العشرون: في صفة سجوده - صلى الله عليه وسلم.
٢١ فقرة، ج ٩ ص ١٤٢
- ج ٩ ص ١٤٢
روى الشيخان عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «قال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم» : الجبهة وأشار بيده على أنفه، واليدين والركبتين، وأطراف القدمين، ولا يكف ثوبا ولا شعرا» [ (٣) ] .
-
وروى الأربعة وقال الترمذي: حسن، والدارقطني عن وائل بن حجر- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وفي رواية لأبي داود:
فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه، فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وجافى عن إبطيه» [ (٤) ] .
-
وروى الدارقطني عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه» [ (٥) ] .
-
وروى ابن خزيمة عنه أنه كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يفعل ذلك» [ (٦) ] .
-
وروى أبو داود والترمذي- وقال: حسن صحيح- عن أبي حميد الساعدي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته الأرض ونحّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» [ (٧) ] .
-
وروى الترمذي عن أبي إسحاق- رضي الله تعالى عنه- قال: «قلت للبراء- رضي الله
ج ٩ ص ١٤٣تعالى عنه- «أين كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفيه» [ (١) ] .
-
وروى الإمام أحمد، ومسلم، والثلاثة عنه قال: وصف لنا البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنه- السجود فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفع عجيزته زاد أحمد وخوىّ وقال:
هكذا كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يسجد» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي وابن ماجة عن ميمونة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى جنبيه حتى يرى وضح بطنه وفي لفظ: بياض إبطيه، ولو أن بهيمة أرادت أن تمر بين يديه لمرت» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن أحمر بن جزيّ [ (٤) ]- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه حتى لنأوي لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- من تجافي مرفقيه عن جنبيه» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «أتيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- بذي حليفة، فرأيت بياض إبطيه وهو مجنّح قد فرج بين يديه» [ (٦) ] .
-
وروى الشيخان، وأبو داود عن عبد الله بن بحينة- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا سجد جنّح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه» [ (٧) ] .
-
وروى الدارقطني عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا سجد استقبل بأصابعه القبلة» [ (٨) ] .
-
وروى النسائي عن أبي حميد الساعدي- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان
ج ٩ ص ١٤٤رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- إذا هوى إلى الأرض ساجدا جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه» [ (١) ] .
-
وروى الترمذي وصحّحه عنه «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض، ونحّى يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه» [ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد عن وائل بن حجر- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- سجد على أنفه مع جبهته» [ (٣) ] .
-
وروى الدارقطني، والطبراني عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- سجد بأعلى جبهته على قصاص من الشعر» [ (٤) ] .
-
وروى النسائي، وأبو داود عن أبي سعيد الخدري- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- رئي على جبهته وعلى أرنبته أثر الماء والطين من صلاة صلاها بالناس، وفي لفظ بصرت عيناي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة القدر» [ (٥) ] .
-
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح، والطبراني عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال:
«كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه» [ (٦) ] .
-
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح عن البراء- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ليسجد على أليتي الكف» [ (٧) ] .
-
وروى الطبراني برجال ثقات عن عدي بن عميرة الحضرمي [ (٨) ]- رضي الله تعالى عنه-
ج ٩ ص ١٤٥قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا سجد يرى بياض إبطيه، ثم إذا سلم أقبل بوجهه عن يمينه حتى يرى بياض خده عن يساره» [ (١) ] .
-
وروى مسلم عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال في حديث: إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه وليجنأ وليطبق بين كفيه، فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فأراهم» [ (٢) ] .