٧١٦ - ومن الخزرج
١٠ فقرات، ج ٢ ص ٣٣٠
- ج ٢ ص ٣٣٠
خارجة بن زيد بن أبي زهير، وكانت ابنته عند أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وهو أحد بني الحارث بن الخزرج. قتله صفوان ابن أمية. سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة، اشترك في قتله جماعة، ودفنه رسول الله ﷺ وخارجة في قبر واحد. أوس بن أرقم، أخو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس ابن النعمان بن مالك الأغر النعمان بن ثعلبة بن كعب. مالك بن سنان بن عبيد ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة (٢) . ومالك هو أبو سعد الخدري المكني أبا سعيد. قتله رجل من كنانة. سعد (٣) بن سويد بن عبيد بن ثعلبة ابن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة (٤) . عتبة بن ربيع بن رافع بن معاوية بن عبيد ابن ثعلبة. وثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر، قتله غراب بن سفيان ابن عويف الكناني. وعبد الله بن فروة بن البدى (٥) بن عمرو بن عوف بن
ج ٢ ص ٣٣١حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. وكان يقال لعبد الله «ثقب» .
-
عبد الله بن ثعلبة، وقيس بن ثعلبة، من ولد طريف بن الخزرج بن ساعدة.
-
وحليفان لبني طريف، جهنيان، يقال لهما طريف وضمرة. وعبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف. عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك، قتله أبو «أبي الأعور» ، وهو سفيان بن عبد شمس السلمي.
-
نوفل بن عبد الله السالمي، من بني غنم بن سالم، قتله سفيان بن عويف.
-
النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم، من بني قوقل (١) ، قتله صفوان ابن أمية. فدفن وعبدة (٢) بن الحسحاس في قبر. والمجذر بن ذياد، قتل غيلة.
قالوا: وكان حضير الكتائب استزار عدة من بني عمرو بن عوف- فيهم سويد بن الصامت، وخوات بن جبير، وأبو لبابة بن عبد المنذر- في الجاهلية، فزاروه وأقاموا عنده ثلاثة أيام ثم انصرفوا. وكان سويد بن الصامت ثملا من الخمر، فجلس ليبول، فدل المجذر عليه. وكان الشر بين الأوس والخزرج مستمرا (٣) . فقال له المجذر: لقد أمكن الله منك. قال: وما تريد بي؟ قال:
أريد قتلك. قال: فارفع سيفك إلى ما دون الدماغ، وإذا رجعت إلى أمك فقل: إني قتلت سويد بن الصامت. وكان قتل السويد الذي هاج وقعة بعاث.
-
فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة، أسلم الحارث بن سويد بن الصامت، ومجذر بن ذياد، فشهدا بدرا. فجعل الحارث يطلب مجذرا ليقتله بأبيه، فلم يقدر عليه. فلما كان يوم أحد، وجال المسلمون تلك الجولة،
ج ٢ ص ٣٣٢أتاه الحارث من خلفه، فضرب عنقه. وقال غير الواقدي: كان الذي فعل ذلك الجلاس بن سويد. فلما رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة، ثم خرج إلى حمراء الأسد، ورجع من حمراء الأسد، أتاه جبريل فأخبره بما كان من قتل سويد مجذرا غيلة. فركب رسول الله ﷺ إلى قباء من اليوم الذي أخبره فيه جبريل بذلك. وكان يوما حارا. فجلس رسول الله ﷺ يتصفح الناس وقد اجتمعوا للسلام عليه. فكان ﷺ لا يأتي قباء إلا في يوم السبت والإثنين، فجعلوا ينكرون مجيئه في غير هذين اليومين. فلم يبق منهم أحد إلا حضر. وطلع ابن سويد في ملحفة مورسة. فلما رآه النبي ﷺ ، دعا عويم بن ساعدة فقال:
قدمه إلى باب المسجد فاضرب عنقه بمجذر بن ذياد، فإنه قتله يوم أحد غيلة. فقدمه عويم إلى باب المسجد، فقال له ابن سويد: دعني أكلم رسول الله ﷺ ، فأبي ذلك عويم. فجاذبه حتى دنا من رسول الله ﷺ وهو يريد ركوب حماره، فجعل يقول: قد قتلته يا رسول الله، ولم يكن ذلك لرجوع عن الإسلام ولا ارتياب فيه، ولكنه أمر وكلت فيه إلي نفسي، فأطعت الشيطان، وأنا أتوب إلى الله ورسوله، وأخرج ديته وأصوم شهرين متتابعين وأعتق رقبة وأطعم ستين مسكينا. وجعل يتضرع ويمسك بركاب رسول الله ﷺ ، وإحدى رجلي رسول الله ﷺ في الركاب والأخرى في الأرض، وبنو المجذر حضور لا يقول لهم رسول الله ﷺ شيئا. فقال ﷺ : يا عويم قدمه فاضرب عنقه كما أمرتك. فضرب عنقه على باب المسجد. ويقال إن خبيب بن إساف أخبر رسول الله ﷺ بخبر المجذر، فركب رسول الله ﷺ لينظر في الأمر ويبحث عنه، فأتاه جبريل عليه السلام بخبره وهو في طريقه. وقال حسان بن ثابت (١) :
ج ٢ ص ٣٣٣أكنت في سنة يوم ذلكم … يا حار (١) أم كنت مغترا بجبريل
فهذه حجة لمن قال إن المقتول الحارث بن سويد. وكان سويد بن الصامت حين ضربه المجذر بقي قليلا ثم مات، فقال:
أبلغ جلاسا وعبد الله مألكة … وإن دعيت فلا تخذلهما حار
أقبل جدارة أما كنت لاقيها … والحي عوفا على عرف وإنكار
وخدرة وجدارة، بالجيم، أخوان، وهما ابنا عوف بن الحارث بن الخزرج.
-
وزيد بن وديعة بن عمرو، من بني الحبلي. ورفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو، من بني الحبلى. وعنترة مولى لبني سلمة، قتله نوفل (٢) بن معاوية الديلي. عبد الله بن عمرو بن حرام، أبو «جابر بن عبد الله» ، من بنى سلمة، قتله سفيان ابن عبد شمس السلمي. عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، كان آخر الأنصار إسلاما. خلاد بن الجموح- وغير الكلبي يقول: خلاد بن عمرو بن الجموح- قتله الأسود بن جعونة. حمام بن الجموح. المعلى بن لوذان بن حارثة ابن زيد بن ثعلبة، قتله عكرمة بن أبي جهل. وابن الكلبى يجعل مكانه عبيد ابن المعلى، ولا يثبت أن المعلى قتل يوم أحد. ذكوان بن عبد قيس بن خلدة ابن مخلد الزرقي، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق. عبد الله بن قيس ابن خلدة بن الحارث النجارى- ويقال هو عمرو بن قيس- قتله نوفل بن معاوية الديلي. النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب النجارى. ثابت ابن خنساء بن عمرو النجاري. سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب النجاري.
-
عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس النجاري. ويقال هو عبدة بن الحسحاس.
-
أنس بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام النجاري، قتله سفيان بن عويف.
-
وهو عم أنس بن مالك بن النضر، خادم النبي ﷺ . سليط بن (قيس بن) (٣) عمرو النجاري، ولم يذكره الكلبي فيمن قتل بأحد، وأنكره.