٦٧و (١) كان عبدا صالحا ثقة أمينا، كثير التهجد، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو محمد الحلال وعبد العزيز بن علي الأزجي، وجرى بين بكر بن شاذان وأبى الفضل التميمي شيء فبدر (٢) من أبى الفضل كلمة ثقلت (٣) على بكر وانصرفا (٤) ، ثم ندم (٥) التميمي، فقصد أبا بكر ابن يوسف وقال له: قد كلمت بكرا بشيء (٦) جفا عليه، وندمت على ذلك، وأريد أن تجمع (٧) بيني وبينه! فقال له ابن يوسف: يخرج (٨) لصلاة العصر، فخرج بكر وجاء إلى ابن يوسف والتميمي عنده، فقال له التميمي: أسألك (٩) أن تجعلني في حل، فقال (١٠) بكر: سبحان اللَّه واللَّه! ما فارقتك حتى حللتك، وانصرف، فقال (١١) التميمي: قال (١١) لي والدي: عبد الواحد! احذر أن تخاصم من إذا نمت كان متنبها، قيل:

    ج ١٤ ص ٢٦٨وكان لبكر ورد من الليل لا يخل (١) به، وكانت [ولادته - (٢) ] في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة خمس وأربعمائة، ودفن بباب حرب … وأبو نصر عبد الرحمن بن محمد بن جعفر العقيلي الواعظ، وكان حسن الكلام في الوعظ ومقدما، كان في صحبة الصالحين، رأى أبا العباس السراج وسمع بعده بنيسابور، وسمع بالري أبا محمد عبد الرحمن (٣) بن أبي حاتم (٣) ، وببغداد أبا الحسين (٤) بن إسماعيل القاضي (٥) ، فإنه حج سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في جمادى الأولى سنة (٦) اثنتين وسبعين وثلاثمائة (٦) ، وهو ابن سبعين سنة، ودفن بشاهنبر.

  7. [٥١٣٤ - الواعظي]

  8. بفتح الواو والعين المهملة المكسورة (٧) وفي آخرها الظاء المعجمة، هذه النسبة إلى واعظ، في أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن خلف الواعظي البخاري، له رحلة إلى العراق، يروى عن محمد بن الحسن بن علي

    ج ١٤ ص ٢٦٩الأزركيانى (١) ومحمد بن علي بن الحسين الجباخانى وأبى (٢) بكر أحمد بن سليمان العبادانى وأحمد بن كامل بن خلف بن [شجرة - (٣) ] القاضي وغيرهم، روى عنه غنجار الحافظ، وتوفى سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.

  9. [٥١٣٥ - الوافدى]

  10. بفتح الواو وكسر الفاء بينهما الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الوافد، وهو حبان (٤) بن مازن ابن الغضوبة (٥) الطائي الّذي وفد على رسول اللَّه ﷺ ، وكتبت ببخارا أن الإمام أبا بكر محمد بن الفضل البخاري لما روى عن (٦) أبى جعفر محمد بن يحيى البغدادي قال: الوافدى (٧) ، فذكرته هنا (٨) ليعرف، ولكي لا تشتبه مع الواقدي بالقاف (٩) ، وهو أبو جعفر محمد ابن يحيى بن عمر بن علي بن حرب بن محمد بن علي بن حبان بن مازن ابن الغضوبة (٥) الطائي/ الموصلي، انتسب إلى مازن، وهو الّذي وفد على

    ج ١٤ ص ٢٧٠رسول اللَّه ﷺ ، ومحمد بن يحيى هذا قدم بغداد وحدث بها عن جد أبيه علي بن حرب وعن جده عمر بن علي وأحمد بن إسحاق الخشاب الموصلي، وسمع منه الجم الغفير من أهل بغداد والغرباء، وروى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن (١) محمد بن (١) رزق البزار وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان وأبو بكر محمد بن الفضل البخاري وعمر بن أحمد بن أبي عمرو العكبريّ (٢) وغيرهم، وأملى بجامع المنصور، أثنى عليه أبو بكر البرقاني وحسن أمره - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب عنه، ذكر عن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات أن محمد بن يحيى ابن عمر لم يكن بالمحمود الأمر في الرواية، وقيل: إنه ولد في سنة ثلاث وخمسين ومائتين في صفر، وتوفى في أول شهر رمضان سنة أربعين وثلاثمائة ببغداد، ودفن عند قبر معروف، وحكى أبو بكر الخطيب عن أبي حازم العبدوي (٣) الحافظ (٤) ذكر محمد بن يحيى بن عمر فقال: لا أعلمه (٥) إلا ثقة، ولا أعرف أحدا تكلم فيه، قال: وهو آخر من من حدث (٦) عن علي بن حرب، قال الخطيب: وهذا القول الأخير (٧)

  11. وهم من أبى حازم، قد حدث بعده عن علي بن حرب: أحمد بن سليمان العبادانى (١) وأحمد بن إبراهيم الإمام البلدي.

