فاطمة الكلابية

فقرتان، ج ٢ ص ٤٥٤

  1. ٩٢٢ - وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت:

    تزوج رسول الله ﷺ امرأة من بني كلاب، فلما دنا منها قالت: أعوذ بالله منك. فقال ﷺ : عذت بعظيم، الحقي بأهلك.

    ج ٢ ص ٤٥٤
  2. وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي، عن عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:

    دخل رسول الله ﷺ بالكلابية، ولكنه لما خير نساءه، اختارت قومها، ففارقها. فكانت بعد ذلك تلقط البعر، وتدخل على نساء النبي

    ج ٢ ص ٤٥٥ﷺ ، فيتصدقن عليها، وتقول: أنا الشقية. وقال الواقدي:

    ماتت الكلابية سنة ستين عند أهلها، وكان تزوج رسول الله ﷺ إياها في سنة ثمان، منصرفه من الجعرانة. وقال بعض الرواة:

    إن هذه الكلابية ابنة الضحاك بن سفيان الكلابي، واسمها فاطمة. وقال بعضهم عرض الضحاك الكلابي ابنته على رسول الله ﷺ ، وقال: من صفتها كذا، وكفاك من صحة بدنها أنها لم تمرض قط، ولم تصدع. فقال ﷺ : لا حاجة لنا فيها هذه تأتينا نخطبها (١) . وقال الكلبي: التي قال أبوها إنها لم تصدع قط، وعرضها على النبي ﷺ فقال «لا حاجة لنا بها» ، سلمية، وأما الكلابية، فاختارت قومها فدلهت وذهب عقلها، فكانت تقول: أنا الشقية، خدعت. وقد روي مثل ذلك عن عبد الواحد بن أبي عون.