٩ - عبد الرحمن بن عوف

٧٧ فقرة، ج ٣ ص ٤٩

الصفحة ١ من ٢

  1. ٩ - عبد الرحمن بن عوف (١) : " ع"

    ج ٣ ص ٤٩
  2. ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي أبو محمد.

  3. أحد العشرة وأحد الستة أهل الشورى وأحد السابقين البدريين القرشي الزهري وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام. له عدة أحاديث.

  4. روى عنه: ابن عباس، وابن عمر، وأنس بن مالك، وبنوه إبراهيم، وحميد، وأبو سلمة، وعمرو، ومصعب بنو عبد الرحمن، ومالك بن أوس وطائفة سواهم له في

    ج ٣ ص ٥٠"الصحيحين" حديثان، وانفرد له البخاري بخمسة أحاديث ومجموع ما له في مسند بقي خمسة وستون حديثًا.

  5. وكان اسمه في الجاهلية: عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن.

  6. وحدث عنه أيضًا من الصحابة: جبير بن مطعم وجابر بن عبد الله والمسور بن مخرمة وعبد الله بن عامر بن ربيعة.

  7. وقدم الجابية مع عمر فكان على الميمنة وكان في نوبة سرغ على الميسرة.

  8. أخبرنا محمد بن حازم بن حامد ومحمد بن علي بن فضل قالا، أنبأنا أبو القاسم بن صَصْرى، أنبأنا أبو القاسم بن البن الأسدي وأنبأنا محمد بن علي السلمي وأحمد بن عبد الرحمن الصوري قالا، أنبأنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله التغلبي، أنبأنا أبو القاسم بن البن ونصر بن أحمد السوسي قالا، أنبأنا علي بن محمد بن علي الفقيه، أنبأنا أبو منصور محمد وأبو عبد الله أحمد، أنبأنا الحسين بن سهل بن الصباح ببلد (١) في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وأربع مائة قالا، حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الإمام، حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار سمع بجالة يقول كنت كاتبًا لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنة أن اقتلوا كل ساحر وساحرة وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانهوهم، عن الزمزمة فقتلنا ثلاث سواحر وجعلنا نفرق بين الرجل وحريمته في كتاب الله وصنع لهم طعامًا كثيرًا ودعا المجوس وعرض السيف على فخذه وألقى وقر بغل أو بغلين من ورق وأكلوا بغير زمزمة ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر (٢) .

  9. هذا حديث غريب مخرج في صحيح البخاري وسنن أبي داود والنسائي والترمذي من طريق سفيان فوقع لنا بدلًا (١) . ورواه حجاج بن أرطاة، عن عمرو مختصرًا وروى منه أخذ الجزية من المجوس أبو داود، عن الثقة، عن يحيى بن حسان، عن هشيم، عن داود بن أبي هند، عن قشير بن عمرو، عن بجالة بن عبدة، عن ابن عباس، عن ابن عوف.

    ج ٣ ص ٥١
  10. أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد العلوي، أنبأنا محمد بن أحمد القطيعي، أنبأنا محمد بن عبيد الله المجلد وأنبأنا أحمد بن إسحاق الزاهد، أنبأنا أبو نصر عمر بن محمد التيمي، أنبأنا هبة الله بن أحمد الشبلي قالا، أنبأنا محمد بن محمد الهاشمي، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله البغوي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا القاسم بن فضل الحداني، عن النضر بن شيبان قال قلت لأبي سلمة، حدثني بشيء سمعته من أبيك يحدث به، عن رسول الله ﷺ فقال، حدثني أبي في شهر رمضان قال:

    قال رسول الله ﷺ : "فرض الله عليكم شهر رمضان وسننت لكم قيامه فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه" (٢) .

  11. هذا حديث حسن غريب أخرجه النسائي، عن ابن راهويه، عن النضر بن شميل وابن ماجه، عن يحيى بن حكيم، عن أبي داود الطيالسي جميعًا، عن الحداني قال النسائي: الصواب حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.

  12. أخبرنا محمد بن عبد السلام العصروني، أنبأنا عبد المعز بن محمد الهروي، أنبأنا تميم الجرجاني، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن النيسابوري، أنبأنا محمد بن أحمد الحيري، أنبأنا ابن علي الموصلي، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن بن إسحاق، حدثني مكحول، عن كريب، عن ابن عباس قال جلسنا مع عمر فقال هل سمعت، عن رسول الله ﷺ شيئًا أمر به المرء المسلم إذا سها في صلاته كيف يصنع? فقلت لا والله أو ما سمعت أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله في ذلك شيئًا? فقال لا والله فبينا نحن في ذلك أتى عبد الرحمن بن عوف فقال فيم أنتما? فقال عمر سألته فأخبره فقال له عبد الرحمن لكني قد سمعت رسول الله ﷺ يأمر في ذلك فقال له عمر فأنت عندنا عدل فماذا سمعت? قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سها أحدكم في صلاته حتى لا يدري أزاد أم نقص فإن كان شك في الواحدة والاثنتين فليجعلها واحدة وإذا شك في الاثنتين أو الثلاث فليجعلها اثنتين وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثًا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم" (١) .

