فهارس أبواب الكتاب

١٬٥٣٧ فقرة، ج ٢ ص ٦

الصفحة ٣٧ من ٣٩

  1. باب: علاجه القولنج.

    ج ٢ ص ٦٣
  2. باب: علاجه الدود في الجوف.

  3. باب: علاجه الباه.

  4. باب: علاجه السل.

  5. باب: علاجه الجراح.

  6. باب: علاجه الخراج والكحة ونحوهما.

  7. باب: علاجه الكسر والخلع والوثى.

  8. باب: علاجه الخدران الكلي.

  9. باب: إرشاده إلى دفع مضرات السموم بأضدادها.

    ج ٢ ص ٦٤
  10. باب: سيرته في السّمّ.

  11. باب: سيرته في لدغ الهوام.

  12. باب: سيرته في الزكام.

  13. باب: علاجه الشوكة.

  14. باب: علاجه بعض أمراض الفم.

  15. باب: سيرته في الأسنان.

  16. باب: علاجه الدبيلة.

  17. باب: سيرته في غمز الظهر في السقطة والقدمين من الإعياء.

  18. باب: سيرته في الإعياء من شدة المشي.

  19. باب: علاجه الحائض والمستحاضة والنفساء.

  20. باب: إطعامه المزورات للناقة.

  21. باب: تغذيته المريض بألطف ما اعتاده من الأغذية.

  22. باب: بعض فوائد تتعلق بالأبواب السابقة.

  23. باب: الكلام على بعض المفردات التي جاءت على لسانه صلّى الله عليه وسلم.

  24. جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفاته باب: كثرة أمراضه صلّى الله عليه وسلم.

  25. باب: نعي الله تعالى إلى رسوله صلّى الله عليه وسلم نفسه.

  26. باب: عرضه صلّى الله عليه وسلم القرآن على جبريل في العام الذي مات فيه مرتين ونعيه نفسه لأصحابه.

  27. باب: ما جاء أنه خير بين أن يبقى حتى يرى ما يفتح على أمته وبين التعجيل واستغفاره صلى الله عليه وسلّم لأهل البقيع.

  28. باب: ابتداء مرضه وسؤال أبي بكر أن يمرضه في بيته.

  29. باب: ما جاء أنه كان يدور علي بيوت أزواجه في مرضه صلى الله عليه وسلم.

  30. باب: اشتداد الوجع عليه صلى الله عليه وسلّم.

  31. باب: أمره أن يصب عليه الماء لتقوى نفسه فيعهد إلى الناس.

  32. باب: ما روى أنه طلب من أصحابه القود من نفسه.

  33. باب: مدة مرضه واستخلافه أبا بكر في الصلاة بالناس.

  34. باب: إرادته أن يكتب لأبي بكر كتابا فلم يكتب.

  35. باب: إرادته أن يكتب لأصحابه كتاباً ثم اختلفوا فلم يكتب.

    ج ٢ ص ٦٥
  36. باب: إخراجه شيئاً من المال كان عنده وعتق عبيده.

  37. باب: إعلامه ابنته فاطمة رضي الله عنها بموته صلّى الله عليه وسلّم.

  38. باب: وصيته بالأنصار رضي الله عنهم عند موته.

  39. باب: جمعه أصحابه في بيت عائشة ووصيته لهم رضي الله عنهم.

  40. باب: وصيته بالصلاة وغيرها من أمور الدين وأنه لم يوص بشيء من أمور الدنيا.