الباب الثاني في أسماء المدينة مرتبة على حروف المعجم

١٠٢ فقرة، ج ٤ ص ٢٨٦

الصفحة ٣ من ٣

  1. - «مسجد الأقصى» : نقله ابن الملقن في الإشارات عن صاحب المطالع.

    ج ٤ ص ٢٩٣
  2. - «المسكينة» : نقل عن التوراة، وذكر في حديث: «للمدينة عشرة أسماء» ، وروى الزبير بن بكار عن كعب الأحبار قال: «نجد في كتاب الله تعالى الذي أنزل على موسى إن الله قال للمدينة: يا طَيْبَة يا طابة يا مسكينة لا تقبلي الكنوز أرفع أجاجيرك على أجاجير القُرَى، والأجاجير السطوح، والمسكنة الخضوع، والخشوع خلقه الله فيها، أو هي مسكن الخاشعين والخاضعين.

  3. - «المسلمة» : كالمؤمنة لخلق الله تعالى فيها الانقياد والانقطاع له أو لانقياد أهلها وفتح بلدهم بالقرآن.

  4. - «مضجع رسول الله» : صلى الله عليه وسلم

    كما في الحديث: «المدينة مهاجري ومضجعي في الأرض» .

  5. - «المطيّبة» : بضم أوله وفتح ثانية تقدم في طيبة.

  6. - «المقدّسة» : لتنزهها عن الشّرك وكونها تنفي الذنوب.

  7. - «المقرّ» : بالقاف كالممرّ من القرار، نقله السيد من بعض كتب اللغة،

    وفي دعائه صلى الله عليه وسلم لها قوله: «اللهم اجعل لنا بها قرارا ورزقا حسنا» .

  8. - «المكّتان» : قال سعد بن أبي السّرح في حصار عثمان رضي الله عنه: «وأنصارنا بالمكتين قليل» . وقال نصر بن حجّاج بعد نفيه من المدينة:

    فأصبحت منفيا على غير ريبة ... وقد كان لي بالمكّتين مقام

    ج ٤ ص ٢٩٤قال السيد: «والظاهر أن المراد المدينة لأن قصة عثمان ونصر بن حجّاج كانتا بها وأطلق ذلك عليها لانتقال أهل مكة أو غالبهم إليها وانضمامهم إلى أهلها» . أو أنه من قبيل التغليب والمراد مكة والمدينة.

  9. - «المكينة» : لتمكّنها في المكانة والمنزلة عند الله تعالى.

  10. - «مهاجر رسول الله» : صلى الله عليه وسلم لقوله «المدينة مهاجري» .

  11. - «الموفية» : بتشديد الفاء وتخفيفها لتوفيتها الوافدين حسّا ومعنى وأهلها الموفون بما عاهدوا الله عليه.

  12. - «النّاجية» : بالجيم لنجاتها من العتاة والطاعون والدّجّال أو لإسراعها في الخيرات فحازت أشرف المخلوقات ولارتفاع شأنها.

  13. - «نبلاء» : نقل من كراع، قال السيد: وأظنه بفتح النون وسكون الموحدة مأخوذ من النّبل بالضم والسكون وهو الفضل والنّجابة.

  14. - «النّحر» : بفتح النون وسكون الحاء المهملة، سميت به إما لشدة حرّها كما يقال نحر الظهيرة وإما لإطلاق النّحر على الأصل وهما أساس بلاد الإسلام.

  15. - «الهذراء» : ذكره ابن النّجّار بدل العذراء نقلا عن التوراة، روي بالذال المعجمة وذلك لشدة حرّها، يقال: يوم هاذر شديد الحرّ، أو لكثرة مياهها وأصوات سوانيها، ويقال هذر في كلامه إذا أكثر، ويحتمل أن يكون بالمهملة من هدر الحمام إذا صوّت، والماء انصبّ وانهمر والعشب طال، وأرض هادرة: كثيرة النبات.

  16. - «يثرب» : لغة في أثرب وقد تقدم الكلام عليه فيه، وستأتي أحاديث النهي عن تسميتها بذلك.

  17. - «يندد» : بدالين مهملتين ذكره كراع وهو إما من النّدّ وهو الطّيب المعروف أو النّدّ التّلّ المرتفع أو من النّادّ وهو الرّزق.

  18. - «يندر» : كحيدر براء بدل الدال الثانية مما قبله، كذا في حديث: «للمدينة عشرة أسماء» في بعض الكتب، وفي بعضها الآخر بمثناة فوقية ودالين تندد، وفي بعضها كذلك بفوقية ودال وراء تندر، وصوّب المجد اللغوي «يندد» فقط بالتحتية ودالين، وفيه نظر.

  19. والحديث رواه ابن زبالة إلا أنه سردها تسعة، ورواه ابن شبّة وسردها ثمانية فحذف منه الدار، ثم روي من طريقه أيضاً عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب تسميتها بالدار والإيمان ثم قال:

    « [وجاء في الحديث الأول ثمانية أسماء وجاء في هذا الحديث اسمان] فالله أعلم أهما تمام

    ج ٤ ص ٢٩٥العشرة أم لا» . ورواه ابن زبالة كذلك إلّا أنه سرد تسعة فزاد اسم «الدار» وأسقط العاشر، ونقل ابن زبالة أن عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: بلغني أن للمدينة في التوراة أربعين اسما، انتهى ما ذكره السيد رحمه الله مع زيادات فيه.

  20. وروى الزبير بن بكّار عن القاسم بن محمد قال: بلغني أن للمدينة أربعين اسما.

  21. وروى أيضا عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمدينة عشرة أسماء هي: المدينة وطيبة وطابة ومسكينة وجابرة ومجبورة ويندد ويثرب والدار» .

  22. وروى أيضا عن إبراهيم بن الحسن قال: «للمدينة في التوراة أحد عشر اسما: المدينة وطيبة وطابة والمسكينة والجابرة والمجبورة والمرحومة والعذراء والمحبوبة والقاصمة.