[قتلى المشركين في أحد]
٦ فقرات، ج ٢ ص ٣٣٤
- ج ٢ ص ٣٣٤
وعامر بن مخلد النجاري.، ولم يعرفه أيضا. أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة، من بني مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن، قتله خالد بن الوليد. عمرو بن مطرف بن علقمة المبذولى. أوس بن حرام النجاري، من بني مغالة بنت فهيرة بن عامر بن بياضة، وإليها ينسب ولدى عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. كيسان، مولى بني النجار. ويقال هو عبد لهم لم يعتق. وابنا السميراء، وهما سليم بن الحارث الديناري، والنعمان بن عمرو. وكان بعض أيتام الأنصار طلب من أبي لبابة عذقا بحق ادعاه، فلم يجد له به. وسأله رسول الله ﷺ أن يسلمه له، فأبى. فاشتراه ثابت بن الدحداحة من أبي لبابة بحديقة نخل، ودفعه إلى اليتيم. فقال رسول الله ﷺ :
رب عذق مذلل لابن دحداحة في الجنة. فكانت ترجى له الشهادة. فقتل بأحد. ويقال جرح (١) ثم برأ، ومات على فراشه من جرح كان أصابه ثم انتقض به، وقد رجع النبي ﷺ من الحديبية.
-
٧١٧ - وقتل من المشركين يوم أحد: عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث ابن أسد بن عبد العزى، قتله أبو دجانة، وقال الكلبي: قتل يوم بدر. وطلحة بن أبي طلحة العبدري، قتله علي بن أبي طالب. وأخوه عثمان بن أبي طلحة، قتله حمزة ابن عبد المطلب. وأخوه أبو سعد بن أبي طلحة، قتله سعد بن أبي وقاص.
-
ومسافع بن طلحة بن أبي طلحة، قتله عاصم (بن ثابت) بن أبي الأقلح.
-
والحارث بن طلحة بن أبي طلحة، قتله عاصم أيضا. وكلاب بن طلحة بن أبي طلحة، قتله الزبير بن العوام. وجلاس بن طلحة بن أبي طلحة، قتله طلحة بن عبيد الله. ويقال إنه الذي ضرب طلحة على رأسه المصلبة. ويقال إن الذي ضربه المصلبة ضرار بن الخطاب. وقاسط بن شريح بن عثمان بن عبد الدار، قتله علي، ويقال قتله غيره. أرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله علي عليه السلام . وأبو عزيز، واسمه زرارة بن عمير، أخو مصعب الخير بن عمير، قتله قزمان حليف بني ظفر، وكان منافقا.
- ج ٢ ص ٣٣٥
أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، حليف بني زهرة، قتله علي. سباع بن عبد العزى الخزاعي، قتله حمزة. هشام بن أبي أمية بن المغيرة، قتله قزمان.
-
الوليد بن العاص بن هشام بن المغيرة، قتله قزمان. أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة، قتله علي بن أبي طالب. خالد بن الأعلم العقلي، قتله قزمان. ومات قزمان من جراحة جرحه إياها خالد بن الوليد، وأخرى جرحه إياها عمرو بن العاص. ويقال إنه انصرف جريحا، فاشتد به الألم، فقطع رواهشه بسهم فنزف حتى مات. وعثمان بن عبد الله بن أبى أمية بن المغيرة، قتله الحارث ابن الصمة. وكان عثمان بن عبد الله أسر ببطن نخلة (١) ، أسره عبد الله بن جحش، فافتدي فرجع إلى قريش. فلما قتله الحارث يوم أحد، شد عبيد بن حاجز العامري على الحارث، فجرحه على عاتقه. وأقبل أبو دجانة، فقتل (٢) ابن حاجز: صرعه وذبحه ذبحا. وعبيد بن حاجز من بنى عامر ابن لؤي، قتله أبو دجانة. شيبة بن مالك بن المضرب بن وهب بن حجير، من بني عامر بن لؤي، قتله طلحة بن عبيد الله. أبي بن خلف الجمحي، قتله النبي ﷺ بيده، أبو عزة عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب ابن حذافة بن جمح، كان أسر يوم بدر فشكا إلى رسول الله ﷺ خلته وكثرة عياله، فأطلقه بعد أن حلف له أنه لا يخرج عليه. فلما كان يوم أحد، أخذ أسيرا، وكان قد أراد أن لا يخرج مع قريش من مكة، وقال:
إن محمدا أحسن إلي ومن علي وليس هذا جزاؤه. فلم يزل به صفوان بن أمية، وأبي بن خلف حتى أخرجاه وضمنا له أمر عياله. فقال لرسول الله ﷺ : يا محمد، من على. فقال رسول الله ﷺ : إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين: أتريد أن ترجع مكة فتمسح عارضيك وتقول: خدعت محمدا مرتين؟ ثم أمر عاصم بن ثابت بن أبى الأفلح أن يضرب عنقه. فضرب عنقه.
وقال الواقدي: حدثنا بكير بن مسمار قال:
لما انصرف المشركون عن أحد، نزلوا بحمراء الأسد في أول النهار ساعة، ثم