فاتحة الكتاب
٤٩ فقرة، ج ١ ص ٢٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٣٠
فلما كان عالم السرطان تكونت دواب الماء وهوام الارض، ولما استقام الاسد في سلطانه تكونت ذوات الأربع من الدواب والبهائم.
-
فلما دخل سلطان السنبلة تكون الانسانان أدمانوس وحيوانوس، وكانت الطيور في سلطان الميزان.
-
واما مقادير الكواكب عندهم.
-
فقالوا ان الشمس اكبر من الأرض بمائة مرة وثلاث وستين (٢) مرة، وزحل اكبر من الأرض باحدى وتسعين مرة ونصف مرة، والمشتري بإحدى وثمانين مرة، والمريخ بثلاث (٣) وسبعين مرة والزهرة بنيف وستين مرة وعطارد (٣) ثلاثين مرة وثلث مرة، والقمر بسبع عشرة مرة (٤) وربع مرة وكانت الشمس كالملك والدراري كما ذكرنا ومن الفلاسفة من يقول ان الكواكب حية ناطقة حساسة.
-
ومنهم من قال ان لها حاسة السمع والبصر واللمس، وليس لها حاسة الذوق والشم.
-
لانها (٥) مشتغلة عن ذلك.
-
ومنهم من زعم ان الفلك حي مميز لجميع ما فيه، ذو صورة فكذلك جميع ما فيه بهذه المنزلة.
- ج ١ ص ٣١
وقالوا إن ضياء القمر مأخوذ من ضوء الشمس، لانهما إذا اجتمعا لم يكن للقمر نور.
-
وقال قوم منهم العالم محدث إلا أنه لا يبيد لأنه حكمة وصنعة حكيم، والحكيم لا يفسد صنعته.