    ج ١٤ ص ٢٧١
  12. [٥١٣٦ - الواقدي]

  13. بفتح الواو وكسر القاف (٢) وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى واقد، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن عمر بن واقد الواقدي المديني، مولى أسلم، سمع ابن أبي ذئب ومعمر (٣) بن راشد ومالك بن أنس ومحمد بن عجلان وربيعة بن عثمان وابن جريج وأسامة بن زيد وعبد الحميد بن جعفر وسفيان الثوري وجماعة كثيرة سوى هؤلاء، روى عنه كاتبه محمد بن سعد وأبو حسان الزيادي ومحمد بن إسحاق الصغاني وأحمد بن عبيد بن ناصح والحارث (٤) بن أبي أسامة وغيرهم، وهو ممن (٥) طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف أخبار (٦) الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازي والسير، والطبقات وأخبار النبي ﷺ ، والأحداث التي كانت في وقته وبعد وفاته ﷺ ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك، وكان جوادا كريما مشهورا بالسخاء، وولى القضاء بالجانب

    ج ١٤ ص ٢٧٢الشرقي منها، وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة، ووفاته في ذي الحجة سنة سبع ومائتين، وقيل: إنه لما انتقل من بغداد من الجانب الشرقي إلى الغربي حمل كتبه على عشرين ومائة وقر (١) ، و (٢) قبل: كان له ستمائة قمطر (٣) من الكتب، وقيل: إن حفظه كان أكثر من كتبه، وقد تكلموا فيه … وابنه أبو عيد [اللَّه - (٤) ] محمد بن محمد بن عمر بن واقد الواقدي، حدث عن أبيه كتاب (٥) التاريخ وغيره، و (٢) حدث أيضا عن موسى بن داود، روى عنه عباس بن عبد اللَّه الترقفي (٦) وإسماعيل بن إسحاق المعمري وغيرهما … وأبو الحسين واقد بن (٧) أبى شبل عبد اللَّه (٧) ابن عبد الرحمن بن واقد الواقدي الدقاق، حدث عن أبيه وبكر بن (٢) سهل الدمياطيّ وأبى العباس محمد بن يونس الكديمي، روى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ وأبو حفص بن شاهين وغيرهما.

  14. [٥١٣٧ - الواقفي]

  15. بفتح الواو (٨) وكسر القاف والفاء بعده (٢) ، هذه النسبة إلى بطن في (٩) الأوس من الأنصار، يقال له: بنو واقف، منهم

    ج ١٤ ص ٢٧٣هلال بن أمية بن (١) واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس، الأنصاري الواقفي، من أهل بدر، وممن شهدها، وهو أحد الثلاثة الذين تيب (٢) عليهم، قال اللَّه تعالى وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا (٣) … وحرمي (٤) بن عبد اللَّه ابن رفاعة بن نجدة بن مجدعة (٥) بن كعب بن سالم وهو الواقف، الواقفي، شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكا، وهو أحد البكاءين الذين قال اللَّه تعالى فيهم تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً (٦) ، روى عنه عبيد اللَّه (٧) ابن (٨) عبد اللَّه بن (٨) الحصين الوائلي، وقيل فيه: هرمي بن عتبة (٩) ، وقد روى عن خزيمة بن ثابت … وأبو سهل محمد بن عمرو بن عبيد (١٠) بن حنظلة ابن رافع الواقفي الأنصاري، من أهل البصرة، يروى عن الحسن والبصريين، مثل ابن سيرين وأيوب السختياني، روى عنه أهل البصرة،

    ج ١٤ ص ٢٧٤وهو ممن يتفرد (١) بالمناكير عن المشاهير، يعتبر حديثه من غير احتجاج به (٢) ، [و - (٣) ]، روى عنه (٤) عبد اللَّه بن المبارك وعبيد اللَّه بن موسى وزيد بن الحباب (٥) وشريح بن النعمان وعلي بن الجعد (٦) وكامل بن طلحة الجحدري وبشر بن الوليد القاضي، روى عن الحسن أوابد (٧) ، وضعفه يحيى بن معين وغيره، وكان ينزل بالبصرة (٨) وعبادان، قال يحيى بن سعيد: أبو سهل الواقفي روى عن الحسن أوابد (٧) .

