ثم غزاة خيبر
٣ فقرات، ج ٢ ص ٣٥٢
- ج ٢ ص ٣٥٢
في صفر سنة سبع. ويقال في جمادي الأولى. ويقال في شهر ربيع الأول. سار رسول الله ﷺ إلى اليهود بخيبر. فماكثوه وطاولوه، وقاتلوا المسلمين. ثم إن بعضهم نزل ومعه ابن أبي الحقيق. فصالحا رسول الله ﷺ على حقن الدماء وأن يخلوا بين المسلمين وبين الصفراء والبيضاء وبين أرضهم والبزة إلا ما كان على الأجساد. فأقرهم رسول الله ﷺ في الأرض عمارا لها، وعاملهم على الشطر من التمر والحب.
وقال: أقركم ما أقركم الله. وخاطر عباس بن مرداس حويطب بن عبد العزى على أن النبي ﷺ مغلوب. فأخذ حويطب منه مائة ناقة. وبعث رسول الله ﷺ إلى أهل فدك منصرفه من خيبر يدعوهم إلى الإسلام.
-
فأتوه فصالحوه على نصف الأرض بتربتها. فقبل ذلك منهم. وكان خليفة رسول الله ﷺ في غزاة خيبر سباع بن عرفطة الكنانى. ويقال نميلة ابن عبد الله الكناني.
-
حدثني هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهري، حدثنى عنبسة ابن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ بعث سعيد بن العاص من المدينة في سرية قبل نجد. قال أبو هريرة: فأتونا وقد فتحنا خيبر قبل أن نقسم الغنائم، وإن حزم خيولهم يومئذ الليف. فقال سعيد: يا رسول الله، أقسم لنا. فلم يقسم لهم من الغنيمة شيئا.