ذكر إعطائه - صلى الله عليه وسلم - المؤلفة قلوبهم قبل غيرهم

٦٤ فقرة، ج ٦ ص ٣٩٦

الصفحة ٢ من ٢

  1. عمرو بن بعكك- بموحدة، فعين مهملة، فكافين، وزن جعفر، أبو السّنابل- جمع سنبلة عمرو بن مرداس السّلميّ أخو عباس.

    ج ٦ ص ٣٩٩
  2. عمير- بضم أوله، وفتح الميم، وسكون التحتية- بن ودقة- بفتح الواو والدّال المهملة.

    ج ٦ ص ٤٠٠
  3. عمير بن وهب الجمحيّ، أعطاه خمسين.

  4. العلاء بن جارية- بالجيم والتحتية- الثّقفيّ أعطاه خمسين. وقال ابن إسحاق: مائة.

  5. عيينة- بضم العين المهملة، وكسرها، وفتح التحتية الأولى- بن حصن- بكسر الحاء، وبالصّاد المهملتين وبالنون- الفزاريّ، أعطاه مائة.

  6. قيس بن عديّ السّهميّ، أعطاه مائة كذا ذكره ابن إسحاق، ومحمد بن عمر. وقال بعضهم: صوابه عديّ بن قيس- على العكس- وقال الحافظ: هما واحد فانقلب، أم اثنان؟

    قلت: وهو الظّن، لاتّفاق ابن إسحاق والواقدي على ذلك.

  7. قيس بن مخرمة- بفتح الميم، وسكون الخاء المعجمة، وفتح الراء، والميم- ابن المطلب بن عبد مناف.

  8. كعب بن الأخنس نقله في النّور عن بعض مشايخه، ثم قال: ولا أعرفه أنا. قلت: لا ذكرته في التّجريد، ولا في الإصابة.

  9. لبيد- بوزن أمير- بن ربيعة العامريّ.

  10. مالك بن عوف بالفاء- النّصري بالنّون، والصّاد المهملة- رأس هوازن، أعطاه مائة.

  11. مخرمة- بفتح الميم، والرّاء، وسكون الخاء المعجمة بينهما، - بن نوفل الزهريّ، أعطاه خمسين.

  12. مطيع بن الأسود القرشيّ العدويّ.

  13. معاوية بن أبي سفيان.

  14. أبو سفيان صخر بن حرب، أعطاه مائة من الإبل وأربعين أوقية فضلة.

  15. المغيرة بن الحارث أبو سفيان القرشي الهاشمي.

  16. النّضير- بالضاد المعجمة والتصغير- بن الحرث بن علقمة، أعطاه مائة من الإبل.

  17. نوفل بن معاوية الكنانيّ.

  18. هشام بن عمرو القرشيّ العامريّ أعطاه خمسين.

  19. هشام بن الوليد المخزوميّ.

  20. يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب أعطاه مائة بعير وأربعين أوقية.

  21. أبو الجهم بن حذيفة بن غانم القرشيّ العدويّ.

  22. أبو السنابل، اسمه عمرو، تقدم.

    ج ٦ ص ٤٠١
  23. فهؤلاء بضع وخمسون رجلا لعلك لا تجدهم مجموعين محرّرين هكذا في كتاب غير هذا الكتاب والله الموفّق للصواب.

  24. وروى البخاري عن أبي موسى الأشعري [ (١) ]- رضي الله عنه- قال: كنت عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة- ومعه بلال- فأتى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أعرابيّ فقال: ألا تنجزني ما وعدتني؟ فقال له: «أبشر» فقال: قد أكثرت عليّ من البشر. فأقبل على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان فقال: «ردّ البشرى فاقبلا أنتما، قالا قبلنا» ثم دعا بقدح فغسل يديه ووجهه، ومج فيه، ثم قال: «اشربا منه وافرغا على وجوهكما ونحوركما، وأبشرا» فأخذا القدح ففعلا، فنادت أم سلمة من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما، فأفضلا منه طائفة.

    قالوا: ثم أمر رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- زيد بن ثابت بإحضار الناس والغنائم، ثم فضّها على الناس فكانت سهامهم، لكل رجل أربع من الإبل أو أربعون شاة، فإن كان فارسا أخذ اثنتي عشرة من الإبل أو عشرين ومائة شاة، وإن كان معه أكثر من فرس واحد لم يسهم له.