  16. [٥١٣٨ - الوالي]

  17. بفتح الواو وكسر اللام (٩) والباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى والبة، وهي حي من بنى أسد، منهم: أبو محمد - ويقال:

    أبو عبد اللَّه - سعيد بن جبير الوالي، كوفي، مولى والبة حي من بنى (٢) أسد، كان أحد أئمة التابعين، راوية ابن عباس، قتله الحجاج صبرا بواسط سنة أربع وتسعين من الهجرة، وهو ابن ثلاث وخمسين سنة … ومنهم أبو يزيد وقاء بن إياس الوالبي - بالقاف وكسر الواو، وليس

    ج ١٤ ص ٢٧٥في الأسامي وقاء سواه، يروى عن علي بن ربيعة الوالبي والمختار بن فلفل وسعيد بن جبير وغيرهم، روى عنه ابن المبارك وأبو معاوية الضرير وسفيان الثوري ويزيد بن هارون وابنه إياس بن وقاء، وكان يحيى بن سعيد يقول (١) : ما كان وقاء بن إياس بالذي يعتمد عليه … [و - (٢) ] أبو أنس قريش بن أنس الأنصاري الوالبي، مولى بنى والبة، من أهل البصرة، يروى عن ابن عون والبصريين، روى عنه العراقيون، مات سنة تسع ومائتين، وكان شيخا صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدرى ما يحدث به، وبقي ست (٣) سنين في اختلاطه فظهر (٤) في روايته أشياء مناكير لا يشبه حديثه حديث القديم، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثه من (٥) غيره لم يجز الاحتجاج به فيما انفرد، فأما فيما وافق الثقات فهو (٦) المعتبر بأخباره تلك (٦) ، روى عنه محمد بن (٧) بشار المعروف ببندار (٨) البصري … وبشر بن أبي خازم الشاعر الأسدي الوالبي، من بنى والبة، جاهلي، وأبو (٩) خازم اسمه/ عمرو بن عوف - سماه ابن الكلبي … وحبلة بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان

    ج ١٤ ص ٢٧٦الوالي، إمام مسجد سعيد بن جبير، روى عن سعيد بن أبي عروبة، روى عنه علي بن مسهر ومروان بن معاوية ومحمد بن مصعب وعبد الرحمن ابن هانئ وأبو نعيم النخعي وأحمد بن يونس وخلاد بن يحيى … وأبو نصر محمد بن قيس الكوفي الوالبي، من بنى والبة من أنفسهم، يروى عن الشعبي وعلي بن ربيعة وأبى الضحى ومحارب وبشير بن يسار، روى عنه وكيع وأبو نعيم وحفص بن غياث، وسئل أحمد بن حنبل عن محمد بن قيس فقال: ثقة لا يشك (١) فيه، صاحب ابن عمر وهو أوثق (٢) من ذلك، روى عنه ابن عيينة، و (٣) وكيع اروى (٤) الناس عنه (٥) .

  18. ٥١٣٩ - الواهكانى (٦)

  19. هذه النسبة إلى قرية واهكان، وظني أنها من قرى مرو، لأن المنتسب بهذه النسبة مروزى، وما سمعت اسم هذه القرية ولعلها خربت أو صارت باسم آخر، وهو عمرو بن حفص

    ج ١٤ ص ٢٧٧الواهكانى، من المحدثين، روى عن علي بن خشرم، روى عنه أبو سهل محمد بن العباس الكرابيسي.

