باب الباء والجيم
٧ فقرات، ج ٣ ص ٨٣
- ج ٣ ص ٨٣
٣٨٠ - البِجادى
بكسر الباء الموحدة وفتح الجيم بعدها الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بجاد وهو من ولد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وهذا النسب لأبى طالب (١) عمر بن إبراهيم بن سعيد (٢) بن إبراهيم بن محمد بن بجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص الزهري الفقيه الشافعيّ البجادى المعروف بابن حمامة، وقد ذكرت والده في الحمامي المخففة، وأبو طالب هذا كان يقول: أهل المعرفة بالنسب يقولون في نسبي: نجاد ابن موسى - بالنون (٣) ، وأصحاب الحديث يقولون: بجاد - بالباء، كان فقيها
ج ٣ ص ٨٤من أهل بغداد، سمع أبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وأبا محمد عبد اللَّه بن إبراهيم بن ماسى وعيسى بن حامد الرخجي وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الأبهري وأبا عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وكان ثقة، وكانت ولادته في سنة ثمان وقيل سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وبكروا به في سماع الحديث، ومات في جمادى الآخرة سنة اربع وثلاثين وأربعمائة ودفن بباب الدير. وقال الدارقطنيّ: بجاد بن موسى بن سعد بن أبي وقاص، عن عامر بن سعد، روى حديثه (١) حاتم بن إسماعيل عن حمزة بن أبي محمد عنه، ومحمد بن بجاد بن موسى، يروى عن عائشة بنت سعد عن أبيها، روى عنه معن بن عيسى، وثمامة بن بجاد، روى عنه أبو إسحاق: أنذركم سوف (٢) ، وقال إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث (٣) عن ثمامة ابن بجاد بهذا (٤) ، قال: وذو البجاد الشاعر سمى ببيت قاله:
فويل الركب إذ آبوا جياعا … ولا يدرون ما تحت البجاد. (٥)
- ج ٣ ص ٨٨
٣٨١ - البِجاوى
بكسر الباء المنقوطة بواحدة وفتح الجيم وفي آخرها الواو، وهذه النسبة إلى بجاية (١) وهي من بلاد المغرب وإليها ينسب الجمال البجاوية (١) قال شيخنا شبيب بن الحسين بن شباب يصف ناقة:
ربيبة نجد في بجاوي أرومها
منها (١) أبو عبد اللَّه ضمام بن عبد اللَّه بن نجبة (٢) / العامري البجاوي (١) مولى بنى عامر، اندلسى معروف ببلاد بجاية (١) ، حدث وروى وتوفى نحو العشرين والثلاثمائة *
ج ٣ ص ٨٩وأبو سلمة فضل بن سلمة بن حريز (١) بن منخل (٢) الجهنيّ مولاهم البجاوي (٣) ، وقال أبو سعيد بن يونس: هو أندلسي فقيه بجاية (٤) : توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة. وأبو لواء (٥) ياسين بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري البجاوي (٦) ، اندلسى من أهل بجاية (٤) - كذا قال أبو سعيد بن يونس، وقال ذكره لي عيسى بن محمد الأندلسي وزعم أنه سمع منه وهو مشهور ببلده، يروى عن أبي داود العطار الإفريقي عن يحيى بن سلام التفسير، توفى نحو سنة عشرين وثلاثمائة. (٧)
- ج ٣ ص ٩١
٣٨٢ - البِجِسْتاني
بكسر الباء والجيم وسكون السين وبعدها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بجستان وهي من قرى نواحي نيسابور، منها أبو القاسم الموفق بن محمد بن أحمد البجستانى الميداني من أهل نيسابور، شيخ صالح سديد السيرة من أصحاب أبى عبد اللَّه ابن كرام، وكان له قبول عند العوام ونفق سوقه عندهم، لقيته أولا ببغداد منصرفا من الشام ثم بنيسابور، وكتبت عنه شيئا يسيرا عن أبي القاسم هبة اللَّه بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، سمع منه ببغداد في حدود سنة عشرين.
