التنبيه الحادي عشر والمائة:

٢٣٣ فقرة، ج ٤ ص ١٥٨

الصفحة ٢ من ٦

  1. «لا يقرّ» لا يسكن.

    ج ٤ ص ١٦١
  2. «يسرحون» يقال سرحت الإبل به سرحا وسروحا أيضا رعت.

  3. «الضّريع» [ (٤) ] : الشوك اليابس أو نبات أحمر منتن الريح يرمي به البحر.

  4. «الزّقوم» ثمر شجر كريه الطّعم قيل لا يعرف في شجر الدنيا وإنما هي في النار يكره أهل النّار أكلها، كما قال تعالى: إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ [الصافات: ٦٤، ٦٥] «رضف جهنم» بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء، هي الحجارة المحماة واحدها رضفة [ (٥) ] .

  5. «النّيء» بالهمز وزان حمل كل شيء شأنه أن يعالج بشيّ أو طبخ لم ينضج يقال لحم نيء والإدغام والإبدال عامّيّ.

  6. «الجحر» بضم الجيم وسكون الحاء المهملة وهو النّقب المستدير.

  7. «الثّور» بالمثلثة معروف.

  8. «الغرف» بالضّمّ جمع غرفة وهي العلّيّة.

  9. «الإستبرق» ثخين الديباج.

    ج ٤ ص ١٦٢
  10. «السّندس» رقيق الديباج.

  11. «العبقري» قيل هو الديباج وقيل البسط الموشّية وقيل الطنافس الثّخان والأصل في العبقري فيما قيل إن عبقر قرية يسكنها الجنّ فيما يزعمون فكلما يرون شيئا فائقا غريبا مما يصعب عمله ويدقّ أو شيئا عظيما في نفسه نسبوه إليها.

  12. «اللؤلؤ [ (١) ] » بهمزتين وبحذفهما وبإثبات الأولى دون الثانية.

  13. «المرجان» : قال الأزهري وغيره هو صغار اللؤلؤ وقال الطرطوشي هو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكفّ، قال: وهكذا شاهدناه بمغارب الأرض كثيرا.

  14. «الأكواب» : جمع كوب: إناء لا عروة له ولا خرطوم.

  15. «الصّحاف» . جمع صحفة إناء كالقصعة.

  16. «السّعير» النار، وسعرتها وأسعرتها أوقدتها.

  17. «الدّجّال» : أصل الدّجل الخلط يقال رجل دجل [ (٢) ] إذا لبّس وموّه والدّجّال فعّال من أبنية المبالغة أي يكثر من الكذب والتلبيس وهو الذي يظهر في آخر الزمان.

  18. «فيلمانيّا» [ (٣) ] » : قال في النهاية الفيلم العظيم الجثّة والفيلم الأمر العظيم والياء زائدة والفيلماني منسوب إليه بزيادة الألف والنون للمبالغة.

  19. «أقمر» أي شديد البياض.

  20. «هجان» : شديد البياض.

  21. «درّي» : مضيء.

  22. «عبد العزى بن قطن» : بفتح القاف والمهملة وهو ابن عمرو بن جندب/ بن سعيد بن عابد بن مالك بن المصطلق. هلك في الجاهلية، ووقع عند ابن مردويه: قطن بن عبد العزى وهو وهم من بعض رواته.

  23. «العمود» بفتح العين المهملة وضمّ الميم معروف وجمعه عمد بضمتين وأعمدة بكسر الميم وفتح الدال.

  24. «حاسرة» اسم فاعل من حسر.

    ج ٤ ص ١٦٣
  25. «يا أوّل حاشر» تقدم الكلام عليهما في الأسماء النبوية.

  26. «الكثيب [ (١) ] » : التّلّ من الرمل.

  27. «طوال» : يقال رجل طويل فإن زاد قيل طوال بالضّمّ مخفّفا، فإن زاد قيل طوّال مشدّدا.

  28. «شعر سبط» [ (٢) ] بفتحتين وككتف ويسكّن، ثم قد يكسر، مسترسل، وجسم سبط ككتف ويسكّن حسن القدّ والاستواء.

  29. «آدم» : بالمدّ أسمر.

  30. «أزد» بفتح الهمزة وسكون الزاي وبالدال المهملة.

  31. «شنوءة» بفتح الشين المعجمة وضمّ النون وسكون الواو وبعدها همزة ثم تاء تأنيث حيّ من اليمن ينسبون إلى شنوءة وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ينسبون إلى شنوءة وهو عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ولقب شنوءة لشنآن كان بينه وبين أهله والنسبة إليه شنوئيّ بالهمز بعد الواو وشنأيّ [ (٣) ] بالهمز بغير واو.

    وقال ابن قتيبة: «أزد شنوءة» : من قولك: رجل فيه شنوءة أي تقزّز. والتقزز بقاف وزايين التباعد من الأدناس. قال الداودي: «رجال الأزد معروفون بالطول» . وفي رواية: كانوا من رجال الزّط [ (٤) ] وهم معروفون بالطول والأدمة. «يعاتب ربّه» وفي رواية سمعت صوتا وتذميرا فقلت من هذا؟ قال: هذا موسى. قلت: أعلى ربّه؟ قال: نعم قد عرف حدّته. قال الخليل رحمه الله تعالى: حقيقة العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة الموجدة، والتذمر بذال معجمة مثله.

  32. «الحدّة» بكسر الحاء المهملة.

  33. «السّرح» بسين فراء فحاء مهملات وزن كتب جمع سرحة وهي الشجرة العظيمة.

  34. «جلّها» بضم الجيم معظمها.

  35. «مثل الزرابيّ» بزاي فراء كما رأيته بخط جماعة منهم الذهبي في تاريخ الإسلام والهيثمي في مجمع الزوائد والشيخ في تفسيره جمع زربيّة بتثليث الزاي وهي الطنفسة بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء وهي البساط الذي له خمل رقيق، ورأيت بخط

    ج ٤ ص ١٦٤بعض المحدثين الروابي براء فواو وأظنه تصحيفا وإن كان قريب المعنى.

  36. «الحمة» بحاء مضمومة الفحمة.

  37. «السخنة» بضم السين المهملة وسكون الخاء المعجمة أي الحارّة.

  38. «بالحلقة» بإسكان اللام ويجوز فتحها وبالفتح جمعها حلق وحلقات وبالإسكان حلق وحلق بفتح الحاء وكسرها.

  39. «يربط به الأنبياء» : قال النووي: كذا في الأصول «به» بضمير المذكّر أعاده على معنى الحلقة وهو الشيّء. قال صاحب التحرير: المراد حلقة باب مسجد بيت المقدس.

  40. «الخليل والأمّة والقانت» سبق بيانها في أسمائه الشريفة «المحاريب [ (١) ] » ، قال في أنوار التنزيل هي قصور حصينة ومساكن شريفة سميت بذلك لأنه يذبّ عنها ويحارب عليها.