شرح غريب شعر ضرار بن الخطاب - رضي الله عنه
٤٧ فقرة، ج ٦ ص ٢٨٤
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٦ ص ٢٨٦
قبل- بكسر القاف وفتح الموحدة: أي طاقة وإنّما عطفها عليه لتغاير اللّفظ.
-
قاتله الله: أي قتله ولعنه، أو عاداه، وقد ترد بمعنى التّعجّب من الشّيء، كقولهم: تربت يداه، ولا يراد بها وقوع الشيء.
-
الحميت- بفتح المهملة، وكسر التّحتية، وبالفوقية- وهي في الأصل المتين من كل شيء، والمراد هنا: زقّ السمن.. بالسين والميم متن بالرّبّ ولا يسعر عليه، شبهته بنحى السّمن في لونه وسمنه.
-
الدّسم- بدال فسين مكسورة مهملتين: الكثير الودك.
-
ما الأحمس: الشّجاع.
-
قبح: القبح: ضد الحسن، وقد قبح قباحة فهو قبيح، ويقال قبّحه الله، أي نحّاه عن
ج ٦ ص ٢٨٧الخير، فيجوز في لفظ الكثرة قبح- بفتح القاف، وضم الموحدة، وقبّح بالبناء للمفعول.
-
الطّليعة: الذي يحرس القوم.