٧٧٨ - وسرية أميرها مرثد بن (أبى) مرثد الغنوي،

فقرتان، ج ٢ ص ٣٧٥

  1. ويقال عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري- واسم أبي الأقلح قيس- بن عصمة، من الأوس، إلى الرجيع. وهو ماء لهذيل. وكان رسول الله ﷺ بعثهم إليه في صفر سنة أربع يقبض صدقاتهم ويفقههم في الدين، لادعائهم الإسلام على سبيل المكيدة. فلما صاروا إليهم، غدروا، وكثروهم. فقتل مرثد، وعاصم بن ثابت بن أبى الأقلح وأرادوا إحراقه فحصت الدبر- وهي النحل- لحمه ومنعته. فلم يقدروا على أن يمسوه. فلما جن عليه الليل، أتى سيل فذهب به. وباعوا خبيب (١) بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة الأوسي من قريش.

    ج ٢ ص ٣٧٥
  2. فقتلوه وصلبوه بالتنعيم. وكان أول من صلى ركعتين قبل القتل. وقتل يومئذ خالد بن البكير، أخو عاقل بن البكير الكنانى. وبعضهم يقول: ابن أبى

    ج ٢ ص ٣٧٦البكير. والأول قول الكلبي. وأم بني البكير عفراء بنت عبيد بن ثعلبة. وبعد هذه السرية غزاة بني النضير، ثم غزاه بدر الموعد.