باب في السرير
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٥٢٥
- ج ٢ ص ٥٢٥
١٠٥٧ - قال الواقدي، وحدثني ابن أبي سبرة، عن محمد بن أبي حرملة مولى بني عامر بن لؤي، عن عطاء ابن يسار، عن عائشة قالت:
كانت قريش بمكة وليس شيء أحب إليها من السرير تنام عليه (١) . فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة (و) نزل منزل أبي أيوب، قال ﷺ : يا با أيوب أما لكم سرير؟ قال: لا والله. فبلغ أسعد بن زرارة ذلك، فبعث إلى رسول الله ﷺ بسرير له عمود، وقوائمه ساج، مرمول بخزم، يعني المسد. فكان ينام عليه حتى تحول إلى منزلي، كان فيه … (٢) لي فكان ينام عليه حتى توفي، فوضع عليه وصلى عليه وهو فوقه. فطلبه الناس منا يحملون موتاهم عليه. فحمل عليه أبو بكر، وعمر، والناس طلبا لبركته. وقال الواقدي:
اجتمع أصحابنا بالمدينة، لا اختلاف بينهم، أن سرير النبي ﷺ اشترى ألواحه عبد الله بن إسحاق الإسحاقي، من موالي معاوية، بأربعة آلاف درهم.