وأما عبد الله بن أبى أمية

فقرتان، ج ٢ ص ١٤٥

  1. ٣٠٥ - فإن النبي ﷺ دعاه في قوم من المشركين. فقال له بعضهم: «لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا، فإن ماء زمزم ملح» . وقال آخر: «إن لم تفعل هذا، فإنا لا نؤمن لك حتى تكون لك بمكة جنة كجنان آل فارس ذات نخيل (٢) وأعناب»، وقال الثالث:

    «لن نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، أو تأتي بربك وملائكته فنراهم» .

    وقال عبد الله بن أبي أمية: «لن نؤمن لك حتى نرى بيتا من ذهب يحدثه لك ربك، أو ترقى في السماء. ثم لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب ونحن نراك فنقرؤه» .

    ج ٢ ص ١٤٥
  2. فأنزل الله عز وجل مكانة قولهم، وقال: قل لهم: «سبحان ربي هل كنت

    ج ٢ ص ١٤٦إلا بشرا رسولا (١) ». وأسلم عبد الله، وقتل يوم الطائف. والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم، فنزلت فيه الآيات، وكان خطيب القوم ومتكلمهم.