ذكر اغتساله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وصلاته وقت الضحى شكرا لله تعالى
فقرتان، ج ٦ ص ٢٣١
- ج ٦ ص ٢٣١
عن أم هانئ- رضي الله عنها- قالت: لما كان عام يوم الفتح فرّ إليّ رجلان من بني مخزوم فأجرتهما، قالت: فدخل على علي فقال: أقتلهما، قالت: فلما سمعته يقول ذلك أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وهو بأعلى مكة، فلما رآني رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- رحّب وقال: «ما جاء بك يا أم هانئ، قالت: قلت يا رسول الله، كنت أمّنت رجلين من أحمائي، فأراد عليّ قتلهما، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «قد أجرنا من أجرت» ، ثم قام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى غسله فسترته فاطمة، ثم أخذ ثوبا فالتحف به، ثم صلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ثمان ركعات سبحة الضّحى، رواه مسلم والبيهقي
[ (٣) ] .
-
وعنهما إن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يوم فتح مكة اغتسل في بيتها، وصلّى ثمان ركعات،
ج ٦ ص ٢٣٢قالت: لم أره صلّى صلاة أخف منها، غير أنّه يتم ركوعها وسجودها. رواه البخاري والبيهقي [ (١) ] .