ريحانة بنت شمعون، ابن زيد بن خنافة بن عمرو،

٦ فقرات، ج ٢ ص ٤٥٣

  1. من بني قريظة، لما فتح بني قريظة. فعرض عليها الإسلام، فأبت إلا اليهودية. فعزلها. ثم أسلمت بعد، فعرض عليها التزويج وضرب الحجاب، فقالت: بل تتركني في ملكك. فكان يطؤها وهي في ملكه. وكانت تحت رجل يقال له عبد الحكم، أو الحكم، وهو ابن عمها وكان لها مكرما. فكرهت أن تتزوج بعده. وقال بعضهم: اسم القرظية ربيحة.

    ج ٢ ص ٤٥٣
  2. وكان النبي ﷺ جعلها في نخل له، يدعى نخل الصدقة. وكان ربما قال عندها، وعندها وعك، فأتى منزل ميمونة، ثم تحول إلى بيت عائشة. ويقال: كانت ريحانة من بني النضير، عند رجل من قريظة يكنى أبا الحكم. والله تعالى أعلم.

  3. وحدثنى محمد بن سعد، عن الأعرابي قال: سمعت أزهر السمان يحدث عن ابن عون، عن ابن سيرين أن رجلا لقي ريحانة بالموسم، فقال لها: إن الله لم يرضك للمؤمنين أما.

    فقالت (٢) : وأنت فلم يرضك الله لي ابنا.

  4. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري قال:

    كانت ريحانة بنت شمعون بن زيد بن عمرو بن خنافة قرظية وكانت من ملك رسول الله ﷺ فأعتقها وتزوجها وجعل صداقها عتقها، ثم إنه طلقها. فكانت في أهلها، تقول: لا يراني أحد بعد رسول الله ﷺ .

    ج ٢ ص ٤٥٤
  5. وروي الواقدي في إسناده، عن محمد بن كعب القرظي قال:

    كانت ريحانة من قريظة، صفي رسول الله ﷺ يومئذ، فأعتقها رسول الله ﷺ وتزوجها. فغارت عليه غيرة شديدة، فطلقها تطليقة، ثم راجعها، فكانت عنده حتى ماتت قبل أن يتوفى. وكانت ريحانة تقول: تزوجني رسول الله ﷺ ، ومهرني مثل نسائه، وكان يقسم لي، وضرب علي الحجاب، وكان تزوجه إياي في المحرم سنة ست من الهجرة.

  6. ٩٢١ - وحدثني علي بن المديني وإبراهيم بن محمد بن عرعرة، قالا ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري أنه كان للنبي ﷺ سريتان: القبطية، وريحانة بنت شمعون.