ومن شهداء يوم أحد
٦٥ فقرة، ج ٣ ص ٩٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ٣ ص ٩٨
حمزة، وعبد الله بن جحش الأسدي بن أخت حمزة فدفنا في قبر وعثمان بن عثمان المخزومي، لقبه شماس لملاحته.
-
ومن الأنصار: عمرو بن معاذ الأوسي، أخو سعد، وابن أخيه الحارث بن أوس، والحارث بن أنيس، وعمارة بن زياد بن السكن، ورفاعة بن وقش، وابنا أخيه عمرو وسلمة ابنا ثابت بن وقش وصيفي بن قيظي وأخوه جناب وعباد بن سهل وعبيد بن التيهان وحبيب بن زيد وإياس بن أوس الأشهليون واليمان والد حذيفة وزيد بن حاطب الظفري وأبو سفيان بن حارث بن قيس وغسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر ومالك بن أمية وعوف بن عمرو وأبو حية بن عمرو وعبد الله بن جبير بن النعمان وخيثمة والد سعد وحليفه عبد الله وسبيع بن حاطب وحليفه مالك وعمير بن عدي فهؤلاء من الأوس.
-
ومن الخزرج: عمرو بن قيس، وولده قيس، وثابت بن عمرو، وعامر بن مخلد، وأبو هبيرة بن الحارث وعمرو بن مطرف وإياس بن عدي وأوس بن ثابت والد شداد وأنس بن النضر وقيس بن مخلد النجاريون وكيسان مولى بني النجار وسليم بن الحارث ونعمان بن عبد عمرو.
-
ومن بني الحارث بن الخزرج خارجة بن زيد بن أبي زهير وأوس بن أرقم ومالك والد أبي سعيد الخدري وسعيد بن سويد وعتبه بن ربيع وثعلبة بن سعد وثقف بن فروة وعبد الله بن عمرو وضمرة الجهني وعمرو بن إياس ونوفل بن عبد الله وعبادة بن الحسحاس وعباس بن عبادة ونعمان بن مالك والمجذر بن زياد البلوي ورفاعة بن عمرو ومالك بن إياس وعبد الله والد جابر وعمرو بن الجموح وابنه خلاد ومولاه أسير وتسليم بن عمرو بن حديدة ومولاه عنترة وسهيل بن قيس وذكوان، وعبيد بن المعلى بن لوذان.
- ج ٣ ص ٩٩
١٣ - أبو سلمة (١) : " ت، ق"
-
ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب.
-
السيد الكبير، أخو رسول الله ﷺ من الرضاعة وابن عمته برة بنت عبد المطلب وأحد السابقين الأولين هاجر إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرًا ومات بعدها بأشهر وله أولاد صحابة كعمر وزينب وغيرهما ولما انقضت عدة زوجته أم سلمة تزوج بها النبي ﷺ وروت، عن زوجها أبي سلمة القول عند المصيبة وكانت تقول من خير من أبي سلمة وما ظنت أن الله يخلفها في مصابها به بنظيره فلما فتح عليها بسيد البشر اغتبطت أيما اغتباط.
-
مات كهلًا، في سنة ثلاث من الهجرة رضي الله عنه .
-
قال بن إسحاق هو أول من هاجر إلى الحبشة ثم قدم مع عثمان بن مظعون حين قدم من الحبشة فأجاره أبو طالب.
قلت: رجعوا حين سمعوا بإسلام أهل مكة عند نزول سورة والنجم.
قال مصعب بن عبد الله: ولدت له أم سلمة بالحبشة: سلمة وعمر ودرة وزينب.
قلت: هؤلاء ما ولدوا بالحبشة إلَّا قبل عام الهجرة.
-
الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "إذا حضرتم الميت فقولوا خيرًا فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون" .
قالت: فلما مات أبو سلمة قلت يا رسول الله! كيف أقول? قال: "قولي اللهم اغفر له وأعقبنا منه عقبى صالحة" ، فأعقبني الله خيرًا منه، رسول الله ﷺ (٢) .
- ج ٣ ص ١٠٠
حماد بن سلمة، أنبأنا ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت قال رسول الله ﷺ : "إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني خيرًا منها" .
-
فلما احتضر أبو سلمة، قلت ذلك وأردت أن أقول وأبدلني خيرًا منها فقلت ومن خير من أبي سلمة? فلم أزل حتى قلتها فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته وخطبها عمر فردته فبعث إليها النبي ﷺ فقالت مرحبًا برسول الله ﷺ وبرسوله وذكر الحديث (١) .
