٧٧٤ - وسرية إلى كعب بن الأشرف اليهودي، وكان طائيا.
٣ فقرات، ج ٢ ص ٣٧٤
- ج ٢ ص ٣٧٤
بعث رسول الله ﷺ محمد بن مسلمة، ومعه خمسة من الأنصار أو أربعة وهو خامسهم، فأتوه وهو في أطمة. فنادوه، فنزل إليهم، فقتلوه. وكان فيهم عباد ابن بشر بن وقش الأوسي، وكان أخاه من الرضاع، فقال:
صرخت به فلم ينزل لصوتي … وأوفى طالعا من فوق قصر
فعدت فقال من هذا المنادي … فقلت أخوك عباد بن بشر
وكانت هذه السرية في شهر ربيع الأول سنة ثلاث. وكان ابن الأشرف أتى مكة، ورثى أهل بدر وأقام بمكة. وكان حسان بن ثابت يهجو كل من آواه وأنزله، بأمر رسول الله ﷺ . فإذا بلغهم هجاؤه، أخرجوه.
-
فلما لم يجد له مؤويا، أتى المدينة. فقال رسول الله ﷺ : «اللهم اكفني كعبا بما شئت» ، لإعلانه الشر وقوله الشعر. فانتدب له محمد بن مسلمة.
-
وبعد هذه السرية غزاة ذي أمر، ثم غزاة بني سليم ببحران.