عدى بن نضلة،
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢١٧
- ج ٢ ص ٢١٧
وبعضهم يقول: نضيلة، هاجر في المرة الثانية، ومات بأرض الحبشة. وهو أول موروث في الإسلام: ورثه ابنه النعمان بن عدي الذي ولاه عمر ميسان.
فقال (١) :
ألا أبلغ الحسناء أن حليلها … بميسان يسقى في زجاج وحنتم
إذا شئت غنتني دهاقين قرية … وصناجة تجذو على كل منسم
لعل أمير المؤمنين يسوءه … تنادمنا بالجوسق المتهدم
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني … ولا تسقني بالأصغر المتثلم
فلما بلغ عمر رضي الله تعالى عنه، قال: والله إنه ليسوءني تنادمهم، فمن لقيه فليعلمه أني قد عزلته. وكتب في عزله. فلما قدم عليه، قال: والله يا أمير المؤمنين، ما صنعت شيئا مما ذكرت، ولكني امرؤ شاعر، أصبت فضلا من قول فقلته. فقال عمر: والله لا تعمل لي عملا أبدا. وقال محمد ابن إسحاق (٢) :
كان النعمان بالحبشة مع أبيه.