ومن صغار الصحابة

٩٤٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٣

الصفحة ٩ من ٢٤

  1. أخرجه مسلم مطوَّلًا (٢) .

    ج ٤ ص ٣٧٨
  2. العطاف بن خالد، عن عبد الرحمن بن رزين قال: أتينا سلمة بن الأكوع بالربذة، فأخرج إلينا يدًا ضخمة كأنها خف البعير، فقال: بايعت بيدي هذه رسول الله ﷺ ، قال: فأخذنا يده، فقبَّلناها (٣) .

  3. الحميدي: حدثنا علي بن يزيد الأسلمي، حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: أردفني رسول الله ﷺ مرارًا، ومسح على وجهي مرارًا، واستغفر لي مرارًا، عدد ما في يدي من الأصابع (١) .

    قال يزيد بن أبي عبيد؛ عن سلمة: أنه استأذن النبي ﷺ ، في البدو، فأذن له (٢) .

    ج ٤ ص ٣٧٩
  4. رواه أحمد في "مسنده" عن حماد بن مسعدة، عنه.

  5. ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن ميناء قال: كان ابن عباس، وأبو هريرة، وجابر، ورافع بن خديج، وسلمة بن الأكوع، مع أشباهٍ لهم يفتون بالمدينة، ويحدّثون من لدن توفي عثمان إلى أن تُوفُّوا.

  6. وعن عبادة بن الوليد، أنَّ الحسن بن محمد بن الحنفية قال: اذهب بنا إلى سلمة بن الأكوع فلنسأله، فإنه من صالحي أصحاب النبي ﷺ القدم، فخرجنا نريده، فلقيناه يقوده قائده، وكان قد كُفَّ بصره.

  7. وعن يزيد بن أبي عبيد قال: لما قتل عثمان خرج سلمة إلى الربذة، وتزوّج هناك امرأة، فولدت له أولادًا، وقبل أن يموت بليالٍ نزل إلى المدينة.

    قال الواقدي، وجماعة: توفي سنة أربع وسبعين.

    قلت: كان من أبناء التسعين، وحديثه من عوالي "صحيح البخاري" .

  8. ٢٧٣ - عبد الله بن عباس البحر (١) : " ع"

    ج ٤ ص ٣٨٠
  9. حبر الأمة، وفقيه العصر، وإمام التفسير، أبو العباس عبد الله، ابن عم رسول الله ﷺ العباس بن عبد المطلب شيبة بن هاشم، واسمه: عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، القرشي الهاشمي المكي، الأمير رضي الله عنه .

  10. مولده بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين.

  11. صحب النبي ﷺ نحوًا من ثلاثين شهرًا، وحدَّث عنه بجملة صالحة، وعن عمر، وعلي، ومعاذ، ووالده، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي سفيان صخر بن حرب، وأبي ذر، وأُبَيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وخلق.

  12. وقرأ على أُبَيّ، وزيد.

  13. قرأ عليه: مجاهد، وسعيد بن جبير، وطائفة.

  14. روى عنه: ابنه علي، وابن أخيه عبد الله بن معبد، ومواليه؛ عكرمة ومقسم وكريب، وأبو معبد نافذ، وأنس بن مالك، وأبو الطفيل، وأبو أمامة بن سهل، وأخوه كثير بن العباس، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله، وطاوس، وأبو الشعثاء جابر، وعليّ بن الحسين، وسعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، والقاسم بن محمد، وأبو صالح السمَّان، وأبو رجاء العطاردي، وأبو العالية، وعبيد بن عمير، وابنه عبد الله، وعطاء بن يسار، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد، وأربدة التميمي صاحب التفسير، وأبو صالح باذام، وطليق بن قيس الحنفي، وعطاء بن أبي رباح، والشعبي، والحسن، وابن سيرين، ومحمد بن كعب القرظي، وشهر بن حوشب، وابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وعبيد الله بن أبي يزيد، وأبو جمرة نصر بن عمران الضبعي، والضاحك بن مزاحم، وأبو الزبير المكي، وبكر بن عبد الله المزني، وحبيب بن أبي ثابت، وسعيد بن أبي الحسن، وإسماعيل السدي، وخلق سواهم.

  15. وفي "التهذيب" : من الرواة عنه مائتان سوى ثلاثة أنفس.

  16. وأمه: هي أمّ الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية، من هلال بن عامر.

  17. وله جماعة أولاد؛ أكبرهم العباس -وبه كان يكنَّى، وعلي أبو الخلفاء، وهو أصغرهم، والفضل، ومحمد، وعبيد الله، ولبابة، وأسماء.

  18. وكان وسيمًا جميلًا، مديد القامة، مهيبًا، كامل العقل، ذكي النفس، من رجال الكمال.

  19. وأولاده: الفضل ومحمد وعبيد الله، ماتوا ولا عقب لهم، ولبابة، ولها أولاد،

    ج ٤ ص ٣٨١وعقب من زوجها علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وبنته الأخرى أسماء، وكانت عند ابن عمِّها عبد الله بن عبيد الله بن العباس، فولدت له حسنًا وحسينًا.

  20. انتقل ابن عباس مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح، وقد أسلم قبل ذلك، فإنه صحَّ عنه أنه قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين، أنا من الولدان، وأمي من النساء.

  21. روى خالد الحذاء عن عكرمة، عن ابن عباس قال: مسح النبي ﷺ رأسي، ودعا لي بالحكمة (١) .

  22. شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل رسول الله ﷺ المخرج وخرج، فإذا تور مغطى قال: "من صنع هذا" ؟، فقلت: أنا. فقال: "اللهم علمه تأويل القرآن" (٢) .