  20. [٥١٤٠ - الوائلي]

  21. بفتح الواو (١) وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٢) ، هذه النسبة إلى عدة من القبائل، منهم وائل بن حجر، والمشهور بها محمد بن حجر الوائلي، من ولد وائل (٣) بن حجر … ووائلة بن جارية (٤) ابن ضبيعة بن حرام بن جعفر بن عمرو بن بلى من قضاعة، من ولده نعمان بن عصر - ويقال: عصر - بن عبيد بن وائلة بن جارية بن ضبيعة الوائلي، شهد بدرا وأحدا والخندق، وقيل: يوم اليمامة … ومن مضر وائلة بن عمرو بن شيبان (٥) بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، من ولده: حبيب بن مسلمة (٦) بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة الوائلي، من الصحابة، [و - (٧) ] كان يقال له: حبيب الروم لكثرة

    ج ١٤ ص ٢٧٨دخوله إليهم - قاله مصعب، ومن ولده أبو أنيس الضحاك بن قيس ابن خالد (١) الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة الوائلي … قال ابن حبيب:

    وفي هوازن: وائلة بن مازن بن (٢) صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، كان منهم عامر بن خلف الوائلي الّذي قتل بشر بن أبي خازم (٣) وله يقول:

    وإن الوائلي أصاب قلبي … بسهم لم يكن يكسى لغابا (٤)

  22. ومن ولده أبو عدي الحارث بن عبد نهم بن عباد بن زيد بن وائلة بن مازن الوائلي، وابنته أم عبد اللَّه واقدة كانت عند هاشم بن عبد مناف بن قصي، فولدت له خالدة … وفي إياد بن نزار: وائلة بن الطمثان (٥) بن عوذ مناة … وفي غطفان: وائلة بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان … ووائلة بن ظرب بن عدوان، أخو عامر بن ظرب حكم العرب … ووائلة بن مازن بن صعصعة بن معاوية - قال ذلك الزبير بن بكار في النسب … وفي الأزد: وائلة بن الدؤل بن سعد مناة بن عمرو، وهو غامد (٦) بن كعب من الأزد … وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحصين الأنصاري

    ج ١٤ ص ٢٧٩الخطميّ الوائلي، يروى عن هرمي (١) بن عبد اللَّه (٢) بن (٣) خزيمة (٤) بن ثابت، روى عنه ابن إسحاق والوليد بن كثير وابن الهاد (٥) وعبد اللَّه بن علي ابن السائب (٥) … ومعروف بن سليط الوائلي، من وائل بن مالك بن جذام (٦) ، يروى عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، روى عنه جعفر بن ربيعة - قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر … وأبو نصر عبيد اللَّه بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن حاتم بن علوية بن سهل بن عيسى بن طلحة الوائلي السجزي، من قرية سجستان على ثلاثة (٧) فراسخ يقال لها وائل، كان أحد الحفاظ، رحل إلى مصر، وكان قد جال في أطراف خراسان وأدرك الشيوخ وسكن مكة، قال ابن ماكولا: أبو نصر الوائلي السجزي كان أحد الحفاظ المتقنين، سمع بخراسان ومكة (٨) ومصر (٨) والبصرة والعراق الكثير، وجاور بمكة حتى مات رحمه الله ، قلت: و (٩) كان صاحب

    ج ١٤ ص ٢٨٠التصانيف والتاريخ، سمع بسجستان أبا سليمان محمد بن محمد بن داود الأصم وأبا عمر محمد بن إسماعيل العنبري وأبا زهير مسعود بن محمد (١) بن محمد (١) ابن الحسين اللغوي و (٢) أباه سعيد بن (٢) حاتم بن أحمد، وبنيسابور الحاكم أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبا يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسيّ وطبقتهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد (٣) بن محمد (٣) النخشبي وأبو الفضل جعفر ابن يحيى (٤) الحكاك الحافظان، وذكره عبد العزيز في معجم شيوخه وقال: أبو نصر بن الوائلي كان (٥) من بكر بن وائل، السجستاني العالم الحافظ، شيخ متقن ثقة ثبت، من أهل السنة، وكان أبوه فقيها على مذهب الكوفيين وجماعة بسجستان، ورحل إلى غزنة قبل الأربعمائة ودخل نيسابور (٦) ورحل إلى مكة حاجا سنة أربع وأربعمائة (٧) فسمع من أبى الحسن بن فراس بها، وأقام عليه يسمع منه إلى أن مات في صفر سنة خمس وأربعمائة، ودخل بغداد فسمع من جماعة ثم دخل

    ج ١٤ ص ٢٨١الشام ومصر، (١) حسن المعرفة بالحديث حسن السيرة، [و - (٢) ] مات بعد الأربعين وأربعمائة (٣) .