باب الباء والحاء

٨ فقرات، ج ٣ ص ٩٧

  1. ٣٨٧ - البَحَّاثى

    بفتح الباء الموحدة والحاء المهملة المشددة وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى البحاث وهو لقب لبعض أجداد المنتسب اليه،

    ج ٣ ص ٩٨وفيهم كثرة، منهم أبو جعفر محمد بن إسحاق بن علي بن (١) البحاثي الزوزنى (٢) ، كان فاضلا عالما صنف التصانيف والكتب منها كتاب نحو (٣) القلوب، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد اللَّه الطيسفونى وأبو الفضل محمد بن أحمد الزاهريّ وأبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد الشيرنخشيرى (٤) وغيرهم من المراوزة … وبحاث بن ثعلبة بن خزمة الأنصاري، وقال ابن إسحاق: نِجَاب (٥) بن ثعلبة بن خَزمة شهد بدرا، من الأنصار - كذا قال - وعبد اللَّه بن ثعلبة بن خزمة، قال ابن الكلبي: بحاث بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء من بنى فَرّان بن بلى، شهد بدرا مع النبي ﷺ هو وأخوه عبد اللَّه بن ثعلبة وحلفهم في بنى عوف بن الخزرج. (٦)

    ج ٣ ص ٩٧
  2. ٣٨٨ - البَحْراني

    (١) بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الحاء المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى البحر أو إلى الجزائر والسكون فيها (٢) واستدامة ركوب البحار أو كان ملاح السفن (٣) ، والمشهور بها أبو عبد اللَّه محمد بن معمر القيسي البحراني، بصرى ثقة، حدث عنه البخاري، وقال الدارقطنيّ: محمد بن معمر البحراني كان بالبصرة، هو الّذي روى التفسير

    ج ٣ ص ١٠٠عن روح بن عبادة، وصنف مسندا سمع منه، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا … وأبو الفضل العباس بن يزيد بن أبي حبيب [البحراني معروف بعباسويه، يحدث عن محمد بن جعفر غندر وسفيان بن حبيب - (١) ] ويحيى بن سعيد القطان وخالد بن الحارث وابن عيينة (٢) ويزيد بن (٣) هارون ومروان بن معاوية وعبد الرزاق ويزيد بن زريع وغيرهم، روى عنه محمد (٤) بن محمد (٤) بن سليمان الباغندي ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد العطار وغيرهم، قال أبو الفضل صالح بن أحمد التميمي: العباس بن يزيد البحراني قدم همذان وحدث بها كتبا كثيرة من مصنفاته وغيرها، حدثنا عنه أبو محمد بن أبي حاتم، وقال: كتبت عنه بسامراء مع أبى، وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة (٥) وكتبه لنا بخطه وقال: محله الصدق، قال محمد بن إسحاق المسوحي (٦) الحافظ الأصبهاني:

    وافيت البصرة فقال لي المحدثون بها: فيم جئت؟ قلت: طلب الحديث، فقالوا: عندكم العباس بن يزيد البحراني؟ قلت: نعم، فقالوا: ما تصنع عندنا؟

    وسئل الدارقطنيّ عنه فقال: ثقة مأمون (٧) ، ومات سنة ثمان وخمسين ومائتين … وزكريا بن عطية البحراني، سمع زكريا بن سليم وسلاما أبا المنذر … ويعقوب بن يوسف بن أبي عيسى البحراني، يحدث عن روح

    ج ٣ ص ١٠١ابن عبادة، روى عنه أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني (١) .

