باب الأذان
٤ فقرات، ج ٢ ص ٢٧٣
- ج ٢ ص ٢٧٣
٦٣٦ - قالوا: وائتمر رسول الله ﷺ وأصحابه أن يجعلوا شيئا للاجتماع للصلاة. فقال بعضهم: الناقوس. وقال بعضهم: البوق. فروي أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رأى في نومه أن لا يجعلوا شيئا من ذلك، وأن يؤذنوا بالصلاة. فأتى رسول الله ﷺ فوجد بلالا يؤذن. فقال له رسول الله ﷺ ، حين قص رؤياه: سبقك الوحي يا عمر.
-
٦٣٧ - وقد روي أيضا أن عبد الله بن زيد بن ثعلبة الخزرجي رأى في النوم أنه مر به رجل ومعه ناقوس، فقال له: أتبيع الناقوس؟ فقال الرجل: وما تصنع به؟ قال: أضرب ليجتمع المسلمون للصلاة. فقال: أجيئك بخير من ذلك؟
-
تقول: الله أكبر الله أكبر حتى تختم الأذان بلا إله إلا الله. فأتى رسول الله ﷺ ليخبره، فوجد الوحي قد سبقه بذلك. فأمر بلالا، فأذن.
-
٦٣٨ - قالوا: وكانت بالمدينة تسعة مساجد. فكانوا يصلون فيها، ويجمعون مع رسول الله ﷺ .