فصل: في بقية كبراء الصحابة

١٬٨٧٥ فقرة، ج ٤ ص ٥

الصفحة ٢ من ٤٧

  1. الأعمش، عن يزيد بن زياد -مدني، عن عبد الله بن معقل قال: كبَّر علي رضي الله عنه في سلطانه كله أربعًا أربعًا على الجنازة، إلَّا على سهل بن حنيف، فإنه كبَّر عليه خمسًا، ثم التفت إليهم فقال: إنه بدريّ.

    ج ٤ ص ١٠
  2. أبو نعيم: حدثنا أبو جناب، سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى عليّ على سهلٍ فكبَّر خمسًا، فقالوا: ما هذا? فقال: لأهل بدر فضلٌ على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضله.

  3. عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل علي بسيفه على فاطمة وهي تغسل الدم عن وجه رسول الله ﷺ ، فقال: خذيه، فلقد أحسنت به القتال! فقال النبي ﷺ : "إن كنت أحسنت، فلقد أحسن سهل بن حنيف" .

  4. وروي نحوه مرسلًا.

  5. ١٦٠ - خَوَّات بن جبير (١) : " بخ"

    ج ٤ ص ١٠
  6. ابن النعمان بن أمية بن البرك، وهو امرؤ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.

  7. أخو عبد الله بن جبير العقبيّ البدريّ، الذي كان أمير الرماة يوم أحد.

  8. ويكنَّى خوَّات: أبا صالح.

    قال قيس بن أبي حذيفة: كنيته: أبو عبد الله.

    قال ابن سعد: قالوا: وكان خوَّات بن جبير صاحب ذات النحيين (٢) في الجاهلية، ثم أسلم فحسن إسلامه.

  9. الواقدي: أخبرني عبد الملك بن أبي سليمان، عن خوات بن صالح، عن أبيه. وأخبرنا ابن أبي سبرة عن المسْوَر بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف، أنَّ خوَّات بن جبير خرج إلى بدر، فلمَّا كان بالروحاء أصابه نصيل (١) حجر، فكسر، فردَّه رسول الله ﷺ إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها.

    قالوا: مات خوَّات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة، وكان يخضب، وكان ربعة (٢) من الرجال.

    ج ٤ ص ١١
  10. أخوه:
  11. ١٦١ - عبد الله بن جبير (١) :

    شهد العقبة مع السبعين، وبدرًا، وأحدًا.

    ج ٤ ص ١١
  12. واستعمله رسول الله ﷺ يومئذ على الرماة، وهم خمسون رجلًا، وأمرهم فوقفوا على عينين، فاستشهد يومئذ ومُثِّلَ به. قتله عكرمة بن أبي جهل.

  13. ١٦٢ - قتادة بن النعمان (١) : " ع"

    ج ٤ ص ١١
  14. ابن زيد بن عامر الأمير، المجاهد، أبو عمر الأنصاري، الظفري، البدري.

  15. من نجباء الصحابة، وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه.

  16. وهو الذي وقعت عينه على خده يوم أحد، فأتى بها إلى النبي ﷺ ، فغمزها رسول الله ﷺ بيده الشريفة، فردَّها، فكانت أصحَّ عينيه (٢) .

  17. له أحاديث.

  18. روى عنه: أخوه؛ أبو سعيد، وابنه؛ عمر، ومحمود بن لبيد، وغيرهم.

    ج ٤ ص ١٢
  19. وكان على مقدمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما سار إلى الشام، وكان من الرماة المعدودين.

  20. عاش خمسًا وستين سنة.

  21. توفي في سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، ونزل عمر يومئذ في قبره.

  22. عبد الرحمن بن الغسيل: حدَّثنا عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده: أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسألت حدقته على وجنته، فأراد القوم أن يقطعوها، فقالوا: نأتي نبي الله نستشيره، فجاء فأخبره الخبر، فأدناه رسول الله ﷺ منه، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها، ثم غمزها براحته وقال: "اللهم اكسه جمالًا" . فمات وما يدري من لقيه أيّ عينيه أصيبت؟! (١) .

    قال ابن سعد: بنو ظفر من الأوس. وقيل يكنَّى: أبا عبد الله.

    وقال الواقدي: شهد العقبة مع السبعين. وكذا قال: ابن عقبة، وأبو معشر.

  23. ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة رضي الله عنه .

  24. ١٦٣ - عامر بن ربيعة (١) : " ع"

    ج ٤ ص ١٣
  25. ابن كعب بن مالك، أبو عبد الله العنزي، عنز بن وائل. من حلفاء آل عمر بن الخطاب؛ العدوي.

  26. من السابقين الأوّلين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا.

    قال ابن إسحاق: أوّل من قدم المدينة مهاجرًا أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده: عامر بن ربيعة. له أحاديث عن النبي ﷺ ، وعن أبي بكر وعمر.

  27. حدَّث عنه: ولده عبد الله، وابن عمر، وابن الزبير، وأبو أمامة بن سهل، وغيرهم.

  28. وكان الخطاب قد تبنَّاه. وكان معه لواء عمر لما قَدِم الجابية.

    قال الواقدي: كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام، وكان لزم بيته، فلم يشعر الناس إلَّا بجنازته قد أخرجت.

  29. روى يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أنَّ أباه رئي في المنام حين طعنوا على عثمان، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة.

  30. توفي عامر: سنة خمس وثلاثين قبل مقتل عثمان بيسير.

  31. جعفر بن عون: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: لما طعنوا على عثمان، صلى أبي في الليل ودعا فقال: اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك، فما أخرج ولا أصبح إلَّا بجنازته.

  32. ١٦٤ - أبو الدرداء (١) : " ع"

    ج ٤ ص ١٤
  33. الإمام القدوة، قاضي دمشق، وصاحب رسول الله ﷺ ، أبو الدرداء، عويمر بن زيد بن قيس، ويقال: عويمر بن عامر، ويقال: ابن عبد الله، وقيل: ابن ثعلبة بن عبد الله الأنصاري الخزرجي.

  34. حكيم هذه الأمة، وسيد القراء بدمشق.

    وقال ابن أبي حاتم: هو عويمر بن قيس بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج.

    قال: ويقال: اسمه عامر بن مالك.

  35. روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث.

  36. وهو معدود فيمن تلا على النبي ﷺ ، ولم يبلغنا أبدًا أنَّه قرأ على غيره.

  37. وهو معدود فيمن جمع القرآن في حياة رسول الله ﷺ .

  38. وتصدَّر للإقراء بدمشق في خلافة عثمان، وقبل ذلك.

  39. روى عنه: أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وابن عباس، وأبو أمامة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وغيرهم من جلة الصحابة، وجبير ابن نفير، وزيد بن وهب، وأبو إدريس الخولاني، وعلقمة بن قيس، وقبيصة بن ذؤيب، وزوجته أم الدرداء العالمة، وابنه بلال بن أبي الدرداء، وسعيد ين المسيب، وعطاء بن يسار، ومعدان بن أبي طلحة، وأبو عبد الرحمن السلمي، وخالد بن معدان، وعبد الله بن عامر اليحصبي.

  40. وقيل: إنه قرأ عليه القرآن ولحقه، فإن صحَّ فلعله قرأ عليه بعض القرآن وهو صبي.