[عداوة قريش للرسول]

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٢٣

  1. رقية عند عتبة بن أبي لهب، وأم كلثوم عند معتب بن أبي لهب، ويقال:

    عتيبة.

    ج ٢ ص ١٢٣
  2. ٢٤٦ - وحدثني الوليد بن صالح ومحمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

    خسرت يدا أبى لهب. وامرأته حمالة الحطب: النميمة. ما أغنى عنه ماله وما كسب: ولده. قال: فلما نزلت «تبت» ، جاءت أم جميل بنت حرب والنبي ﷺ في المسجد، معه أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، وفي يدها فهر. فلما وقعت على النبي ﷺ أخذ الله على بصرها، ورأت أبا بكر وعمر. فكرهت عمر، وأقبلت على أبي بكر، فقالت: أين صاحبك؟ قال: وما تصنعين به؟ قالت: بلغني أنه هجاني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فمه. فقال عمر: ويحك، إنه ليس بشاعر (١) فقالت: إنى لأرجو أن أكلمك يابن الخطاب. ثم أقبلت على أبي بكر، فقالت: إي، والثواقب، إنه لشاعر، وإني لشاعرة.

  3. ٢٤٧ - قال الواقدي: وأما قوله «في جيدها حبل من مسد (٢) »، فيقال ودعة كانت في رقبتها. وقال: حدثني بذلك معمر، عن قتادة قال:

    ويقال: سلسلة من نار.

  4. ٢٤٨ - قالوا: ولما أظهر رسول الله ﷺ دعوته، جعل أبو بكر يدعو ناحية سرا. وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على مثل ذلك. وكان عثمان على مثل ذلك. وكان عمر يدعو علانية. وكان حمزة بن عبد المطلب كذلك. وكان أبو عبيدة يدعو، حتى فشا الإسلام بمكة. وأظهر كفار قريش البغي على رسول الله ﷺ ، والحسد له. وكان الذين يبدون صفحتهم في عداوته وأذاه، ويشخصون به، ويخاصمون ويجادلون

    ج ٢ ص ١٢٤ويردون من أراد الإسلام عنه: أبا (١) جهل بن هشام، وأبا لهب، والأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة- وهو ابن خال رسول الله ﷺ ، - والحارث بن قيس بن عدي السهمي (الذي كان كلما رأى حجرا أحسن من الذي عنده أخذه وألقى ما عنده، وفيه نزلت: «أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (٢) »، وهو ابن الغيطلة)، والوليد بن المغيرة، وأمية وأبي ابني (٣) خلف الجمحيين، وأبا قيس بن الفاكه بن المغيرة، والعاص بن وائل السهمي، والنضر بن الحارث العبدري، ومنبه ونبيه ابني الحجاج السهميين، وزهير بن أبي أمية المخزومي، والسائب بن أبي السائب واسمه صيفي- بن عابد (٤) بن عمر بن مخزوم، والأسود بن عبد الأسد المخزومي، والعاص بن سعيد ابن العاص، وعدي بن الحمراء الخزاعي، وأبا البختري العاص بن هاشم (بن الحارث) بن أسد بن عبد العزى، وعقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية، والأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، وابن الأصدى (٥) الهذلي (٦) (وهو الذي نطحته الأروي) ، والحكم بن أبي العاص بن أمية. وذلك أن هؤلاء كانوا جيرانه. وكان الذين ينتهى عداوة رسول الله ﷺ إليهم:

    أبو جهل (٧) ، وأبو لهب، وعقبة. وكان أبو سفيان بن حرب، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ذوي عداوة للنبي ﷺ ، ولكنهم لم يكونوا يفعلون كما فعل هؤلاء، وكانوا كجهلة قريش.