٧٧٥ - وسرية القردة، وهي فيما بين الربذة والغمر،
٤ فقرات، ج ٢ ص ٣٧٤
- ج ٢ ص ٣٧٤
ناحية ذات عرق.
-
وكانت قريش عدلت بعيرها عن الطريق إلى ماء هناك خوفا من المسلمين.
-
فوجه رسول الله ﷺ زيد بن حارثة مولاه في عدة من المسلمين، وزيد أميرهم. فظفر بالعير، وأفلت أعيان القوم: صفوان بن أمية وغيره.
-
فبلغ الخمس عشرين ألف درهم. وكان فرات بن حيان العجلي دليل قريش، فأسره زيد وأتى به النبي ﷺ ، فأسلم. وكانت هذه السرية في جمادي الآخرة سنة ثلاث. وبعدها كانت غزاة أحد.