    ج ٣ ص ٥٢
  13. هذا حديث حسن صححه الترمذي ورواه، عن بندار، عن محمد بن خالد بن عثمة، عن إبراهيم بن سعد فطريقنا أعلى بدرجة ورواه الحافظ ابن عساكر في صدر ترجمة بن عوف وفيه فقال فحدثنا فأنت عندنا العدل الرضا فأصحاب رسول الله ﷺ وإن كانوا عدولًا فبعضهم أعدل من بعض وأثبت فهنا عمر قنع بخبر عبد الرحمن وفي قصة الاستئذان يقول: ائت بمن يشهد معك (٢) وعلي

    ج ٣ ص ٥٣ابن أبي طالب يقول: كان إذا حدثني رجل، عن رسول الله ﷺ استحلفته وحدثني أبو بكر (١) وصدق أبو بكر فلم يحتج علي أن يستحلف الصديق والله أعلم.

    قال المدائني: ولد عبد الرحمن بعد عام الفيل بعشر سنين.

    وقال الزبير: ولد الحارث بن زهرة عبدًا وعبد الله وأمهما قيلة ومن ولد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد.

  14. وكذا نسبه بن إسحاق، وابن سعد وأسقط البخاري والفسوي عبدًا من نسبه وقاله قبلهما عروة والزهري.

  15. وقال الهيثم الشاشي، وأبو نصر الكلاباذي وغيرهما عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة.

  16. وأم عبد الرحمن: هي الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة قاله جماعة وقال أبو أحمد الحاكم أمه صفية بنت عبد مناف بن زهرة بن كلاب ويقال الشفاء بنت عوف.

  17. إبراهيم بن سعد: حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف قال كان اسمي عبد عمرو فلما أسلمت سماني رسول الله ﷺ عبد الرحمن.

  18. إبراهيم بن المنذر: حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت، عن سعيد بن زياد، عن حسن بن عمر، عن سهلة بنت عاصم قالت كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين أهدب الأشفار أقنى طويل النابين الأعليين ربما أدمى نابه شفته له جمة أسفل من أذنيه أعنق ضخم الكتفين.

  19. وروى زياد البكائي، عن بن إسحاق قال كان ساقط الثنيتين أهتم أعسر أعرج كان أصيب يوم أحد فهتم وجرح عشرين جراحة بعضها في رجله فعرج.

    ج ٣ ص ٥٤
  20. الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن عتبة قال وكان عبد الرحمن رجلًا طوالًا حسن الوجه رقيق البشرة فيه جنأ أبيض مشربًا حمرة لا يغير شيبه.

    وقال بن إسحاق: حدثنا صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال كنا نسير مع عثمان في طريق مكة إذ رأى عبد الرحمن بن عوف فقال عثمان ما يستطيع أحد أن يعتد على هذا الشيخ فضلًا في الهجرتين جميعًا.

  21. روى نحوه: العقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد وجماعة قالوا، أنبأنا عبد الله بن عمر، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا أبو الحسن الداوودي، أنبأنا أبو محمد بن حموية، أنبأنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عبد بن حميد، أنبأنا يحيى بن إسحاق، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف لما هاجر رسول الله ﷺ آخى بينه وبين عثمان كذا هذا فقال: إن لي حائطين فاختر أيهما شئت قال بل دلني على السوق إلى أن قال: فكثر ماله حتى قدمت له سبع مئة راحلة تحمل البر والدقيق والطعام فلما دخلت سمع لأهل المدينة رجة فبلغ عائشة فقالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عبد الرحمن لا يدخل الجنة إلَّا حبوًا" فلما بلغه قال يا أمه! إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها في سبيل الله (١) .

  22. أخرجه: أحمد في "مسنده" ، عن عبد الصمد بن حسان، عن عمارة وقال: حديث منكر.

    ج ٣ ص ٥٥قلت: وفي لفظ أحمد فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قد رأيت عبد الرحمن يدخل الجنة حبوًا" فقال: إن استطعت لأدخلنها قائمًا فجعلها بأقتابها (١) وأحمالها في سبيل الله.

  23. أخبرنا جماعة -كتابة- عن أبي الفرج بن الجوزي وأجاز لنا ابن علان وغيره، أنبأنا الكندي قالا، أنبأنا أبو منصور القزاز، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا ابن المذهب، أنبأنا القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هذيل بن ميمون، عن مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت: ما هذا? قيل: بلال إلى أن قال: فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف ثم جاء بعد الإياس فقلت عبد الرحمن? فقال: بأبي وأمي يا رسول الله! ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدًا. قال: وما ذاك? قال: من كثرة مالي أحاسب وأمحص" (٢) .

