تنبيهات

٨٤ فقرة، ج ٤ ص ٢٥٢

الصفحة ٢ من ٣

  1. «أثر» : محرّكة والأثر بقية الشيء أو الخبر، وخرج في أثره بعده.

    ج ٤ ص ٢٥٧
  2. «الأرب» بالفتح: الحاجة.

  3. «ينشب» : يلبث.

  4. «حوّ» بالحاء المهملة والواو: جمع.

  5. «الغار» : نقب في الجبل.

  6. «الطّرف» : بفتح الطاء [المهملة] وسكون الراء.

  7. «فالصّدق» : أي ذو الصّدق وهو النبي صلى الله عليه وسلم.

  8. «لم يرما» بفتح أوله وكسر ثانيه: أي لم يبرحا.

  9. «من أرم» : أي أحد.

  10. «ظنّوا» : حسبوا.

  11. «الحمام» : اسم جنس جمعى واحده حمامة يقع على الذّكر والأنثى.

  12. «البريّة» : بتخفيف الراء: الخلق.

  13. «النّسج» : بالجيم الحياكة.

  14. «الحوم» [ (٢) ] : الطّواف.

  15. «الوقاية» : بكسر الواو: الحفظ.

  16. «أغنت» : أجزأت.

  17. «الدروع المضاعفة» : المنسوجة حلقتين حلقتين تلبس للحفظ من العدوّ.

  18. «الأطم» بضمتين: الحصون.

  19. «المنيف» : العالي.

  20. «حب» [ (١) ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي محبوبه.

    ج ٤ ص ٢٥٨
  21. نواجذه» [ (٢) ] : بفتح النون وكسر الجيم وضمّ الذال المعجمة: جمع ناجذ وهو السّنّ من الأضراس ويأتي الكلام على ذلك في باب ضحكه وتبسّمه.

  22. «كمنا» : بفتح الكاف والميم ويجوز كسرها أي اختفيا فيه.

  23. «ثقف» : بثاء مثلّثة مفتوحة فقاف مكسورة ويجوز إسكانها وضمّها ففاء: أي فطن يدرك حاجته بسرعة.

  24. «لقف» [ (٣) ] : بفتح اللام وكسر القاف ويجوز سكونها: أي سريع الفهم.

  25. «يدّلج» بتشديد الدال المهملة بعدها جيم: أي يخرج بسحر.

  26. «يكادان» : وفي رواية يكتادان: أي يطلب لهما فيه المكروه وهو الكيد.

  27. «منحة» : بكسر الميم وسكون النون فحاء مهملة.

  28. «رسل» بكسر الراء بعدها مهملة ساكنة: اللّبن.

  29. «الرّضيف» : براء فضاد معجمة ففاء وزن رغيف: اللّبن المرضوف الذي رضفت فيه الحجارة المحماة بالشمس أو النار لينعقد وتزول رخاوته، وهو بالرفع ويجوز الجرّ.

  30. «ينعق» : بكسر العين المهملة أي يصيح بغنمه، والنّعق هو صوت الراعي إذا زجر الغنم، وفي رواية: ينعق بهما بالتثنية أي يسمعهما صوته إذا زجر غنمه.

  31. «الدّيل» : بكسر الدال المهملة وسكون التحتية.

  32. «الخرّيت» : بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء فمثناة تحتية ساكنة فمثناة فوقية، وهو الماهر بهداية الطريق.

  33. «العتبى» : بضم العين المهملة الرّضا.

  34. «بوائق الدّهر» [ (٤) ] : غوائله وشروره واحدها بائقة وهي الداهية.

  35. «قائم الظّهيرة» [ (١) ] : أي نصف النهار، سمّي قائما لأن الظلّ لا يظهر حينئذ فكأنه واقف.

    ج ٤ ص ٢٥٩
  36. «رفعت لنا صخرة» : أي ظهرت.

  37. «الفروة» معروفة ويقال فيها فرو بحذف الهاء وهو الأشهر في اللغة ولا يتجه أن يكون المراد بها الفروة من الحشيش لقوله: كانت معي.

  38. «وأنا أنفض لك ما حولك» أنفض بفتح الهمزة وسكون النون وضمّ الفاء بعدها ضاد معجمة، أي أتحسّسه وأتعرّف ما فيه ممّن تخافه- قاله في التقريب وفي النهاية- أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبا.

  39. «لرجل من المدينة أو مكة» : شك في ذلك أحمد بن يزيد، ورواه مسلم من طريق الحسن بن محمد بن أعين عن زهير فقال فيه: «لرجل من أهل المدينة» ، ولم يشكّ. ووقع في رواية ابن جريج: «فسمّى رجلا من أهل مكة» ، ولم يشكّ. قال الحافظ: «والمراد بالمدينة مكة، ولم يرد المدينة النبوية لأنها حينئذ لم تكن تسمى المدينة، وإنما كان يقال لها يثرب.

  40. وأيضا لم تجر العادة للرّعاة أن يبعدوا في الرعي هذه المسافة البعيدة. ووقع في رواية إسرائيل فقال: «لرجل من قريش سمّاه فعرفته» ، وهذا يؤيد ما قررته لأن قريشا لم يكونوا يسكنون المدينة النبوية» .