سلمة بن هشام بن المغيرة، أخو أبى جهل.

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢٠٨

  1. هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة. فحبسه بها أبو جهل، فلم يأت المدينة إلا بعد الخندق. واستشهد يوم مرج الصفر بالشام. ويكنى أبا هاشم. قالت أم «سلمة» ، وهي ضباعة بنت عامر القشيرية (١) :

    لا هم رب الكعبة المحرمة … أظهر على كل عدو سلمة

    له يدان في الأمور المبهمة … إحداهما تردي وأخرى منعمه

    ج ٢ ص ٢٠٨