يوم شمطة

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٠٢

  1. ١٨٤ - قالوا: ثم إن قريشا وبني كنانة لقوا هوازن بشمطة (٢) . وعلى بنى هشام:

    الزبير بن عبد المطلب، وعلى بني عبد شمس وأحلافها: حرب بن أمية، وعلى بني عبد الدار وحلفائها: عكرمة بن هاشم، وعلى بني أسد بن عبد العزى:

    خويلد بن أسد، وعلى بني زهرة: مخرمة بن نوفل، وعلى بني تيم: أبن جدعان، وعلى بني مخزوم: هشام (٣) بن المغيرة، وعلى بني سهم: العاص بن وائل، وعلى بني جمح: أمية بن خلف، وعلى بني عدي: زيد بن عمرو بن نفيل، وعلى بني عامر بن لؤي: عمرو بن عبد شمس (أبو سهيل بن عمرو) ، وعلى بني فهر: عبد الله بن الجراح (أبو (٤) أبي عبيدة)، وعلى بني بكر: بلعاء (٥) بن قيس، وعلى الأحابيش: الحليس الكناني. فالتقوا. فكانت أول النهار على هوازن، فصبروا. ثم استحر القتل في قريش، وانهزم الناس. فقال خداش:

    فأبلغ إن عرضت لهم هشاما … وعبد الله أبلغ والوليدا

    بأنا يوم شمطة قد أقمنا … عمود المجد إن له عمودا

    ج ٢ ص ١٠٣فيقال أن النبي ﷺ حضر هذين اليومين مع عمومته، يحفظ عليهم ويناولهم النبل. وبلغني عن الزهري أنه قال: لم يكن رسول الله ﷺ معهم، ولو كان معهم لظهروا، ولكنه كان معهم يوم عكاظ وكان لقريش. وقال هشام بن الكلبي: كان يوم نخلة، وللنبي ﷺ عشرون سنة أو أشف منها. وذلك لثلاث سنين من ولاية أبى قابوس النعمان ابن المنذر الحيرة. ومن قال إنه ﷺ كان ابن أربع عشرة سنة فقد غلط. وقال: كان ملك النعمان بن المنذر اثنتين وعشرين سنة. وكان ملك الفرس يوم نخلة كسرى بن هرمز إبرويز الذي ملك ثمانيا وثلاثين سنة وأشهرا. وكان مولد النبي ﷺ لأربعين سنة من ملك أنوشروان.

    ج ٢ ص ١٠٢
  2. ثم ملك بعد أنوشروان هرمز بن أنوشروان اثنتي عشرة سنة. ثم ملك إبرويز هذا. فبعث رسول الله ﷺ لعشرين سنة إلا شهرا من ملكه.

  3. ١٨٥ - وقال الواقدي: قال أصحابنا: بين الفيل والفجار عشرون سنة. وبين الفجار وبناء الكعبة خمس عشرة سنة. وبين بناء الكعبة ونزول الوحي على رسول الله ﷺ خمس سنين. فوضع رسول الله ﷺ الركن وهو ابن خمس وثلاثين سنة. ومن قال غير هذا فقد غلط.

  4. ١٨٦ - وحدثني محمد بن سعد (١) ، عن الواقدي، عن سلمة بن بخت، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت: سمعت أبي يقول:

    أسلمت وأنا ابن اثنتين وعشرين سنة. وولدت (٢) عام الفجار.