سلاح رسول الله ﷺ

١٧ فقرة، ج ٢ ص ٥٢١

  1. ١٠٤٨ - حدثني محمد بن سعد (١) ، عن الواقدي، حدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الحميد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف قال:

    قدم رسول الله ﷺ المدينة في الهجرة بسيف كان لأبيه مأثور.

    ج ٢ ص ٥٢١
  2. قال، وحدثني ابن أبي سبرة، عن عبد الرحمن بن عطاء قال:

    كانت درع رسول الله ﷺ «ذات الفضول» لسعد بن عبادة، فأرسل بها إلى رسول الله ﷺ حين سار إلى بدر، وأرسل إليه معها بسيف يقال له العضب، فشهد بهما وقعة بدر، وغنمه الله عز وجل ذا الفقار. قال الواقدي: كان ذو الفقار لمنبه بن الحجاج. وقال غيره: كان لنبيه بن الحجاج. وقال الكلبي: كان للعاص بن منبه بن الحجاج.

  3. حدثني محمد بن سعد (٢) ، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر.

  4. حدثني هشام بن عمار الدمشقي، ثنا محمد بن حمير، ثنا أبو الحكم الصيقل، ثنا مرزوق الصيقل أنه صقل سيف رسول الله ﷺ ذا الفقار، فكانت قبيعته، وحلق في قيده، وبكر في وسطه من فضة.

  5. محمد (٣) ، عن الواقدي، حدثني محمد بن عبد الله، عن ابن المسيب أن رسول الله ﷺ غنم ذا الفقار يوم بدر.

  6. حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل (٤) ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر.

  7. ١٠٤٩ - وحدثني محمد (١) ، عن الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري قال:

    أصاب رسول الله ﷺ من سلاح بني قينقاع ثلاث أسياف: سيفا قلعيا (٢) ، وسيفا يدعى بتار، وسيفا يدعى الحتف.

    قال: وكان رسول الله ﷺ بعث عليا إلى الفلس (٣) ، صنم طيئ، فوجده مقلدا سيفين يقال لهما مخذم ورسوب. وهما سيفان كانا للحارث بن أبى شمر الغساني، يتقلدهما عن يمينه وشماله، فنذر: لئن ظفر ببعض أعدائه ليهدينهما إلى الفلس (٤) ، فظفر به، فأهداهما إليه. وهما اللذان يقول فيهما علقمة بن عبدة التميمى (٥) :

    مظاهر سربالي حديد عليهما … عقيلا سيوف مخذم ورسوب

    وأصاب رسول الله ﷺ من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح، وثلاث قسي: قوس اسمها الروحاء، وقوس من شوحط (٦) وتسمى البيضاء، وقوس من

    ج ٢ ص ٥٢٣نبع (١) تسمى الصفراء. وصارت إليه يومئذ درعان من سلاحهم: درع يقال له السعدية، ودرع تدعى فضة. وقال بعضهم: كانت ذات الفضول والسعدية لعكين القينقاعي، وكانت فضة من هدية سعد بن عبادة. وأصاب من سلاحهم مغفرا موشحا.

    ج ٢ ص ٥٢٢
  8. ١٠٥٠ - قال الواقدي، وحدثني ابن أبي سبرة، عن مروان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري قال:

    كانت للنبي ﷺ قوس تدعى الكتوم، من نبع، كسرت يوم أحد، فأخذها قتادة بن النعمان. وكان لرسول الله ﷺ مغفر، يقال له ذو السبوب، ورمح يقال له المثنوني، و (٢) وقصة، وجعبة يقال لها الكافور، وترس يقال له الزلوق.

  9. ١٠٥١ - وحدثني هشام بن عمار، ثنا مالك بن أنس، حدثني ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه مغفر.

  10. ١٠٥٢ - وحدثني محمد بن سعد، والوليد بن صالح، عن الواقدي قال:

    سألنا عن العنزة التي كان رسول الله ﷺ يصلي إليها في أسفاره وتحمل بين يديه يوم العيد.

  11. فحدثني أبو بكر بن عبد الله (٣) بن محمد بن أبي سبرة العامري، عن عيسى بن معمر، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر قالت:

    لما هاجر الزبير إلى أرض الحبشة، خرج مع النجاشى فقاتل عدوا له،

    ج ٢ ص ٥٢٤فأعطاه النجاشي يومئذ عنزة فقاتل (١) بها وطعن عدة حتى ظهر النجاشي على عدوه. وقدم الزبير بها فشهد بدرا وهي معه. وشهد بها يوم أحد ويوم خيبر. ثم أخذها رسول الله ﷺ منه منصرفه من خيبر، فكانت تحمل بين يديه يوم العيد: يحملها بلال بن رباح، يخرج بها في أسفاره فتركز بين يديه يصلى إليها. وتوفي ﷺ والأمر على ذلك، وكان أبو بكر، وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم على ذلك. فهي اليوم تحمل بين أيدى الأئمة، ويكون مع المؤذنين.

  12. ١٠٥٣ - وحدثني محمد بن سعد، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، عن عبد الرحمن بن سعد وغيره أن النجاشي بعث إلى النبي ﷺ بثلاث عنزات، فأمسك النبي ﷺ واحدة، وأعطى عمر رضي الله تعالى عنه واحدة وأعطى عليا رضي الله تعالى عنه واحدة. ويقال أن رسول الله ﷺ ابتاع عنزات فأعطى الزبير منها عنزة، وفرقها في أصحابه، وكانت هذه العنزة منها تحمل بين يديه. والأول أثبت. وقد أمر المتوكل على الله أمير المؤمنين بحمل هذه العنزة إليه، فهي اليوم بسرمن رأى.

  13. ١٠٥٤ - حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن التوزي، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول قال:

    كانت الحربة تحمل مع رسول الله ﷺ في أسفاره لأنه كان يصلى إليها وهي العنزة.

  14. قال الواقدي، وحدثنا عبد الله بن نافع، (عن أبيه) عن ابن عمر قال:

    كان يخرج بها يوم العيد فتغرز بالمصلى لأنه ليس ثم بناء ولا غيره.

  15. ١٠٥٥ - قال الواقدي، وحدثني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده، أن بلالا كان يحمل العنزة يوم العيد، ثم حملها سعد بن عمار، ثم حملها محمد بن عمار بين أيدي الولاة. قال ثم أنا هذا أحملها بين أيديهم.

  16. وقال الواقدي، حدثنا التوزي، عن عون بن أبى جحيفة، عن أبيه قال:

    رأيت بدلا في حجة الوداع خرج بالعنزة فركزها، وصلى إليها رسول الله ﷺ ، والحمار والكلب يمران من ورائها.

    ج ٢ ص ٥٢٥
  17. ١٠٥٦ - المدائني عن هشام بن سعد، عن عيسى بن عبد الله بن مالك قال:

    خاصم العباس عليا رضي الله تعالى عنهما إلى أبي بكر فقال: العم أولى أو ابن العم؟ فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: العم. فقال: ما بال دروع النبي وبغلته دلدل وسيفه عند علي؟ فقال أبو بكر: هذه سيف وجدته في يده، فأنا أكره نزعه منه. فتركه العباس.