-
٣٨٣ - البَجَلي
بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، هذه النسبة إلى قبيلة بجيلة وهو ابن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث أخي الأسد بن الغوث، وقيل إن بجيلة اسم أمهم وهي من سعد العشيرة وأختها باهلة ولدتا قبيلتين عظيمتين، نزلت بالكوفة منهم أبو عمرو جرير بن عبد اللَّه البجلي - وقد قيل كنيته أبو عبد اللَّه - وفد إلى رسول اللَّه ﷺ فلما دنا من المدينة أناخ راحلته وحل عيبته ولبس حلته فأقبل
والنبي ﷺ يخطب وقد قال لهم: يطلع عليكم رجل من اليمن به مسحة ملك، وألقى له رداءه وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، ما حجبه رسول اللَّه ﷺ منذ أسلم ولا رآه الا تبسم في وجهه،
خرج إلى قرقيسيا من الكوفة وسكنها، وتوفى بها سنة احدى وخمسين … وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن خيثمة البجلي صاحب أبى حنيفة رحمهما اللَّه، من أهل الكوفة، كان قاضى القضاة، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
ج ٣ ص ٩٢روى عنه بشر بن الوليد وعامة أهل العراق وكان متقنا، مات سنة احدى أو ثنتين وثمانين ومائة ببغداد … وأبو علي الحسين بن الفضل البجلي بغدادي، سكن نيسابور، وهو صاحب التفسير والعالم بأصول الكلام … ومن المتأخرين أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن أبي عمر (١) ابن شاذان البجلي الرازيّ الحافظ، رحل إلى العراق والحجاز وطاف في أكناف الجبال وطبرستان وخراسان، وكان حافظا جليل القدر خرج إلى ما وراء النهر، ومات بتلك الديار وكثرت الرواية عنه لأهلها، سمع أبا عمرو بن حمدان وأبا بكر الجوزقي وزاهر بن أحمد السرخسي وشافع بن محمد بن أبي عوانة الأسفرايينى وأبا النضر محمد بن أحمد بن سليمان الشرمغولى وغيرهم، روى عنه جماعة، مات في حدود سنة خمسين [وأربعمائة - (٢) ] … ومن المنتسبين إلى بجيلة ولاء الفيض بن الفضل البجلي، يروى عن السري بن إسماعيل ومسعر بن كدام، روى عنه يعقوب بن سفيان، قال أبو حاتم بن حبان: الفيض بن الفضل من أهل الكوفة مولى بجيلة … ويحيى بن ضريس البجلي، مولى بجيلة من أهل الري، كان قاضيا بها، ومحمد ابن أيوب الرازيّ من أولاده، يروى عن الثوري والكوفيين، روى عنه ابن حميد الرازيّ، مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث ومائتين وعيسى
ج ٣ ص ٩٣ابن عبد الرحمن البَجَلي (١) ، قال أبو حاتم بن حبان: وبجيلة (٢) حي من سليم، يروى عن أبي عمرو الشيباني والشعبي، روى عنه أبو غسان وأبو نعيم الكوفيان، عداده في أهل الكوفة … والمنتسب إلى بجيلة (٣) ولاء أبو محمد الحسن بن عمارة بن مضرس (٤) البجلي، مولى بجيلة من أهل الكوفة، وكان عابدا، يروى عن الزهري وعمرو بن دينار والمنهال بن عمرو والحكم (٥) وذويهم، وكان ابن عيينة إذا سمعه يروى عن الزهري وعمرو ابن دينار جعل إصبعيه في أذنيه، ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان شعبة (٦) يقول: ما أبالي حدثت عن الحسن بن عمارة [بحديث أو زنيت زنية في الإسلام، وكان الحسن بن عمارة - (٧) ] يقول: الناس كلهم منى في حل خلا شعبة فانى لا اجعله في حل حتى أقف انا وهو بين يدي اللَّه فيحكم بيني وبينه وأما المهيمن بن عبد الرحمن البجلي منسوب إلى بجيلة عك (٨) ،
ج ٣ ص ٩٤ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة السادسة من الشاميين، وعك هذا هو ابن عدنان أخو معد بن عدنان، وبعضهم نسبه إلى الأزد فقال: عك بن عدثان - بالثاء المعجمة بثلاث، والصحيح القول الأول، قال العباس بن مرداس السلمي:
وعك بن عدنان الذين تلعبوا … بغسان حتى طردوا كل مطرد
وجماعة نسبوا إلى بجيلة أحمس (١) منهم إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي البَجَلي وينظر.
