شرح غريب ذكر إسلام عبد الله بن الزبعرى - رضي الله عنه

٣٩ فقرة، ج ٦ ص ٢٩٥

  1. الزبعري هو بزاي، فموحّدة مكسورتين، فعين مهملة ساكنة، فألف مقصورة.

    ج ٦ ص ٢٩٥
  2. لا تعد بفتح الفوقية وسكون العين المهملة.

  3. من حرف جرّ، وفي رواية لا تعد من من العدم، أكّد بالنّون، ورجلا- عليها- مفعول.

  4. نجران- بنون مفتوحة، فجيم ساكنة، فألف فنون: مدينة باليمن.

  5. الأحذ- بالحاء المهملة، والذّال المعجمة: القليل المنقطع، ومن رواه بالجيم والدال المهملة: فهو منقطع أيضا. وقد يجوز أن يكون معناه في عيش لئيم جداً بليت من البلى وهو العدم والقدم.

  6. القناة: الرمح.

  7. خوّارة- بخاء معجمة مفتوحة، فواو مشددة فراء: ضعيفة.

    ج ٦ ص ٢٩٦
  8. جوفاء- بجيم مفتوحة فواو ساكنة ففاء فألف فهمز.: واسعة.

  9. ذات وصوم- بواو مضمومة فصاد مهملة فواو فميم: فتور وكسل وتوان أجلب عليه: جمع ما قدر عليه من جنده.

  10. يجب ما قبله: يقطعه ويمحاه.

  11. لساني راتق: سادّ، تقول: رتقت الشّيء إذا سددته.

  12. ما فتقت: أحدثت من ذنب، فكلّ إثم فتق وتمزيق، وكلّ توبة رتق البور- بالموحّدة: الهلاك..

  13. أباري: أعارض، وأجاري.

  14. سنن الغيّ: طرقه.

  15. المثبور: الهالك.

  16. البلابل: الوساوس.

  17. الهموم: الأحزان.

  18. معتلج: مضطرب يركب بعضه بعضا.

  19. الرّواق: طائفة من الليل، وأرواقه: أثناء ظلمته.

  20. البهيم: الّذي لا ضياء فيه.

  21. عيرانة: ناقة تشبه العير في شدّته ونشاطه والعير- بفتح العين: حمار الوحش.

  22. غشوم- بغين، فشين معجمة: ظلوم، يعني أن مشيها فيه خفاء، ومن رواه رسوم، فمعناه:

    أنها ترسم الأرض وتؤثّر فيها من شدة وطئها، والرّسم: ضرب من سير اللّيل.

  23. أسديت: صنعت وحكيت، يعنى ما قاله من الشّعر قبل إسلامه.

  24. أهيم: أذهب على وجهي متحيرا.

  25. أغوى بالغين المعجمة.

  26. خطّة- بضم الخاء المعجمة، وبطاء مهملة: أي بأشرّ أمر وأقبحه.

  27. سهم- بفتح السين المهملة، وسكون الهاء.

  28. مخزوم- بالخاء والزاي المعجمتين.

  29. أسباب الردى: طرق الهلاك.

    ج ٦ ص ٢٩٧
  30. الوشاة- بضم الواو: جمع واش وهو النّمّام.

  31. الأواصر: قرابة الرّحم من النّاس.

  32. الحلوم- بضم الحاء المهملة، واللّام: العقول.

  33. فدى- بكسر الفاء، وتفتح، قال في الصحاح: إذا كسر يمدّ ويقصر، وإذا فتح فهو مقصور انتهى والمفاداة: أن تدفع رجلا وتأخذ رجلا، فالفداء أن تشريه أو تنقذه بمال، وفديته بأبي وأمي كأنك اشتريته وخلّصته بهما، إذا لم يكن أسيرا، فإن كان أسيرا مملوكا قلت: فاديته، والمراد بالفداء هنا التّعظيم، لأنّ الإنسان لا يفدي إلا من يعظّمه. فيذل نفسه، ومن يعز عليه به.

  34. زللي: خطيئتي.

  35. علم- بفتح العين واللّام.

  36. الجسيم: العظيم.

  37. القرم- بفتح القاف، وسكون الرّاء: وأصله الفحل من الإبل.

  38. الذّرى- بضم الذال المعجمة: الأعالي.

  39. الأروم: الأصول.