قال الواقدي: حدثنا عمر بن عثمان اليربوعي، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة وغيره قالوا: شهد أبو سلمة أحدًا وكان نازلًا بالعالية في بني أمية بن زيد فجرح بأحد وأقام شهرًا يداوي جرحه فلما هل المحرم دعاه النبي ﷺ وقال: "اخرج في هذه السرية" وعقد له لواء وقال: "سر حتى تأتي أرض بني أسد فأغر عليهم" وكان معه خمسون ومئة فساروا حتى انتهوا إلى أدنى قطن من مياههم فأخذوا سرحًا لهم ثم رجع إلى المدينة بعد بضع عشرة ليلة.
قال عمر بن عثمان: فحدثني عبد الملك بن عبيد قال لما دخل أبو سلمة المدينة انتقض جرحه فمات لثلاث بقين من جمادى الآخرة يعني سنة أربع وقيل: مات أبو سلمة سنة ثلاث.
- ١٤ - عثمان بن مظعون (١) :
-
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب الجمحي أبو السائب.
-
من سادة المهاجرين، ومن أولياء الله المتقين الذين فازوا بوفاتهم في حياة نبيهم فصلى عليهم وكان أبو السائب رضي الله عنه أول من دفن بالبقيع.
- ج ٣ ص ١٠١
روى كثير بن زيد المدني: ، عن المطلب بن عبد الله قال: لما دفن النبي ﷺ عثمان بن مظعون قال لرجل: "هلم تلك الصخرة فاجعلها عند قبر أخي أعرفه بها أدفن إليه من دفنت من أهلي" فقام الرجل فلم يُطقها فقال - يعني الذي حدثه: فلكأني أنظر إلى بياض ساعدي رسول الله ﷺ حين احتملها حتى وضعها عند قبره (١) . هذا مرسل.
قال سعيد بن المسيب: سمعت سعدًا يقول رد رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا (٢) .
قال أبو عمر النمري: أسلم أبو السائب بعد ثلاثة عشر رجلًا وهاجر الهجرتين وتوفي بعد بدر وكان عابدًا مجتهدًا وكان هو وعلي وأبو ذر هموا أن يختصوا.
-
وروى من مراسيل عبيد الله بن أبي رافع قال: أول من دفن ببقيع الغرقد عثمان بن مظعون فوضع رسول الله ﷺ عند رأسه حجرًا وقال: "هذا قبر فرطنا" (٣) .
-
وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية.
-
ابن المبارك: عن عمر بن سعيد، عن ابن سابط: قال عثمان بن مظعون لا أشرب شرابا يُذهب عقلي ويُضحك بي من هو أدنى مني ويحملني على أن أنكح كريمتي فلما حُرِّمت الخمر قال: تبًا لها قد كان بصري فيها ثاقبًا.
-
هذا خبر منقطع لا يثبت وإنما حرمت الخمر بعد موته.
-
سفيان بن وكيع، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، حدثني أبو النضر، عن زياد،
ج ٣ ص ١٠٢عن ابن عباس أن النبي ﷺ دخل على عثمان بن مظعون حين مات فأكب عليه فرفع رأسه فكأنهم رأوا أثر البكاء ثم جثا الثانية ثم رفع رأسه فرأوه يبكي ثم جثا الثالثة فرفع رأسه وله شهيق فعرفوا أنه يبكي فبكى القوم فقال: "مه هذا من الشيطان" ثم قال: "أستغفر الله أبا السائب! لقد خرجت منها ولم تَلَبَّس منها بشيء" (١) .
-
حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال لما مات ابن مظعون قالت امرأته: هنيئًا لك الجنة فنظر إليها رسول الله ﷺ نظر غضب وقال ما يدريك? قالت فارسك وصاحبك. قال: "إني رسول الله وما أدري ما يفعل بي ولا به" فأشفق الناس على عثمان بن مظعون فبكى النساء فجعل عمر يسكتهن فقال: مهلًا يا عمر! ثم قال: "إياكن ونعيق الشيطان مهما كان من العين فمن الله ومن الرحمة وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان" (٢) .
-
يعلى بن عبيد، حدثنا الإفريقي، عن سعد بن مسعود أن عثمان بن مظعون قال: يا رسول الله! لا أحب أن ترى امرأتي عورتي. قال: ولِمَ? قال: أستحيي من ذلك. قال: "إن الله قد جعلها لك لباسًا وجعلك لباسًا لها" (٣) . هذا منقطع.
