عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة
فقرتان، ج ٢ ص ٢١٧
- ج ٢ ص ٢١٧
ابن حجر (٤) بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط هاجر إلى الحبشة في المرتين جميعا، ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة بن حذافة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج. ثم هاجر إلى المدينة. ومات
ج ٢ ص ٢١٨بعد مقتل عثمان بأيام. وكان لازما لمنزله، فلم يشعر الناس إلا وجنازته قد أخرجت. وكان يكنى أبا عبد الله. وكان الخطاب بن نفيل لما حالفه عامر ابن ربيعة العنزي، تبناه. فكان يقال له «عامر بن الخطاب» ، حتى نزل: «ادعوهم لآبائهم (١) ». وأسلم قديما قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم. وروي عنه أنه قال: ما دخل المدينة في الهجرة أحد بعد أبي سلمة بن عبد الأسد قبلي، ولا قدمتها ظعينة قبل ليلى بنت أبي حثمة.
-
وحدثنى محمد بن سعد (٢) ، ثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة:
أن أباه رأى في منامه، وقد صلى من الليل ثم نام، قائلا يقول: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالحي عباده. فقام، فصلى. ثم اشتكى. فما خرج إلا في جنازة.