[نزول الفرائض بالمواريث]

٣ فقرات، ج ٢ ص ٣٣٨

  1. بسهم، فقتلاه، ثم انصرفا إلى النبي ﷺ بخبره. ويقال إنه أدرك على ثمانية أميال من المدينة، فلم يزل وعمار يرميانه بالنبل حتى مات. ومعاوية هذا هو أبو عائشة بنت معاوية، أم عبد الملك بن مروان. وقال الكلبي:

    جدع معاوية بن المغيرة أنف حمزة وهو قتيل، فأخذ بقرب أحد بعد انصراف قريش بثلاث. ولا عقب له إلا عائشة أم عبد الملك بن مروان. ويقال إن الذي قتل معاوية بن المغيرة: على عليه السلام .

    ج ٢ ص ٣٣٨
  2. ٧٢٢ - قالوا: ولما استشهد سعد بن الربيع، أخذ أخوه ميراثه. وكان لسعد ابنتان، وكانت امرأته حاملا. وكانت المواريث على مواريث الجاهلية، ولم تكن الفرائض أنزلت. فنزلت على رسول الله ﷺ حينئذ. فدعا أخا سعد، فقال له:

    أعط ابنتي أخيك ثلثي الميراث، وادفع إلى زوجته الثمن، والباقي لك. ولم يورث الحمل يومئذ، ثم ورث بعد ذلك. ووارث (١) له أم سعد بنت سعد، وهي امرأة زيد بن ثابت، فلما كانت خلافة عمر، قال لها: تكلمي في ميراثك من أبيك إن كنت تحبين ذلك، فإن أمير المؤمنين قد ورث الحمل اليوم.

    فقالت: ما كانت لأطلب من أختي شيئا.

  3. ٧٢٣ - وكان خليفة رسول الله ﷺ ابن أم مكتوم.