الخامس: في الصبح:

١١ فقرة، ج ٩ ص ٨١

  1. روى الأئمة عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كن نساء المؤمنات، يشهدن مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلاة الصبح وهن متلفعّات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهنّ حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٨١
  2. وفي رواية للإمام الشافعي، والبخاري: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغلس، فينصرف النساء لا يعرفن من الغلس» [ (٢) ] .

  3. زاد البخاري: «ولا يعرف بعضهن بعضا» .

  4. وروى الشافعي عن أبي برزة الأسلمي- رضي الله تعالى عنه- أنه وصف صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «كان يصلي الصبح ثم ينصرف وما يعرف الرجل منّا جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة» [ (٣) ] .

  5. وروى البزار برجال ثقات عن علي بن أبي طالب- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنا نصلي مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلاة الصبح ثم نتفرّق وما نعرف بعضنا» [ (٤) ] .

    وروى الطبراني- بسند جيد- عن حرملة قال: «انطلقت من وفد الحي إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فصلى بنا الصبح، فلما سلّم جعلت أنظر إلى وجه الذي جنبي فما أكاد أعرفه من الغلس ... الحديث» .

  6. وروى ابن ماجة عن مغيث بن سميّ قال: «صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس، فلما سلّم أقبلت على ابن عمر فقلت ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وأبي بكر وعمر، فلما طعن عمر أسفر بها عثمان» [ (٥) ] .

  7. وروى الطيالسي بسند صحيح عن قيلة بنت مخرمة- رضي الله تعالى عنها- أنها قالت:

    «صلى بنا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- الفجر حين انشقّ والنجوم شابكة في السماء، ما نكاد نتعارف مع ظلمة الليل، والرجال ما تكاد تتعارف» [ (٦) ] .

  8. وروى الطيالسي برجال ثقات وينظر في حال عليبة عن ضرغامة ابن بنت عليبة بن حرملة العنبريّ قالت: «حدثني أبي عن أبيه قال: أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في ركب الحي، فصلى بنا صلاة الصبح فجعلت أنظر إلى الذي إلى جنبي، فما أكاد أعرفه، أي من الغلس» [ (١) ] .

    ج ٩ ص ٨٢
  9. وروى الحارث بن أسامة عن أبي بكر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسفر بالفجر» [ (٢) ] .

  10. وروى أبو يعلى برجال ثقات عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يصلي الفجر إذا غشى النور السماء» .

  11. وروى أبو يعلى عن زيد بن حارثة- رضي الله تعالى عنه- قال: «سأل [رجل] رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن وقت صلاة الصبح» فقال: «صلها معي اليوم وغدا» فلما كان بقاع نمرة بالجحفة صلاها حين طلع الفجر، حتى إذا كنا بذي طوى أخّرها حتى قال الناس: أقبض رسول الله- صلى الله عليه وسلم-؟ فقالوا لو صلينا؟، فخرج النبي- صلى الله عليه وسلّم- وصلاها أمام الشمس، ثم أقبل على الناس، فقال: ماذا قلتم قالوا قلنا: لو صلّينا، قال: لو فعلتم أصابكم عذاب، ثم دعا السّائل، فقال: الصلاة ما بين هاتين الصّلاتين» [ (٣) ] .