وأما أمية وأبى ابنا خلف

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٣٧

  1. ٢٨١ - فكانا على شر ما يكون عليه أحد من أذى النبي ﷺ وتكذيبه. وجاء أبي بعظم نخر، ففته في يده ثم قال: زعمت يا محمد أن ربك يحيى هذا العظم، ثم نفخه. فنزلت: «قال من يحي العظام وهي رميم؟ (٢) ».

    ج ٢ ص ١٣٧
  2. ٢٨٢ - وحدثني محمد بن حاتم المروزي، ثنا عبد الله بن نمير، عن سفيان الثوري، عن أبي السوداء، عن ابن سابط:

    أن أبيا صنع طعاما، ثم أتى حلقة فيها النبي ﷺ ، فدعاهم ودعاه. فقال رسول الله ﷺ : لا أقوم حتى تشهد أن لا إله إلا الله. ففعل. فقام النبي ﷺ معه. فلقيه عقبة بن أبي معيط،

    ج ٢ ص ١٣٨فقال: أقلت كذا وكذا؟ قال: إنما قلت ذلك لطعامنا. فنزلت: «ويوم يعض الظالم على يديه (١) ». الآية. وقد قيل: إن الذي دعا النبي ﷺ ، فيمن دعا، عقبة بن أبي معيط. فأنكر أبي ذلك عليه، وكان صديقا له ونديما. وقال: اتبعت محمدا؟ فقال: لا والله، ولكني تذممت أن لا أدعوه، وإذ دعوته ألا يأكل من طعامي، فقلت له قولا لم أعتقده. فقال له:

    وجهي من وجهك حرام إن لم تكفر به وتنفل في وجهه. ففعل. ورجع ما خرج من فيه إلى وجهه. فأنزل الله: «ويوم يعض الظالم على يديه (٢) »، يعنى عقبة. وقوله «فلانا» (٣) ، يعني أبي بن خلف. وهي قراءة عبد الله بن مسعود:

    «ليتني لم أتخذ أبيا خليلا» . وبعض الرواة يقول (٤) : إن أمية بن خلف فعل هذا. ولا يذكر أبيا.

  3. ٢٨٣ - وقتل أمية يوم بدر. قتله خبيب بن إساف. ويقال: اشترك خبيب وبلال في قتله. ويقال: قتله رفاعة بن رافع الأنصاري.

  4. ٢٨٤ - وقتل رسول الله ﷺ أبيا يوم أحد. أخذ حربته أو حربة غيره، فقتله بها.