مالك بن الطلاطلة

٤ فقرات، ج ٢ ص ١٥٤

  1. ٣٣٣ - وقال الكلبي: كان مالك بن الطلاطلة بن عمرو بن غبشان من المستهزئين، وكان سفيها. قالوا: فدعا رسول الله ﷺ عليه، واستعاذ بالله من شره. فعصر جبريل بطنه، حتى خرج خلاؤه من فمه، فمات. وقال غيره: أشار جبريل، فامتحض رأسه قيحا. وقال غير الكلبي: هو عمر ابن الطلاطلة، وذلك باطل.

    ج ٢ ص ١٥٤
  2. ٣٣٤ - وقال الكلبي: سمعت من يقول هو الحارث بن الطلاطلة، وليس ذلك بشيء. وهم يغلطون بابن الغيطلة وابن الطلاطلة، فيجعلون هذا ذاك وذاك هذا.

  3. ٣٣٥ - وقد ذكر غير الواقدي: أن المستهزئين جميعا ماتوا في وقت واحد. وقول الواقدى أثبت.

  4. ٣٣٦ - وقال الواقدي: أليس موت من مات، وعمى من عمي، وما تهيأ لرسول الله ﷺ من أسباب مفارقتهم كفاية له ﷺ ؟

    ج ٢ ص ١٥٥