تنبيهات
٨٤ فقرة، ج ٤ ص ٢٥٢
الصفحة ٢ من ٣
- ج ٤ ص ٢٥٧
«أثر» : محرّكة والأثر بقية الشيء أو الخبر، وخرج في أثره بعده.
-
«الأرب» بالفتح: الحاجة.
-
«ينشب» : يلبث.
-
«حوّ» بالحاء المهملة والواو: جمع.
-
«الغار» : نقب في الجبل.
-
«الطّرف» : بفتح الطاء [المهملة] وسكون الراء.
-
«فالصّدق» : أي ذو الصّدق وهو النبي صلى الله عليه وسلم.
-
«لم يرما» بفتح أوله وكسر ثانيه: أي لم يبرحا.
-
«من أرم» : أي أحد.
-
«ظنّوا» : حسبوا.
-
«الحمام» : اسم جنس جمعى واحده حمامة يقع على الذّكر والأنثى.
-
«البريّة» : بتخفيف الراء: الخلق.
-
«النّسج» : بالجيم الحياكة.
-
«الحوم» [ (٢) ] : الطّواف.
-
«الوقاية» : بكسر الواو: الحفظ.
-
«أغنت» : أجزأت.
-
«الدروع المضاعفة» : المنسوجة حلقتين حلقتين تلبس للحفظ من العدوّ.
-
«الأطم» بضمتين: الحصون.
-
«المنيف» : العالي.
- ج ٤ ص ٢٥٨
«حب» [ (١) ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي محبوبه.
-
نواجذه» [ (٢) ] : بفتح النون وكسر الجيم وضمّ الذال المعجمة: جمع ناجذ وهو السّنّ من الأضراس ويأتي الكلام على ذلك في باب ضحكه وتبسّمه.
-
«كمنا» : بفتح الكاف والميم ويجوز كسرها أي اختفيا فيه.
-
«ثقف» : بثاء مثلّثة مفتوحة فقاف مكسورة ويجوز إسكانها وضمّها ففاء: أي فطن يدرك حاجته بسرعة.
-
«لقف» [ (٣) ] : بفتح اللام وكسر القاف ويجوز سكونها: أي سريع الفهم.
-
«يدّلج» بتشديد الدال المهملة بعدها جيم: أي يخرج بسحر.
-
«يكادان» : وفي رواية يكتادان: أي يطلب لهما فيه المكروه وهو الكيد.
-
«منحة» : بكسر الميم وسكون النون فحاء مهملة.
-
«رسل» بكسر الراء بعدها مهملة ساكنة: اللّبن.
-
«الرّضيف» : براء فضاد معجمة ففاء وزن رغيف: اللّبن المرضوف الذي رضفت فيه الحجارة المحماة بالشمس أو النار لينعقد وتزول رخاوته، وهو بالرفع ويجوز الجرّ.
-
«ينعق» : بكسر العين المهملة أي يصيح بغنمه، والنّعق هو صوت الراعي إذا زجر الغنم، وفي رواية: ينعق بهما بالتثنية أي يسمعهما صوته إذا زجر غنمه.
-
«الدّيل» : بكسر الدال المهملة وسكون التحتية.
-
«الخرّيت» : بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء فمثناة تحتية ساكنة فمثناة فوقية، وهو الماهر بهداية الطريق.
-
«العتبى» : بضم العين المهملة الرّضا.
-
«بوائق الدّهر» [ (٤) ] : غوائله وشروره واحدها بائقة وهي الداهية.
- ج ٤ ص ٢٥٩
«قائم الظّهيرة» [ (١) ] : أي نصف النهار، سمّي قائما لأن الظلّ لا يظهر حينئذ فكأنه واقف.
-
«رفعت لنا صخرة» : أي ظهرت.
-
«الفروة» معروفة ويقال فيها فرو بحذف الهاء وهو الأشهر في اللغة ولا يتجه أن يكون المراد بها الفروة من الحشيش لقوله: كانت معي.
-
«وأنا أنفض لك ما حولك» أنفض بفتح الهمزة وسكون النون وضمّ الفاء بعدها ضاد معجمة، أي أتحسّسه وأتعرّف ما فيه ممّن تخافه- قاله في التقريب وفي النهاية- أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبا.
-
«لرجل من المدينة أو مكة» : شك في ذلك أحمد بن يزيد، ورواه مسلم من طريق الحسن بن محمد بن أعين عن زهير فقال فيه: «لرجل من أهل المدينة» ، ولم يشكّ. ووقع في رواية ابن جريج: «فسمّى رجلا من أهل مكة» ، ولم يشكّ. قال الحافظ: «والمراد بالمدينة مكة، ولم يرد المدينة النبوية لأنها حينئذ لم تكن تسمى المدينة، وإنما كان يقال لها يثرب.
-
وأيضا لم تجر العادة للرّعاة أن يبعدوا في الرعي هذه المسافة البعيدة. ووقع في رواية إسرائيل فقال: «لرجل من قريش سمّاه فعرفته» ، وهذا يؤيد ما قررته لأن قريشا لم يكونوا يسكنون المدينة النبوية» .