السادس والعشرون: في تسويته - صلى الله عليه وسلم - بين الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه.
فقرتان، ج ٩ ص ١٤٨
- ج ٩ ص ١٤٨
وروى مسلم عن البراء بن عازب- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كانت صلاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبا من السواء» [ (٥) ] .
-
ورواه البخاري ولفظه: «كان ركوع النبي- صلى الله عليه وسلّم- وسجوده، وإذا رفع رأسه [من الركوع وبين السجدتين، ما خلا القيام والعقود قريبا من السواء» [ (٦) ] .