    ج ٣ ص ٩٩
  3. ٣٨٩ - البُحْتُرى

    بضم الباء المنقوطة وسكون الحاء المهملة وضم التاء المنقوطة بنقطتين من فوق والراء المهملة بعده، هذه النسبة إلى بحتر وهو بطن من طيِّئ وهو بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن جلهمة - وهو طيِّئ، والمشهور بهذه النسبة الشاعر المعروف أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى البحتري، مداح المتوكل، وكان من منبج الشام، ونسبته: الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملال بن جابر بن سلمة ابن مسهر بن الحارث بن خيثم (٢) بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر

    ج ٣ ص ١٠٢ابن عتود البحتري الطائي، ولد بمنبج وبها نشأ وتأدب، وخرج إلى العراق ومدح بها المتوكل على اللَّه ووزيره الفتح بن خاقان وسائر الأكابر وعاد إلى بلده منبج ومات بها، روى عنه أشياء من شعره محمد بن يزيد المبرد ومحمد بن خلف بن المرزبان وأبو عبد اللَّه بن المحاملي ومحمد بن يحيى الصولي وعبد اللَّه بن جعفر بن درستويه النحويّ، وديوان شعره سائر مشهور، كنت حفظت منه أكثر من ألف بيت، قال البحتري: أنشدت ابا تمام يوما شيئا من شعري فأنشد بيت أوس بن حجر:

    إذا مقرم منا ذرا حد نابه … تخمط فينا ناب آخر مقرم

    وقال نعيت إلى نفسي، فقلت: أعيذك باللَّه من هذا، فقال: ان عمري ليس يطول وقد نشأ مثلك لطيّئ، أما علمت أن خالد بن صفوان المنقري رأى شبيب بن شيبة وهو من رهطه يتكلم فقال: يا بنى نعى نفسي الىّ إحسانك في كلامك لأنا أهل بيت ما نشأ فينا خطيب الا مات من قبله، قال: فمات أبو تمام بعد سنة من قوله هذا. وكانت ولادة البحتري في سنة مائتين، وقيل سنة ست ومائتين، ومات بمنبج سنة خمس وثمانين ومائتين … وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن (١) بن زيد بن أسيد (٢) ابن جابر بن عدي بن خالد بن خيثم بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر ابن عتود البحتري الطائي من أهل الكوفة، كان أبوه واسطيا وأمه من سبى منبج وأما الهيثم فمن أهل الكوفة بها ولد ونشأ ثم انتقل إلى بغداد

    ج ٣ ص ١٠٣وسكنها، حدث عن هشام بن عروة ومحمد بن إسحاق ومجالد بن سعيد ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن أبي عروبة وشعبة بن الحجاج وغيرهم، روى عنه العلاء بن موسى ومحمد بن سعد كاتب الواقدي والقاسم ابن سعيد بن المسيب بن شريك وأحمد بن عبيد بن ناصح، ورماه يحيى ابن معين بالكذب وقال: الهيثم بن عدي كوفي ليس بثقة كان يكذب، وقال علي بن المديني: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء، وحكى عن جارية له - يعنى الهيثم -: كان مولاي يقوم عامة الليل يصلى فإذا أصبح جلس يكذب، ومات بفم الصلح في أول المحرم من سنة سبع ومائتين، وبلغ ثلاثا وتسعين سنة [وصحبني أعرابي من بحتر من حوران إلى بيت المقدس يقال له أبو منيع شافع بن منيع البحتري الطائي وترافقنا في بلاد الساحل وكتبت عنه اقطاعا من الشعر بها وببيت المقدس - (١) ] … ومن الصحابة الوليد بن جابر ابن ظالم البحتري، قال الدارقطنيّ: هو من بنى بحتر بن عتود وفد إلى النبي ﷺ وكتب له كتابا فهو عندهم، وقال الدارقطنيّ:

  4. جدي بن بحتر الطائي شاعر هو الّذي يقول:
  5. طرقنا أخا دود ان نلتمس الغنى … فعبس لما أن رآنا وقطبا

    قال ذلك لكلفة (٢) بن قعين الأسدي فسمى كلفة (٢) عبسا بذلك.

  6. ٣٩٠ - البَحْرُويى

    (٣) بفتح الباء الموحدة وسكون الحاء المهملة وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بحرويه

    ج ٣ ص ١٠٤وهو لقب لجد أبى عبد اللَّه محمد بن يحيى بن محمد بن بحر الشروطي البحرويى المعروف بابن بحرويه، من أهل أصبهان، كان كاتب القضاة، يروى عن أحمد بن مهدي وعبد اللَّه بن محمد بن النعمان وغيرهما، روى عنه أبو بكر احمد ابن موسى بن مردويه الحافظ، ومات في المحرم سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة … وأبو القاسم إبراهيم بن منصور بن .... (١) .

