شرح غريب ذكر خطبته - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح
٣٤ فقرة، ج ٦ ص ٢٩٣
- ج ٦ ص ٢٩٣
استكف له الناس- بفتح أوله، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وبالفاء: أي استجمع، من الكافة، وهي الجماعة، وقد يجوز أن يكون استكفّ هنا بمعنى نظروا إليه، وحدقوا أبصارهم فيه، كالّذي ينظر في الشّمس، من قولهم: استكف بالشّيء إذا وضعت كفّك على حاجبك ونظرت إليه، وقد يجوز أن يكون استكف هذا بمعنى استمد، قاله في الإملاء.
-
وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث» قال السهيلي، وابن حزم، والبلاذري: كان لربيعة بن الحارث ابنا مسترضعا في بني سعد بن ليث فقتلته هذيل في الجاهلية، فأهدر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- دمه في فتح مكة وسماه البلاذري، والزبير بن بكار، وابن حزم وغيرهم:
آدم، وقيل: اسمه ثمام، وقيل إياس.
-
الأحزاب: وهم الّذين تحزّبوا على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بالخندق من قريش وغيرهم.
-
لا تثريب: لا تعنيف ولا لوم.
-
الطلقاء- بطاء مهملة مضمومة، فلام مفتوحة فقاف: الّذين خلّى سبيلهم.
- ج ٦ ص ٢٩٤
مأثرة- بهمزة ساكنة فثاء مثلثة مفتوحة: الخصلة المحمودة التي تؤثر ويتحدّث بها.
-
سدانة البيت: بكسر السّين، وبالدّال المفتوحة المهملتين، وبعد الألف نون: خدمته.
-
النّخوة: العظمة والكبر.
-
لا يعضد- بالعين المهملة، والضّاد: لا يقطع.
-
عضاها، العضاة ككتاب شجر الشوك كالطلح والعوسج.
-
ولا يختلى- بضم التحتية وسكون الخاء المعجمة: لا يقطع.
-
الخلى- بالقصر: الرّطب من الحشيش، الواحدة خلاه.
-
وكان شيخا مجربا- بضم الميم، وفتح الجيم والراء: أي جرّبته الأمور وأحكمته.
-
الإذخر- بكسر الهمزة وسكون الذّال، وكسر الخاء المعجمتين: نبات معروف ذكيّ إذا جفّ ابيضّ.
-
القين- بفتح القاف، وسكون التحتية، وبالنّون: الحدّاد، ويطلق على كل صانع، والجمع قيون، مثل عين وعيون.
-
وللعاهر الحجر: أي إنما ثبت الولد لصاحب الفراش وهو الزوج، وللعاهر الخيبة ولا يثبت له نسب، وهو كما يقال: وله التّراب، أي الخيبة، لأنّ بعض العرب كان يثبت النسب من الزّاني، فأبطله الشرع.
-
لا جلب- بفتح الجيم واللّام، وبالموحّدة، فسّر بأنّ ربّ الماشية لا يكلّف جلبها إلى البلد ليأخذ السّاعي منها الزّكاة، بل تؤخذ زكاتها عند المياه.
-
ولا جنب- بفتح الجيم والنّون، وبالموحدة: أي إذا كانت الماشية في الأفنية فتترك فيها ولا تخرج إلى المرعى، فيخرج السّاعي لأخذ الزّكاة لما فيه من المشقّة. فأمر بالرّفق من الجانبين.
-
الأفنية: جمع فناء ككتاب: الوصيد، وهو سعة أمام البيت، وقيل: ما امتد من جوانبه.
-
اشتمال الصّماء: أي يجلّل جسده كله بكساء أو إزار لا يرفع شيئاً من جوانبه.
-
أخالكم: أظنكم.
-
خالدة: دائمة لكم.
-
تالدة- بالفوقية كصاحبة، والتّالد: القديم، قال المجبّ الطبري- رحمه الله تعالى-: إنّها لكم من أوّل ومن آخر، وتكون تالدة إتباعا لخالدة بمعناه.
- ج ٦ ص ٢٩٥
مضطبع بثوبه: اسم فاعل من الاضطباع: وهو أن يدخل ثوبه من تحت إبطه اليمنى ويلقيه على عاتقه الأيسر، ويتعدى بالباء، فيقال: اضطبع بثوبه، قال الأزهري: والاضطباع والتوشّح والتأبط سواء.
-
أمّا الرجل- بفتح الهمزة وتشديد الميم.
-
يقضى- بالبناء للمفعول، وكذلك قضي، والوحي، نائب للفاعل.
-
الضّنّ برسول الله- صلى الله عليه وسلم- بكسر الضاد المعجمة الساقطة، وتشديد النّون، أي بخلا به، وشحا أن يشاركنا فيه أحد غيرنا.
-
يطئون عقبه: يتبعونه، وموطأ العقب: سلطان يتّبع.
-
تفوّهت: تلّفظت.
-
قرن- بقاف مفتوحة، فراء ساكنة، وهي في الأصل: الجبل الصغير.
-
المسفلة- بميم مفتوحة فسين مهملة ساكنة ففاء، فلام مفتوحتين: موضع بأسفل مكة.
-
يوضع فيه: يسرع.
-
الجعرّانة- لا خلاف في كسر الجيم، وأهل الحديث يكسرون عينه، وأهل الأدب يسكنون العين ويخفّفون الرّاء.
قال في المراصد: والصحيح أنهما لغتان، قال علي بن المدني: أهل المدينة يثقّلون الجعرّانة، وأهل العراق يخفّفونها، وهي منزل بين الطائف ومكّة، وهي إليها أقرب.
-
عرنة- بضم العين المهملة وفتح الراء وبالنون: واد قرب عرفات.