الثالث: في قنوته - صلى الله عليه وسلم -[في الصلوات المكتوبة] .
٨ فقرات، ج ٩ ص ١٤١
- ج ٩ ص ١٤١
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قنت شهرا متتابعا، في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: «سمع الله لمن حمده» من الركعة الأخيرة، يدعو على أحياء من سليم على رعل وذكوان وعصيّة، ونؤمن خلفه» [ (٢) ] .
-
وروى الطبراني برجال موثقين عن البراء- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها» [ (٣) ] .
-
وروى الشيخان، وأبو داود، والنسائي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: «بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- سبعين رجلا يقال لهم «القراء» فذكر الحديث في قتل الكفار لهم قال:
«فدعا عليهم رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت.
-
قيل لأنس: بعد الركوع أو عند فراغ القراءة؟ [ (٤) ] .
-
وفي أخرى: قنت شهرا يدعو على أحياء من العرب [ (٥) ] .
-
وفي أخرى: قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول:
«عصيّة عصيت الله ورسوله» [ (٦) ] .
-
وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول: «الله العن فلانا وفلانا» بعد ما يقول: «سمع
ج ٩ ص ١٤٢الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ، فأنزل عليه لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ [آل عمران ١٢٨] إلى قوله فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ [ (١) ] .
-
وروى البخاري عن أنس ومسلم عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الفجر والمغرب» [ (٢) ] .