  7. ٣٩١ - البَحْرى

    بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الحاء المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى البحر، والمشهور بهذه النسبة أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف البحري الحافظ الجرجاني. ظني انه قيل له البحري لأنه كان يسافر إلى البحر، سمع ابا إسماعيل السلمي وإسماعيل (٢) القاضي ومحمد بن مسلمة الواسطي والحارث بن أبي اسامة وهلال بن العلاء الرقى وأكثر عن الدبرى، حدث عنه أبو بكر الإسماعيلي وابنه أبو نصر الإسماعيلي وأبو أحمد بن عدي الحافظ ويوسف بن إبراهيم والد حمزة السهمي وأسهم بن إبراهيم، وتوفى سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. (٣)

  8. ٣٩٢ - البَحيري

    بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء بعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بحير وهو اسم لبعض

    ج ٣ ص ١٠٥أجداد المنتسب اليه، منهم أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير ابن نوح بن حيان (١) بن المختار البَحِيرى العدل من أهل نيسابور كان أحد العدول الأثبات ومن بيت التزكية والعدالة، له رحلة إلى العراق، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وببغداد أبا بكر محمد بن محمد بن الباغندي وأبا القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، وأملى وحدث بنيسابور، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وحفيده أبو عثمان البحيري وأبو سعد الكنجروذي، وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو الحسين البحيري سمع بنيسابور أحمد بن إبراهيم في طبقة قبل أبى بكر محمد بن إسحاق، وبالعراق، وعقدت له المجلس في دار السنة (٢) سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وتوفى في المحرم سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو عمرو … وابنه أبو عمرو محمد بن أبي الحسين البحيري، من حفاظ الحديث المبرزين في المذاكرة - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: سمع يحيى بن منصور القاضي وأبا بكر وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن بن عيسى وأبا محمد الكعبي وأقرانهم وسمع بالعراق والحجاز بعد الستين والثلاثمائة، ثم قال: سمعت أبا عمرو يقول: لما ابتدأت في طلب الحديث كنت اكتب عن إبراهيم بن أحمد البزاري الكثير لقربه منى وكنت أتتبع أحاديث كثير بن سليمان وغيره ممن يقرب الأسانيد فرأيت رسول اللَّه ﷺ في المنام كأنه يقول لي: لا تشتغل بكثير بن سليمان وأقرانه -

    ج ٣ ص ١٠٦هذا أو نحوه، ثم قال: توفى أبو عمرو في شعبان سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه أبو حفص، ودفن بمقبرة ملقاباذ (١) … وحفيده أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، كان شيخا جليلا ثقة صدوقا من بيت التزكية، رحل إلى العراق والحجاز وأدرك الأسانيد العالية وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير وأملى، سمع بنيسابور أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيريّ والحاكم ابا احمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، وبسرخس ابا على زاهر بن أحمد السرخسي، وبمرو أبا الهيثم محمد بن مكي الكشميهني، وببغداد ابا حفص عمر بن إبراهيم الكتاني وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، وبالكوفة أبا الفضل محمد بن الحسن بن أحمد بن جعفر بن حطيط الأسدي، وبمكة ابا الحسين (٢) أحمد بن عبد اللَّه بن رزيق البغدادي وجماعة، روى لي عنه أبو عبد اللَّه ٥١ ألف الفراوي/ وأبو محمد السيدي وأبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم الشحامي وأبو بكر يحيى بن عبد الرحيم اللبيكي (؟) ولم يحدثنا عنه سوى هؤلاء، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة اربع وستين وثلاثمائة بنيسابور، ووفاته في ربيع الآخر سنة احدى وخمسين وأربعمائة … ومحمد بن الحسن بن جعفر ابن محمد بن البحيري، من أهل نيسابور، قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن محمد بن سعيد البحيري، روى عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي. (٣)