الباب التاسع في بعض أسماء البلد الشريف والحرم المنيف

٥٨ فقرة، ج ٢ ص ١٩٤

الصفحة ٢ من ٢

  1. المسجد الحرام: قال ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما-: الحرم كله هو المسجد الحرام. رواه سعيد بن منصور. ولهذا مزيد بيان يأتي في تفسير أول سورة الإسراء في أبواب الإسراء إن شاء الله تعالى.

    ج ٢ ص ١٩٨
  2. المعاد: قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قال ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما-: يعني مكة. رواه البخاري.

  3. المكّتان: ذكره الشيخ برهان الدين القيراطيّ- رحمه الله تعالى- في قصيدة في أسماء مكة. قال في شفاء الغرام: ولعله أخذه من قول ورقة بن نوفل:

    أرى الأمر لا يزداد إلاّ تفاقماً ... وأنصارنا بالمكتين قليل

    ولهذا مزيد بيان يأتي في باب البعثة إن شاء الله تعالى.

  4. مكة: اختلف في سبب تسميتها مكة بالميم، فقيل: لأنها تمكّ الجبارين، أي تذهب نخوتهم. وقيل: لأنها تمك الفاجر عنها، أي تخرجه. وقيل: لأنها تجذب الناس إليها من قولهم: امتكّ الفصيل ما في ضرع أمّه إذا لم يبق فيه شيئاً. وقيل: لقلة مائها. وقيل: لأنها تمك الذنوب أي تستخرجها وتذهب بها كلها. وقيل لأنها لمّا كانت في بطن واد تمك الماء من جبالها عند نزول المطر وتنحدر إليها السيول.

  5. نادر: نقله في «الزّهر» عن منتخب كراع. وهو بخط مغلطاي- رحمه الله تعالى- بنون ودال مهملة.

  6. الناسّة: بالنون والسين المهملة المشددة ذكره الماوردي وغيره، لأنها تنسّ من ألحد

    ج ٢ ص ١٩٩فيها، أي تطرده وتنفيه. وقيل: من نسّ الشيء إذا يبس من العطش. قال في الصحاح: يقال لمكة الناسّة لقلة الماء بها من النس وهو اليبس.

  7. النسّاسة: بنون وسينين مهملتين: الأولى مشددة ذكره ابن جماعة. ومعناها كمعنى الاسم الذي قبلها، وقيل لقلة مائها من النس وهو اليبس.

  8. الناشّة بالشين المعجمة. نقله في «الزّهر» عن الخطابي لأنها تنشّ من ألحد فيها أي تطرده وتنفيه.

  9. الوادي: ورد في كلام عمر- رضي الله تعالى عنه-.

  10. أم راحم: ذكره في «شفاء الغرام» ، ونقله في الزهر عن كراع. ومعناه معنى الاسم الذي بعده.

  11. أم رحم: براء وحاء مهملتين قال في الزهر نقلا عن ابن السيّد: بضم الراء والحاء ويقال بتسكين الحاء ونقله الماوردي وغيره عن مجاهد، لأن الناس يتراحمون فيها ويتواصلون.

  12. أم الرّحم: معناه معنى الاسم الذي قبله.

  13. أم الرّحمات: عزاه الشيخ عبد الله المرجاني [ (١) ] لابن العربي [ (٢) ]- رحمه الله تعالى-.

  14. أم روح: بفتح الراء من الروح وهو الرحمة ذكره ابن الأثير في المرصّع.

  15. أم زحم: بزاي من الزحام. ذكره الرّشاطيّ [ (٣) ]- رحمه الله تعالى-.

  16. أم صبيح: ذكره ابن الأثير في كتاب المرصّع. وهو بضم الصاد كما في القاموس.

  17. أم القرى: قال الله سبحانه وتعالى: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها قال الضحاك- رحمه الله تعالى: يعني مكة. واختلف في سبب تسميتها بذلك. فقيل: لأن الأرض دحيت من تحتها قاله ابن عباس وتقدم في باب بدء أمر البيت، وقيل لأنها أعظم القرى، وقيل لأن فيها بيت الله تعالى. ولما جرت العادة بأن الملك وبلده مقدمان على جميع الأماكن سمي أمّاً لأن الأم متقدمة، وقيل لأنها قبلة تؤمّها جميع الأمة، وقيل لأن أهل القرى يرجعون إليها في الدين والدنيا.

    ج ٢ ص ٢٠٠
  18. أم كوثى: ذكره ابن المرجاني- رحمه الله تعالى- ولم يتكلم عليه والله أعلم.