    قال ابن شهاب: عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: أقبلت على أتان، وقد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى (٣) .

  23. وروى أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: توفي النبي ﷺ ، وأنا ابن عشر (٤) . رواه شعبة له، وغيره عنه.

    ج ٤ ص ٣٨٢وقال هشيم: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد، عنه: جمعت المحكم في عهد رسول الله ﷺ ، وقُبِضَ وأنا ابن عشر حجج (١) .

    وقال شعبة: عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: توفي رسول الله ﷺ ، وأنا ابن خمس عشرة سنة، وأنا ختين (٢) .

    قال الواقدي: لا خلاف أنه وُلِدَ في الشعب، وبنو هاشم محصورون، فوُلِدَ قبل خروجهم منه بيسير، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، ألَا تراه يقول: وقد راهقنا الاحتلام، وهذا أثبت مما نقله أبو بشر في سنه.

  24. قال أحمد بن حنبل، فيما رواه ابنه عبد الله عنه: حديث أبي بشر عندي واهٍ، قد روى أبو إسحاق، عن سعيد، فقال: خمس عشرة، وهذا يوافق حديث عبيد الله بن عبد الله (٣) .

    قال الزبير بن بكار: توفي رسول الله ﷺ ، ولابن عباس ثلاث عشرة سنة.

    قال أبو سعيد بن يونس: غزا ابن عباس إفريقية مع ابن أبي سرح، وروى عنه من أهل مصر خمسة عشر نفسًا.

    ج ٤ ص ٣٨٣قال أبو عبد الله بن مندة: أمه هي: أم الفضل، أخت أم المؤمنين ميمونة، وُلِدَ قبل الهجرة بسنتين.

  25. وكان أبيض طويلًا، مشربًا صفرة، جسيمًا وسيمًا، صبيح الوجه، له وفرة، يخضب بالحناء، دعا له النبي ﷺ بالحكمة.

    قلت: وهو ابن خالة خالد بن الوليد المخزومي.

  26. سعيد بن سالم: حدَّثنا ابن جريج قال: كنا جلوسًا مع عطاء في المسجد الحرام، فتذاكرنا ابن عباس، فقال عطاء: ما رأيت القمر ليلة أربع عشرة إلَّا ذكرت وجه ابن عباس.

  27. إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة قال: كان ابن عباس إذا مَرَّ في الطريق قلن النساء على الحيطان: أمَرَّ المسك أم مَرَّ ابن عباس?

  28. الزبير: حدثني ساعدة بن عبيد الله المزني، عن داود بن عطاء، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، أن عمر دعا ابن عباس فقرَّبه، وكان يقول: إني رأيت رسول الله ﷺ دعاك يومًا، فمسح رأسك، وتفل في فيك، وقال: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل" (١) .

  29. داود: مدني ضعيف.

  30. حماد بن سلمة، وغيره، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فوضعت للنبي ﷺ غسلًا، فقال: "من وضع هذا" ? قالوا: عبد الله. فقال: "اللهمَّ علمه التأويل، وفقهه في الدين" (٢) .

  31. أخبرنا إسحاق الأسدي، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا اللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا ابن أبي العوام، حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار: أن كريبًا أخبره، عن ابن عباس قال: صليت خلف النبي ﷺ من آخر الليل، فجعلني حذاءه، فلمَّا انصرفت قلت: وينبغي لأحد أن يصلي حذاءك، وأنت رسول الله? فدعا الله أن يزيدني فهمًا وعلمًا.

  32. حاتم بن أبي صغيرة،. عن عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله ﷺ دعا له أن يزيده الله فهمًا وعلمًا.

  33. ورقاء، سمعت عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس: وضعت لرسول الله ﷺ وضوءًا، فقال: "اللهمَّ فقهه في الدين، وعلمه التأويل" .

    ج ٤ ص ٣٨٤
  34. وعن ابن عباس: دعا لي رسول الله بالحكمة مرتين.

  35. كوثر بن حكيم -واهٍ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "إن حبر هذه الأمة ابن عباس" .

  36. تفرَّد به عنه محمد بن يزيد الرهاوي.

  37. عبد المؤمن بن خالد، عن ابن بريدة، عن ابن عباس: انتهيت إلى النبي ﷺ وعنده جبريل، فقال له جبريل: إنه كائن هذا حبر الأمة، فاستوصِ به خيرًا.

  38. حديث منكر، تفرَّد به سعدان بن جعفر، عن عبد المؤمن.

  39. حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: كنت مع أبي عند النبي ﷺ ، وكان كالمعرض عن أبي، فخرجنا من عنده، فقال: ألم تر ابن عمك كالمعرض عني? فقلت: إنه كان عنده رجل يناجيه، قال: أو كان عنده أحد? قلت: نعم، فرجع إليه، فقال: يا رسول الله، هل كان عندك أحد? فقال لي: "هل رأيته يا عبد الله" ? قال: نعم. قال: "ذاك جبريل، فهو الذي شغلني عنك" . أخرجه أحمد في "مسنده" .

  40. المنهال بن بحر: حدثنا العلاء بن محمد، عن الفضل بن حبيب، عن فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قال: مررت برسول الله ﷺ وعليه ثياب بيض نقية، وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي، وهو جبريل، وأنا لا أعلم، فقال: من هذا? فقال: ابن عمي، قال: ما أشد وسخ ثيابه، أما إن ذريته ستسود بعده، ثم قال لي رسول الله ﷺ : "رأيت من يناجيني" ؟ قلت: نعم، قال: "أما إنه سيذهب بصرك" .