ومن صغار الصحابة

٩٤٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٣

الصفحة ٢٠ من ٢٤

  1. ابن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي.

    ج ٤ ص ٤٤٠
  2. مولده بالحبشة، هو وأخوه الحارث، فتوفي أبوهما هناك، وجدهم حبيب من كبار قريش، وهو ابن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤيّ بن غالب.

  3. وأمه من المهاجرات، وهي أم جميل بنت المجلل.

  4. وله صحبة، وحديث في الدفِّ في العرس. ويروي عن عليٍّ أيضًا.

  5. روى عنه: بنوه؛ الحارث، وعمر، وإبراهيم، ولقمان، وحفيده؛ عثمان بن إبراهيم الجمحي، وسماك بن حرب، وسعد بن إبراهيم، الزهري، وأبو بلج يحيى بن سليم.

  6. وهو أخو عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من الرضاعة.

  7. وقيل: هو أوّل من سمى محمدًا في الإسلام.

  8. فأمَّا محمد بن مسلمة الأنصاري فسمِّي محمدًا قبل المبعث.

  9. ويكنَّى محمد بن حاطب أبا إبراهيم.

  10. زكريا بن أبي زائدة، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدرًا فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس، فقالت له: يا رسول الله! وأدنتني منه، فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: "أذهب الباس -رب الناس- واشف أنت الشافي، لا شافي إلّا أنت" (٢) .

  11. سمعه منه: محمد بن بشر العبدي، وتابعه: شريك، وشعبة، ومسعر. رواه النسائي.

  12. مات محمد بن خاطب سنة أربع وسبعين.

  13. ٣٠٢ - السائب بن يزيد (١) : " ع"

    ج ٤ ص ٤٤١
  14. ابن سعيد بن ثمامة، أبو عبد الله، وأبو يزيد الكندي، المدني، ابن أخت نمر، وذلك شيء عرفوا به.

  15. وكان جده سعيد بن ثمامة حليف بني عبد شمس.

    قال السائب: حجَّ بي أبي مع النبي ﷺ وأنا ابن سبع سنين (٢) .

    قلت: له نصيب من صحبة ورواية.

  16. حدث عنه: الزهري، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والجعيد بن عبد الرحمن، وابنه؛ عبد الله بن السائب، وعمر بن عطاء بن أبي الخوار، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وآخرون.

    قال أبو معشر السندي: عن يوسف بن يعقوب، عن السائب، قال: رأيت النبي ﷺ قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح، أخرجه من تحت الأستار، فضرب عنقه بين زمزم والمقام، ثم قال: "لا يقتل قرشي بعد هذا صبرًا" .

  17. عكرمة بن عمار: حدثنا عطاء مولى السائب، قال: كان السائب رأسه أسود من هامته إلى مقدم رأسه، وسائر رأسه -مؤخره، وعارضاه ولحيته أبيض. فقلت له: ما رأيت أعجب شعرًا منك! فقال لي: أَوَتدري مما ذاك يا بني؟ إن رسول الله ﷺ مَرَّ بي وأنا ألعب، فمسح يده على رأسي، وقال: "بارك الله فيك" ، فهو لا يشيب أبدًا. يعني: موضع كفه.

  18. يونس، عن الزهري، قال: ما اتخذ رسول الله ﷺ قاضيًا، ولا أبو بكر، ولا عمر، حتى قال عمر للسائب ابن أخت نمر: لو روَّحت عنِّي بعض الأمر، حتَّى كان عثمان.

    قال عبد الأعلى الفروي: رأيت على السائب بن يزيد مطرف خز، وجبة خز، وعمامة خز.

  19. يُرْوى عن الجعيد بن عبد الرحمن: وفاة السائب بن يزيد في سنة أربع وتسعين.

    وقال الواقدي، وأبو مسهر، وجماعة: توفي سنة إحدى وتسعين. وشذّ الهيثم بن عدي، فقال: مات سنة ثمانين.

  20. ٣٠٣ - جبير بن الحويرث (١) :
  21. ابن نقيد بن بُجَير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي. وقيل في نسبه هكذا، لكن بحذف بجير.

  22. صحابي صغير، له رؤية بلا رواية، وحدَّث عن أبي بكر، عمر.

  23. حدَّث عنه: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع.

    روى له سفيان بن عيينة: حدثنا عن محمد بن المنكدر، فوَهِمَ، وقال: عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن جبير بن الحويرث، قال: رأيت أبا بكر واقفًا على قزح … ، فذكر الحديث.

    قال الزبير بن بكار: كان الحويرث أبوه ممن أهدر النبي ﷺ دمه يوم الفتح.

  24. وعن جبير: أنه شهد يوم اليرموك، فسمع أبا سفيان يحرِّضهم على الجهاد.

  25. ٣٠٤ - قُثَم بن العباس (١) : " ص"

    ج ٤ ص ٤٤٣
  26. ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي. ابن عمّ النبي ﷺ ، وأخو الفضل وعبد الله وعبيد الله وكثير.

  27. وأمه هي أم الفضل، لبابة بنت الحارث الهلالية، وكانت ثانية امرأة أسلمت، أسلمت بعد خديجة. قاله الكلبي.

  28. لقثم صحبة، وقد أردفه النبي ﷺ خلفه.

  29. وكان أخا الحسين بن علي من الرضاعة.

  30. وكان يشبه بالنبي ﷺ ، وهو قليل الرواية.

  31. وعن ابن عباس، قال: كان آخر من خرج من لحد رسول الله ﷺ قثم.

  32. ولما استخلف عليّ بن أبي طالب، استعمل قثم على مكة، فما زال عليها حتى قُتِلَ علي. قاله: خليفة بن خياط.

    وقال الزبير بن بكار: استعمله علي على المدينة، وقيل: إنه لم يعقب.

    قال ابن سعد: غزا قثم خراسان وعليها سعيد بن عثمان بن عفان، فقال له: أضرب لك بألف سهم؟ فقال: لا، بل خمس، ثم أعط الناس حقوقهم؛ ثم أعطني بعد ما شئت. وكان قثم رضي الله عنه سيدًا ورعًا فاضلًا.

    قال الزبير: سار قثم أيام معاوية مع سعيد بن عثمان إلى سمرقند، فاستُشْهِدَ بها.

    قلت: لا شيء له في الكتب الستة.

  33. وقد ذكره أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور" ، فقال: كان شبيه النبي ﷺ وآخر الناس به عهدًا، وحديث أم الفضل ناطق بذلك بأسانيد كثيرة.

    قال: فأمَّا وفاة قثم وموضع قبره فمختَلَف فيه، فقيل: إنه توفي بسمرقند، وبها قبره، وقيل: إنه توفي بمرو. قال الحاكم: والصحيح أن قبره بسمرقند.

    قال: وسعيد بن عثمان بن عفان، أبو عبد الرحمن الأموي غزا خراسان، فورد نيسابور في عسكر؛ منهم جماعة من الصحابة والتابعين، ثم خرج منها إلى مرو، ومنها إلى جيحون، وفتح بُخَارَى وسمرقند.

  34. سمع أباه وطلحة.

  35. روى عنه: هانئ بن هانئ، وعبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم.

  36. أخوه عبيد الله بن عباس سيأتي فيما بعد، إن شاء الله.

  37. أخوهما:

    ج ٤ ص ٤٤٣
  38. ٣٠٥ - معبد بن عباس (١) :
  39. من صغار وَلَد العباس، وهو من أمّ الفضل.

  40. له أولاد؛ عبد الله، وعباس، وميمونة.