-
٣٨٤ - البَجْلى
بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الجيم، هذه النسبة إلى بجلة وهم رهط من سليم بن منصور يقال لهم بنو بجلة نسبوا إلى أمهم بجلة بنت هناءة بن مالك بن فهم الأزدي فمنهم أبو نجيح عمرو بن عبسة ابن جبلة بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة ابن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان - البجلي صاحب رسول اللَّه ﷺ ، ومازن أمه بجلة بنت هناءة، وعمرو (٢) ابن عبسة هذا من قدماء الصحابة يقال إنه كان ربع الإسلام … وعيسى ابن عبد الرحمن السلمي البجلي الكوفي، حدث عنه سفيان الثوري وأبو نعيم
ج ٣ ص ٩٥الكوفي وجماعة، والمتنكب (١) البَجلى شاعر فارس ذكره الآمدي - قاله ابن ماكولا في الإكمال. (٢)
-
٣٨٥ - البَجْوارى
بفتح الباء الموحدة والواو بينهما الجيم الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بجوار وهي محلة كبيرة بمرو بأسفل البلد وإنما قيل لها سكة بجوار لأن على رأس السكة بجوارا للماء يعنى مقسما للماء فنسب السكة اليه، منها أبو على الحسن بن محمد بن مهران (٣) الخياط البجوارى، ذكره أبو زرعة السنجي وقال: أبو على الخياط الرجل الصالح، سمع إسحاق بن إبراهيم الخمقاباذى، سكن سكة بحوار. (٤)
- ج ٣ ص ٩٦
٣٨٦ - البُجَيري
بضم الباء المنقوطة بنقطة وفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين والراء المهملة، هذه النسبة إلى الجد وهو بجير، المشهور منهم أبو حفص عمر بن محمد بن بجير بن خازم بن راشد الهمدانيّ الخشوفغنى السغدى المعروف بالبجيرى صاحب كتاب الجامع الصحيح، من قرية خشوفغن، ويقال لها رأس القنطرة الساعة، سمعت جامعه الصحيح بنسف، وولد أبو حفص سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ومات سنة احدى عشرة وثلاثمائة، يروى عن أبيه ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى البصريين وغيرهم، روى عنه أبو نصر الكرميني محمد بن أحمد ابن علي بن حيويه وأبو حاتم محمد بن حبان البستي … وأبوه أبو عمر محمد بن بجير. سمع مسدد بن مسرهد والقعنبي وجماعة سواهما، روى عنه ابنه، ومات في شعبان سنة ثمان وستين ومائتين … وابنه أبو الحسن محمد بن عمر البجيري، روى عن أبيه وإسحاق بن إبراهيم الدبرى وعلي بن عبد العزيز البغوي وبشر بن موسى الأسدي ويعقوب بن يوسف القاضي وعمر بن
ج ٣ ص ٩٧حفص السدوسي، توفى في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وثلاثمائة … وحفيده أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر البجيري، يروى عن جده، وهو راوي الجامع والسفينة عن جده، ويروى عن الحسن بن صاحب الشاشي وأحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي وغيرهم، روى عنه غنجار والمستغفري، توفى في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة … وأبو الطاهر محمد ابن أحمد بن عبد اللَّه بن نصر بن بجير بن عبد اللَّه بن صالح بن اسامة الذهلي البجيري، نسب إلى جده الأعلى بجير، من أهل بغداد، كان من أهل العلم والفضل، ولى القضاء ببغداد مدة، وبمصر مدة، وكان ذكيا متقنا، سمع ابا شعيب الحراني ويوسف بن يعقوب القاضي ومحمد بن عبدوس بن كامل وأحمد بن يحيى ثعلب وموسى بن هارون الحافظ وجماعة من طبقتهم، وولى القضاء بمدينة المنصور وبالشرقية وحدث ببغداد شيئا يسيرا، ونزل مصر وحدث بها فأكثر وكتب عنه عامة أهلها، وسمع منه أبو الحسن [على ابن عمر الدارقطنيّ وأبو محمد عبد الغنى بن سعيد الأزدي الحافظان وكان ثقة - (١) ]. وآخر من حدث عنه أبو الحسن محمد بن الحسين بن الطفال المصري، وتوفى في سنة سبع وستين وثلاثمائة بمصر، وكانت ولادته في سنة تسع وسبعين ومائتين.