ومن صغار الصحابة
٩٤٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٣
الصفحة ١٩ من ٢٤
- ج ٤ ص ٤٣٤
روايته في الكتب سوى "صحيح البخاري" .
- ج ٤ ص ٤٣٥
٢٩٧ - المقدام بن معد يكرب (١) : " خ، (٤) "
-
ابن عمرو بن يزيد، أبو كريمة. وقيل: أبو يزيد. وقيل: أبو صالح. ويقال: أبو بشر. ويقال: أبو يحيى، نزيل حمص، صاحب رسول الله ﷺ .
-
روى عدة أحاديث.
-
حدَّث عنه: جبير بن نفير، الشعبي، وخالد بن معدان، وشريح بن عبيد، وأبو عامر الهوزني، والحسن ويحيى ابنا جابر، وعبد الرحمن بن أبي عوف، وسليم بن عامر، ومحمد بن زياد الألهاني، وابنه؛ يحيى بن المقدام، وحفيده؛ صالح بن يحيى، وآخرون.
-
أبو مسهر وغيره، عن زيد بن سنان، عن أبي يحيى الكلاعي، قال: أتيت المقدام في المسجد، فقلت: يا أبا يزيد! إنَّ الناس يزعمون أنك لم تر رسول الله ﷺ ، فقال: سبحان الله! والله لقد رأيته وأنا أمشي مع عمِّي، فأخذ بأذني هذه، وقال لعمي: "أترى هذا" ؟. يذكره أباه وأمه.
-
محمد بن حرب الأبرش: حدثنا سليمان بن سليم، عن صالح بن يحيى، عن جده [المقدام] ، قال: قال رسول الله ﷺ : "أفلحت يا قديم، إن مت ولم تكن أميرًا ولا جابيًا ولا عريفًا" (٢) .
قال جماعة: توفي سنة سبع وثمانين. زاد أبو حفص الفلاس: وهو ابن إحدى وتسعين سنة. وقيل: قبره بحمص.
وقال علي بن عبد الله التميمي: توفي سنة ثمان وثمانين رضي الله عنه .
- ج ٤ ص ٤٣٦
٢٩٨ - عبد الله بن أبي أوفى (١) : " ع"
-
علقمة بن خالد بن الحارث الفقيه، المعمر، صاحب النبي ﷺ ، أبو معاوية، وقيل: أبو محمد. وقيل: أبو إبراهيم، الأسلمي، الكوفي.
-
من أهل بيعة الرضوان، وخاتمة من مات بالكوفة من الصحابة، وكان أبوه صحابيًّا أيضًا.
-
وله عدة أحاديث.
-
روى عنه: إبراهيم بن مسلم الهجري، وإبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وإسماعيل ابن أبي خالد، وعطاء بن السائب، وسليمان الأعمش، وأبو إسحاق الشيباني، وطلحة بن مصرف، وعمرو بن مرة، وأبو يعفور وقدان، ومجزأة بن زاهر، وغيرهم.
-
وقيل: لم يشافهه الأعمش مع أنه كان معه في البلد، ولما توفي ابن أبي أوفى، كان الأعمش رجلًا له بضع وعشرون سنة.
-
وقد فاز عبد الله بالدعوة النبوية؛ حيث أتى النبي ﷺ بزكاة والده. فقال النبي ﷺ : "اللهم صلِّ على آل أبي أوفى" (٢) .
-
وقد كُفَّ بصره من الكبر.
-
شعبة، عن سليمان الشيباني، عن ابن أبي أوفى -وكان من أصحاب الشجرة- قال: نهانا رسول الله ﷺ عن النبيذ في الجر الأخضر (٣) .
-
شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتى
ج ٤ ص ٤٣٧بصدقة، قال: "اللهم صلّ عليهم" ، فأتاه أبي بصدقة قومه، فقال: "اللهم صل على آل أبي أوفى" (١) .
-
وفي رواية: فأتاه أبي بصدقتنا.
-
شعبة، عن أبي يعفور، عن ابن أبي أوفى، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجراد (٢) .
-
المحاربي، عن ابن أبي خالد، قال: رأيت بذراع عبد الله بن أبي أوفى ضربة، فقلت: ما هذه الضربة؟ قال: ضربتها يوم حنين.
-
توفي عبد الله سنة ست وثمانين، وقيل: بل توفي سنة ثمان وثمانين، وقد قارب مائة سنة رضي الله عنه .
- ج ٤ ص ٤٣٧
٢٩٩ - عبد الله بن بسر (١) : " ع"
-
ابن أبي بسر، الصحابي، المعمر، بركة الشام، أبو صفوان المازني، نزيل حمص.
