الثاني: في قنوته في الوتر في النصف الأخير من رمضان ومطلقا.
٥ فقرات، ج ٩ ص ١٤٠
- ج ٩ ص ١٤٠
روى ابن ماجة عن أبي بن كعب- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يوتر فيقنت قبل الركوع» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن الحسن بن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: «علمني رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت وتولّني فيمن تولّيت وبارك لي فيما أعطيت وقني شرّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضي عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت» زاد ابن ماجة: «سبحانك ربنا» ثم اتفقوا: «تباركت وتعاليت» [ (٦) ] .
-
وروى الطيالسي واللفظ له، والأربعة دون قوله: لا أحصي، عن علي- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقول في الوتر: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك، لا أحصي نعمتك ولا ثناء عليك، إنك كما أثنيت على نفسك» [ (٧) ] .
- ج ٩ ص ١٤١
وروى الطبراني- وقال: لم يروه عن علقمة إلا أبو حفص عمر، فيحرر رجاله-.
-
عن بريدة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يقول: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت» [ (١) ] .