الباب الأول في فضل العرب وحبهم

٥١ فقرة، ج ٢ ص ٢٢٩

الصفحة ١ من ٢

  1. لما كانت العرب أصل رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن ذكر بعض فضائلهم.

    ج ٢ ص ٢٢٩
  2. وقد قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مضريّها وربيعيّها ويمانيها.

  3. رواه عبد بن حميد وابن أبي أسامة وابن المنذر.

  4. وفيه أنواع: الأول: في أن الله تعالى تخيّر العرب من خلقه وتخيره صلى الله عليه وسلم منهم.

  5. عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلق الله الخلق فاختار من الخلق بني آدم، واختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشاً، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم، فأنا خيار من خيار إلى خيار، فمن أحبّ العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم» .

  6. رواه الطبراني والحاكم والبيهقي وأبو نعيم.

  7. وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله الخلق اختار العرب، ثم اختار من العرب قريشاً، ثم اختارت من قريش بني هاشم، ثم اختارني من بني هاشم، فأنا خيرة من خيرة» .

  8. رواه الحاكم وصححه

    [ (١) ] .

  9. وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حين خلق الخلق بعث جبريل فقسم الناس قسمين، فقسم العرب قسماً وقسم العجم قسماً، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسم العرب قسمين، فقسم اليمن قسما وقسم مضر قسما وقريشا قسما، وكانت خيرة الله في قريش، ثم أخرجني من خير من أنا منه» .

  10. رواه الطبراني وحسن الحافظ أبو الفضل العراقي [ (١) ] إسناده.

    ج ٢ ص ٢٣٠
  11. وعن واثلة بن الأسقع [ (٢) ] رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم» [ (٣) ] .

  12. رواه مسلم والترمذي وصححه.

  13. النوع الثاني: في أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم.

  14. عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب العرب فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني» [ (٤) ] .

  15. رواه الطبراني:
  16. وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم» [ (٥) ] .

  17. رواه الحاكم.

  18. وروى الطبراني والحاكم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحبّوا العرب لثلاث: لأني عربيّ، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي»

  19. [ (٦) ] .

  20. النوع الثالث: في أن بغض العرب مفارقة للدّين.

  21. عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا سلمان لا تبغضني

    ج ٢ ص ٢٣١فتفارق دينك» . قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هداني الله؟ قال: «تبغض العرب فتبغضني» [ (١) ] .

  22. رواه الترمذي وقال حسن غريب.

  23. وعن علي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبغض العرب إلا منافق» [ (٢) ] .

  24. رواه الطبراني.

  25. النوع الرابع: في فضل قريش.

  26. عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب قريش إيمان وبغضهم كفر» [ (٣) ] .

  27. رواه الطبراني.

  28. وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم» [ (٤) ] .

  29. رواه الشيخان.

  30. وعن معاوية رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلاّ كبّه الله على وجهه ما أقاموا الدّين» [ (٥) ] .

  31. رواه البخاري.

  32. وعن سعد بن أبي وقاص [ (٦) ] رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد هوان قريش أهانه الله» [ (٧) ] .

  33. رواه الترمذي وحسنه.

  34. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله» [ (١) ] .

    ج ٢ ص ٢٣٢
  35. رواه الإمام أحمد، وصحح العراقي إسناده.

  36. وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التمسوا الأمانة في قريش فإن الأمين في قريش له فضلان على أمين من سواهم، وإنّ قويّ قريش له فضلان على قوي من سواهم» [ (٢) ] .

  37. رواه الطبراني وأبو يعلى. وحسّن الهيثمي [ (٣) ] إسناده.

  38. وعن عبد الله بن الحارث الزبيدي [ (٤) ] رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلم في قريش والأمانة في الأزد» [ (٥) ] .

  39. رواه الطبراني، وحسن الهيثمي إسناده.

  40. وعن رفاعة بن رافع رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قريشاً أهل أمانة، فمن بغى لهم العواثر أكبّه الله على منخريه» قالها ثلاثاً [ (٦) ] .