الأول: في تأخيره - صلى الله عليه وسلم - الظهر من شدة الحر، والإبراد بها.
٣ فقرات، ج ٩ ص ٨٢
- ج ٩ ص ٨٢
روى البخاري، والنسائي، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل» [ (٤) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وابن ماجة، عن المغيرة بن شعبة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنا نصلي صلاة الظهر بالهاجرة، فقال لنا رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- أبردوا بالصلاة فإنّ شدّة الحرّ من فيح جهنم» [ (٥) ] .
- ج ٩ ص ٨٣
وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي عن أبي ذر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأراد المؤذن، أن يؤذّن للظهر، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «أبرد» ، ثم أراد أن يؤذّن، فقال له: «أبرد» حتى رأينا فيء التّلول، فقال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: «أن شدّة الحرّ من فيح جهنّم، فإذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصلاة» [ (١) ] .