  24. إسناده واه وأما الذي قبله فتفرد به: عمارة، وفيه لين قال أبو حاتم: يكتب حديثه وقال ابن معين: صالح، وقال ابن عدي: عندي لا بأس به قلت: لم يحتج به النسائي.

  25. وبكل حال، فلو تأخر عبد الرحمن، عن رفاقه للحساب ودخل الجنة حبوًا على سبيل الاستعارة وضرب المثل فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير رضي الله، عن الكل.

  26. ومن مناقبه: أن النبي ﷺ شهد له بالجنة وأنه من أهل بدر الذين قيل لهم "اعملوا ما شئتم" (٣) . ومن أهل هذه الآية ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] ، وقد صلى رسول الله ﷺ وراءه.

  27. أحمد في "المسند" ، حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن محمد، عن عمرو بن، و هب الثقفي قال: كنا مع المغيرة بن شعبة فسئل هل أم النبي ﷺ أحد من هذه الأمة غير أبي بكر? فقال: نعم فذكر أن النبي ﷺ توضأ ومسح على خفيه وعمامته وأنه صلى خلف عبد الرحمن بن عوف وأنا معه ركعة من الصبح وقضينا الركعة التي سبقنا (١) .

    ج ٣ ص ٥٦
  28. ولحميد الطويل نحوه، عن بكر بن عبد الله، عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه (٢) .

  29. إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس فأراد عبد الرحمن أن يتأخر فأومأ إليه أن مكانك فصلى وصلى رسول الله بصلاة عبد الرحمن (٣) .

  30. وروى الإمام أحمد في "المسند" ، عن الهيثم بن خارجة، عن رشدين، عن عبد الله بن الوليد سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه بنحوه (٤) .

  31. هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن المغيرة بن شعبة بمثل هذا ورواه زرارة بن أوفى، عن المغيرة أن رسول الله ﷺ صلى خلف عبد الرحمن بن عوف وجاء عن خليد بن دعلج، عن الحسن، عن المغيرة والحسن مدلس لم يسمع من المغيرة.

    ج ٣ ص ٥٧
  32. عيسى بن يونس، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ بعث عبد الرحمن بن عوف في سرية وعقد له اللواء بيده (١) .

  33. عثمان ضعيف لكن روى نحوه أبو ضمرة، عن نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر.

  34. معمر، عن قتادة: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ﴾ [التوبة: ٧٩] ، قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار فقال أناس من المنافقين: إن عبد الرحمن لعظيم الرياء.

    وقال ابن المبارك، أنبأنا معمر، عن الزهري قال: تصدق ابن عوف على عهد رسول الله ﷺ بشطر ماله أربعة آلاف ثم تصدق بأربعين ألف دينار وحمل على خمس مائة فرس في سبيل الله ثم حمل على خمس مائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله من التجارة (٢) أخرجه في الزهد له.

  35. سليمان بن بنت شرحبيل، أنبأنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "يابن عوف! إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلَّا زحفًا فأقرض الله تعالى يطلق لك قدميك قال فما أقرض يا رسول الله? فأرسل إليه أتاني جبريل فقال مره فليضف الضيف وليعط في النائبة وليطعم المسكين" (٣) .

  36. خالد بن الحارث، وغيره قالا، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبيه قال رأيت الجنة وأني دخلتها حبوًا ورأيت أنه لا يدخلها إلَّا الفقراء.

    ج ٣ ص ٥٨
  37. قلت إسناده حسن (١) فهو وغيره منام، والمنام له تأويل وقد انتفع بن عوف رضي الله عنه بما رأى وبما بلغه حتى تصدق بأموال عظيمة أطلقت له - ولله الحمد - قدميه وصار من ورثة الفردوس، فلا ضير.

  38. أنبأنا بن أبي عمر، أنبأنا حنبل، أنبأنا بن الحصين، حدثنا بن المذهب، حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق قال دخل عبد الرحمن على أم سلمة فقال يا أم المؤمنين! إني أخشى أن أكون قد هلكت إني من أكثر قريش مالًا بعت أرضًا لي بأربعين ألف دينار قالت يا بني! أنفق فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن من أصحابي من لن يراني بعد أن أفارقه" فأتيت عمر فأخبرته فأتاها فقال بالله أنا منهم? قالت اللهم لا ولن أبرئ أحدًا بعدك.

  39. رواه أيضًا أحمد، عن أبي معاوية، عن الأعمش فقال، عن شقيق، عن أم سلمة (٢) .

  40. زائدة: عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف شيء فقال رسول الله ﷺ : "دعوا لي أصحابي أو أصيحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبًا لم يدرك مد أحدهم ولا نصيفه" (٣) .