٧٣٨ - تم غزاة وادي القرى.
فقرتان، ج ٢ ص ٣٥٢
- ج ٢ ص ٣٥٢
انصرف رسول الله ﷺ من خيبر، ثم صار إلى وادي القرى في جمادي الآخرة سنة سبع، ففتحها عنوة، وغنمه الله أموال أهلها. وكان خليفته سباع، أو نميلة. وخلافة سباع أثبت.
-
حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين قال:
أتيت رسول الله ﷺ وهو بوادي القرى، فقلت: يا رسول الله بما أمرت؟ قال: أمرت بأن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تقيموا
ج ٢ ص ٣٥٣الصلاة وتؤتوا الزكاة. قلت: يا رسول الله، من هؤلاء؟ قال: المغضوب عليهم، يعني اليهود. قلت: فمن هؤلاء؟ قال: الضالون، يعني النصارى. قلت:
فلمن المغنم؟ قال: لله سهم (١) ، ولهؤلاء أربعة أسهم. قلت: فهل أحد أحق بالمغنم من أحد؟ قال: لا، حتى السهم (٢) يأخذه أحدكم من جنبه فليس بأحق به من أحد.