٧٧٧ - وسرية أميرها المنذر بن عمرو بن خنيس بن لوذان الساعدي.

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٧٥

  1. بعث به رسول الله ﷺ مع أبي براء عامر بن مالك الكلابي ملاعب الأسنة، في صفر سنة أربع. وذلك إنه وفد على النبي ﷺ فسأله أن يوجه معه قوما يعرفون من وراءه فضل الإسلام، ويدعونهم إليه، ويصفون لهم شرائعه. وعرض رسول الله ﷺ عليه الإسلام. فقال: أرجع إلى قومي، فأناظرهم. فلما سار إلى بئر معونة، استنهض عامر بن الطفيل بن مالك، من بني كلاب، لقتال أصحاب رسول الله ﷺ . وكانوا أربعين رجلا، ويقال سبعين. فلم ينهضوا معه كراهة أن يخفروا ذمة أبي براء. فأتى بني سليم، فاستنفرهم. فنفروا معه وقاتلوا أصحاب النبي ﷺ ببئر معونة. فاستشهدوا جميعا. فغم ذلك أبا براء، وقال: أخفرني ابن أخي ذمته من بين قومي. وكان ممن استشهد ببئر معونة: عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق. طعنه جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب. فأخذ من رمحه، فرفع. فزعموا أن جبارا أسلم. وقال الكلبى: لم ينج منهم إلا عمرو بن أمية الضمري.

    ج ٢ ص ٣٧٥