-
له أحاديث قليلة، وصحبة يسيرة، ولأخويه عطية والصماء ولأبيهم صحبة.
-
حدَّث عنه: محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، وراشد بن سعد، وخالد بن معدان، وأبو الزاهرية، وسليم بن عامر، ومحمد بن زياد الألهاني، وحسَّان بن نوح، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان الحمصيون.
-
وقد غزا جزيرة قبرس مع معاوية في دولة عثمان.
قال البغوي: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا ميسرة، حدثنا حريز بن عثمان، قال: رأيت عبد الله بن بسر وثيابه مشمرة، وداؤه فوق القميص، وشعره مفروق يغطي أذنيه، وشاربه مقصوص مع الشفة، كنا نقف عليه ونتعجب.
ج ٤ ص ٤٣٨قال صفوان بن عمرو: رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود.
-
إبراهيم بن محمد بن زياد الألهاني، عن أبيه، عن عبد الله بن بسر: أنَّ رسول الله ﷺ قال له: "يعيش هذا الغلام قرنًا" . قال: فعاش مائة سنة، سمعه: شريح بن يزيد الحضرمي منه.
-
عصام بن خالد: حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمي، قال: أراني عبد الله بن بسر شامة في قرنه، فوضعت أصبعي عليها، فقال: وضع رسول الله ﷺ أصبعه عليها، ثم قال: "لتبلغنَّ قرنًا" .
-
رواه أحمد في "المسند" .
-
جنادة بن مروان: حدثنا محمد بن القاسم الحمصي، سمع عبد الله بن بسر، قال: أكل رسول الله ﷺ عندنا حيسًا، ودعا لنا، ثم التفت إليَّ وأنا غلام، فمسح على رأسي، ثم قال: "يعيش هذا الغلام قرنًا" فعاش مائة.
-
روى نحوه: سلمة بن حواس، عن محمد بن القاسم: أنه كان مع ابن بسر في قريته، وزاد فيه: فقلت: يا رسول الله! كم القرن؟ قال: "مائة سنة" .
-
وفي "صحيح البخاري" : لحريز بن عثمان، أنه سأل عبد الله بن بسر: أكان النبي شيخًا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض (١) .
قال يحيى بن صالح الوحاظي: حدثتنا أم هاشم الطائية، قالت: رأيت عبد الله بن بسر يتوضأ، فخرجت نفسه رضي الله عنه .
قال الواقدي: مات سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام. قال: وله أربع وتسعون سنة، وكذا أرَّخه في سنة ثمان وثمانين جماعة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: مات قبل سنة مائة.
وقال عبد الصمد بن سعيد الحافظ: توفي سنة ست وتسعين.
وقال يزيد بن عبد ربه الجرجسي: توفي في إمرة سليمان بن عبد الملك.
-
حديثه في الكتب الستة.
- ج ٤ ص ٤٣٩
٣٠٠ - أبو عِنَبَة الخَوْلاني (١) : " ق"
-
الصحابي، المعمر. شهد اليرموك، وصاحب معاذ بن جبل، وسكن حمص.
-
حدث عنه: أبو الزاهرية حدير بن كريب، وبكر بن زرعة، وطلب بن سمير، ومحمد بن زياد الألهاني، وآخرون.
-
روينا في "سنن ابن ماجه" : حدثنا هشام بن عمَّار، حدثنا الجراح بن مليح، حدثنا بكر بن زرعة، سمعت أبا عنبة الخولاني -وكان ممن صلَّى القبلتين مع رسول الله ﷺ ، وأكل الدم في الجاهلية- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم بطاعته" .
قال يحيى بن معين: قال أهل حمص: هو من كبار التابعين، وأنكروا أن تكون له صحبة.
قلت: هذا يحمل على إنكارهم الصحبة التامَّة لا الصحبة العامَّة.
-
أحمد في "مسنده" : حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة - قال سريج: وله صحبة، إن رسول الله ﷺ قال: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله" . قيل: وما عسله؟ قال: "يفتح له عملًا صالحًا، ثم يقبضه عليه" (٢) .
قال محمد بن سعد: له صحبة.
وقال أبو زرعة الدمشقي: أسلم ورسول الله ﷺ حيّ، وصحب معاذًا، أخبرني بذلك حيوة، عن بقية، عن ابن زياد.
وقال الدارقطني: مختلف في صحبته.
-
وروى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، قال: قد رأيت أبا عنبة وكان هو وأبو فالج الأنماري قد أكلا الدم في الجاهلية، ولم يصحبا النبي ﷺ .
- ج ٤ ص ٤٤٠
٣٠١ - محمد بن حاطب (١) : " ت، س، ق"