عبد الله،

٥ فقرات، ج ٢ ص ٤٠٥

  1. وهو الطاهر، وهو الطيب. وسمي بهذين الاسمين جميعا، لأنه ولد بعد المبعث في الإسلام. وتوفي بمكة. فقال العاص بن وائل: محمد أبتر، لا يعيش له ولد ذكر. فأنزل الله عز وجل : إن شانئك هو الأبتر (١) .

    ج ٢ ص ٤٠٥
  2. ٨٦٧ - وتوفيت خديجة في سنة عشر من المبعث، قبل موت أبي طالب. وكان بين وفاتها وموت أبي طالب شهر وخمسة أيام. ويقال خمس وخمسون ليلة. ويقال ثلاثة أيام. ومات أبو طالب في آخر شوال، وأول ذي القعدة. ويقال توفي للنصف من شوال. وقال بعض البصريين: ماتت قبل الهجرة بخمس سنين

    ج ٢ ص ٤٠٦ونحوها. وذلك غلط. ونزل رسول الله ﷺ في قبرها. ولم يكن سنت (١) الصلاة على الجنائز يومئذ. وقال الكلبي وغيره: غسلتها أم أيمن وأم الفضل.

  3. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: توفيت خديجة ابنة خويلد بمكة قبل مخرج النبي ﷺ إلى المدينة بسنتين، أو قريب من ذلك. وقال الواقدي: توفيت قبل الهجرة بثلاث سنوات أو نحوها. وروي عن حكيم بن حزام أنه قال: أخرجناها حتى دفناها بالحجون، ونزل النبي ﷺ في قبرها، وكانت وفاتها لعشر خلون من شهر رمضان سنة عشر، وهي ابنة خمس وستين سنة.

  4. حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن جعفر، عن علي، عن النبي ﷺ أنه قال: خير نسائها خديجة بنت خويلد، وخير نسائها مريم ابنة عمران. وسالف (٢) رسول الله ﷺ ، من قبل خديجة، الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس: كانت تحته هالة بنت خويلد. ثم أخوه ربيعة بن عبد العزى: كانت عنده هالة أيضا. ووهب بن عبد (بن) (٣) جابر الثقفي، كانت عنده هالة أيضا. ثم قطن بن وهب بن عمرو الخزاعي، من قبل هالة أيضا. وعلاج بن أبي سلمة بن عبد العزي بن غيرة الثقفي، كانت تحته خالده بنت خويلد. وعبد الله بن بجاد بن الحارث بن حارثة ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب، كانت تحته رقيقة بنت خويلد. وكانت خديجة قبل رسول الله ﷺ عند أبي هالة هند بن النباش بن زرارة الأسيدي (٤) ، من تميم، فولدت له هند بن أبي هالة، سمي باسم أبيه. ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد (٥) بن عبد الله بن عمر (٦) بن مخزوم، فطلقها،

    ج ٢ ص ٤٠٧فتزوجها النبي ﷺ . وكانت مسماة لورقة بن نوفل، فآثر الله عز وجل بها نبيه. وكانت خديجة ولدت لعتيق جارية، يقال لها هند. فتزوجها صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله، فولدت له محمدا. فيقال لبني محمد بن صيفي بالمدينة «بنو (١) الطاهرة».

  5. ٨٦٨ - وتزوج رسول الله ﷺ ، بعد خديجة،