-
ابن أبي ذئب، عن الزهري أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض.
ج ٣ ص ١٠٣فقال له النبي ﷺ : "أليس لك فيَّ أسوة حسنة وليس من أمتي من اختصى أو خصى" (١) .
-
أبو إسحاق السبيعي، عن أبي بردة: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي ﷺ فرأينها سيئة الهيئة فقلن لها: مالك? فما في قريش أغنى من بعلك! قالت أما ليله فقائم وأما نهاره فصائم فلقيه النبي ﷺ فقال: "أما لك بي أسوة … " الحديث (٢) .
قال: فأتتهن بعد ذلك عطرة كأنها عروس.
-
حماد بن زيد، حدثنا معاوية بن عياش، عن أبي قلابة أن عثمان بن مظعون قعد يتعبد فأتاه النبي ﷺ فقال: "يا عثمان إن الله لم يبعثني بالرهبانية وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة" (٣) .
-
عن عائشة بنت قدامة قالت: نزل عثمان وقدامة وعبد الله بنو مظعون ومعمر بن الحارث حين هاجروا على عبد الله بن سلمة العجلاني قال الواقدي: آل مظعون ممن أوعب في الخروج إلى الهجرة وغلقت بيوتهم بمكة (٤) .
-
وعن عبيد الله بن عتبة قال: خط رسول الله ﷺ لآل مظعون موضع دارهم اليوم بالمدينة (٥) . ومات في شعبان سنة ثلاث.
- ج ٣ ص ١٠٤
الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قبَّل عثمان بن مظعون (١) وهو ميت ودموعه تسيل على خد عثمان بن مظعون. صححه الترمذي.
-
مالك، عن أبي النضر قال: لما مر بجنازة عثمان بن مظعون قال رسول الله "ذهبت ولم تلبس منها بشيء" (٢) .
-
إبراهيم بن سعد: ، عن بن شهاب، عن خارجة بن زيد، عن أم العلاء من المبايعات فذكرت أن عثمان بن مظعون اشتكى عندهم فمرَّضناه حتى توفي فأتى رسول الله ﷺ فقلت: شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله! فقال رسول الله "وما يدريك? " قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن? قال: "أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي" . قالت: فوالله لا أزكِّي بعده أحدًا. قالت: فأحزنني ذلك فنمت فرأيت لعثمان عينًا تجري فأخبرت رسول الله ﷺ فقال: "ذاك عمله" (٣) .
-
حماد بن سلمة: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس بنحوه
ج ٣ ص ١٠٥وزاد: فلما ماتت بنت رسول الله ﷺ قال: "الحقي بسلفنا الخيِّر عثمان بن مظعون" (١) .
-
الواقدي: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله أن عمر قال: لما توفي عثمان بن مظعون ولم يقتل هبط من نفسي حتى توفي رسول الله ﷺ فقلت: ويك إن خيارنا يموتون ثم توفي أبو بكر قال فرجع عثمان في نفسي إلى المنزلة (٢) .
-
وعن عائشة بنت قدامة قالت: كان بنو مظعون متقاربين في الشبه. كان عثمان شديد الأدمة كبير اللحية. رضي الله عنه (٣) .
- ج ٣ ص ١٠٥
١٥ - قدامة بن مظعون (١) :
أبو عمرو الجمحي.
-
من السابقين البدريين ولي إمرة البحرين لعمر وهو من أخوال أم المؤمنين حفصة وابن عمر وزوج عمتهما صفية بنت الخطاب، إحدى المهاجرات.
-
ولقدامة هجرة إلى الحبشة، وقد شرب مرة الخمرة متأوِّلًا مستدلًا بقوله تعالى ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: ٩٣] الآية، فحدَّه عمر، وعزله من البحرين.
قال أيوب السختياني: لم يُحدَّ بدريٌ في الخمر سواه.
قلت: بلى، ونعيمان بن عمرو الأنصاري النجاري، صاحب المزاح.
قال بن سعد لقدامة من الولد: عمر وفاطمة وعائشة وهاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة وشهد بدرًا وأحدًا.
-
وعن عائشة بنت قدامة: أن أباها توفي سنة ست وثلاثين وله ثمان وستون سنة وكان لا يغير شيبه وكان طويلًا أسمر رضي الله عنه .
- ١٦ - عبد الله بن مظعون الجمحي (١) :
-
أبو محمد من السابقين شهد بدرًا هو وإخوته: عثمان وقدامة والسائب ولد أخيه وهاجر عبد الله إلى الحبشة الهجرة الثانية.